رئيس الدولة ونائباه يهنئون خادم الحرمين الشريفين وولي عهده بذكرى اليوم الوطني الـ 96 للمملكة
رئيس كولومبيا يأمر بنشر الجيش في مدينة تشهد أعمال عنف
أرسل الرئيس الكولومبي أبيــــــــلاردو دي لا إســــــبرييّا قوات من الجيــــــش إلى ســــــانتا مارتا أمس الأول الثلاثاء، بعدمـــــا هاجمت جماعة مســــــلحة متاجر وأحرقت مركبات في أنحـــــــــــاء المدينة الساحلية على البحر الكاريبي.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة عبر الإنترنت مسلحين يجوبون المدينة الواقعة في شمال البلاد على دراجات نارية، ويطلقون النار على متاجر مفتوحة ويحرقون شاحنات ويغلقون طرقات.
وتُعد ســــــانتا مارتـــــــــا بوابـــــــة إلى متنزه تايرونا الوطني المطل على البحر الكاريبي، وهو موقع مدرج في قائمة التراث العالمي ويستقطب أعدادا كبيرة من السياح الأجانب.
وشوهدت شاحنة مشتعلة في وسط أحد الطرق وحافلة متفحمة في شارع آخر، فيما أغلقت عشرات المتاجر أبوابها وخلت أجزاء من المدينة من الحركة، وسط انتشار شائعات تفيد بأن الجماعة أمرت بتقييد حركة السكان.
وجاءت أعمال العنف بعد إعلان الرئيس أن السلطات قتلت 13 عنصرا في جماعة تطلق على نفســــها اســـــم «قــــــوات الدفاع الذاتي الفاتحة لسييرا نيفادا»، والتي تسيطر على مسارات لتهريب الكوكايين.
وقال دي لا إسبرييّا لاحقا في بيان مصور «أمرت بنشر الجيش في سانتا مارتا».
وأضاف أن «هؤلاء المجرمين يحاولون إحراق جزء كبير من منطقة الكاريبي» ردا على العملية العسكرية ضد الجماعة، متوعدا بأن «من لا يستسلم سيُقضى عليه»، ومعلنا عزمه التوجه إلى المدينة للإشراف على العمليات الأمنية.
وقـــــــال متحـــــــدث باسم الشرطة لوكالـــــــــة فرانس برس إن قوات الأمن عززت انتشارها في المناطق التجارية بالمدينة.
وانتشرت وحدات من الجيش على الطريق السريعة التي تربط سانتا مارتا بإقليم لا غواخيرا عند الحدود مع فنزويلا، حيث تنشط الجماعة أيضا.
وكان دي لا إسبرييّا، وهو مليونير مدعوم من الولايات المتحدة، تعهد بالتعامل بقبضة حديدية مع جماعات تهريب المخدرات الكثيرة في كولومبيا لدى توليه منصبه في آب-أغسطس.