رجال الإنقاذ والمتطوعون في صدمة بعد كارثة الطائرة الهندية

9 أغسطس 2020 المصدر : •• كوزيكودي-أ ف ب تعليق 59 مشاهدة طباعة

لم يكن أهالي المنطقة القريبة من موقع كارثة الطائرة الهندية يتوقعون رؤية مشاهد الموت والدم رغم اعتيادهم مشاهدة تدريبات سلطات مطار كوزيكودي المتكررة على هبوط الطائرات على المدرج المسطح في وسطه ولكن الشديد الانحدار عند طرفيه الأمر الذي يعد محفوفا بالمخاطر.
وكان فضل بوثياكاث رجل الأعمال البالغ 32 عاما وجيرانه أول من وصل إلى موقع الكارثة عندما خرجت طائرة إير إنديا إكسبرس عن المدرج لتسقط في منحدر عمقه عشرة أمتار وتنشطر جزءين خلال عاصفة قوية في ساعة متقدمة الجمعة، ما أدى إلى مقتل 19 شخصا وإصابة أكثر من 120 آخرين بجروح. وهرع بوثياكاث وآخرون بعد سماع ضجيج “يشبه الانفجار».

وقال لوكالة فرانس برس “لم نسمع سوى أصوات صراخ في كل مكان. كان الناس ملطخين بالدماء في كل مكان، بعضهم كانوا مصابين بكسور، وبعضهم تعرضوا للإغماء».
وكانت قوة التحطم شديدة بحيث ألقت الجزء الأمامي من الطائرة وهي من نوع بوينغ 737 على بعد 20 مترا من الجزء الخلفي المنشطر للطائرة.
وقتل الطياران وقال رجال الانقاذ إنه لو اندلعت النيران في الطائرة لكانت حصيلة القتلى أعلى بكثير. ويعد مطار كوزكودي في ولاية كيرالا في جنوب الهند محفوفا بالمخاطر لأن مدرجه “يشبه الطاولة” لكنه شديد الانحدار عند طرفيه. وقال بوثياكاث “شاهدت تجارب من بعيد، تجريها السلطات بطائرة تعرضت لحوادث تحطم».

وأضاف “لكن ما جرى كان شيئا آخر في واقع الأمر».
ورأى أنه “تدرك أنك مهما كنت مستعدا، فإن الواقع على الأرض مختلف تماما عندما ترى الدم والموت». وقال بوثياكاث “لم نكترث على الإطلاق حول ما إذا كان أحد منهم مصابا بكوفيد. كل ما فكرنا به هو إنقاذ أكبر عدد ممكن من الأرواح». ورغم الصدمة، نقل رجلا إلى مستشفى محلي في سيارته. وقال “كل ما سمعته في السيارة بكاؤه على زوجته وطفله. لا يمكنني أن أنسى هذا. لم اتفحص السيارة لكني متأكد بأن المقعد الخلفي ملطخ بالدم».

وقال جنيد موكود البالغ 34 عاما والمقيم في الجوار، إنه سمع صوت دويين كبيرين.
وأوضح قائلا “نظرا إلى هطول المطر، ظننت أن ما سمعته صوت صاعقة ربما” مضيفا “الطائرة خرجت عن المدرج وسقطت وانشطرت جزءين. قمرة القيادة ارتطمت كليا بجدار».
وتابع “رأينا الطيارين الإثنين، لكنهما كانا لا يزالان موثقان بمقعديهما، ولم تكن هناك فجوة تسمح لنا بإنقاذهما». وتمت الاستعانة بجرافات ورافعات لإزالة الحطام وإخراج الطيارين ديباك فاسانت ساثي وأكيليش كومار.

وقال موكود إن الأهالي تطوعوا لمساعدة فرق الانقاذ الذين تغلب عليهم حجم الكارثة.
وأضاف “حملت طفلة بين ذراعي، كان عليها شظايا من الحطام” فيما “المطر والظلمة جعلا من الأصعب لنا أن نعثر على أشخاص». وقال مسؤولون إن من بين ضحايا أسوأ كارثة جوية في تاريخ الهند في عقد، أربعة أطفال.
 
 

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

 تعالوا نقرأ فى كتاب الكون
  24 يونيو 2017        62 تعليق      17113 مشاهده
الإمارات تدعم مطار عدن بأجهزة ومولدات كهربائية
  8 أغسطس 2019        18 تعليق      7429 مشاهده
نور العقل ونور القلب يتجاذبان
  27 مايو 2017        8 تعليق      18325 مشاهده
 المفكر الإسلامي زين السماك يرحل عن عالمنا
  12 أبريل 2020        6 تعليق      845 مشاهده
محمد بن راشد يستعرض مع أمير قطر العلاقات الأخوية بين البلدين
 30 أكتوبر 2013        تعليق      76410 مشاهده
كيف تعرفين إذا كان زوجك يحبك أم لا؟
 19 يناير 2014        تعليق      69024 مشاهده
شركات تبيع الوهم باسم الـ تايم شير
 25 ديسمبر 2012        تعليق      44429 مشاهده
دخول تركيا إلى سوريا عقد الأزمة.. أمريكا تتورط أكثر
 31 أغسطس 2016        تعليق      43349 مشاهده