رحل عبيد حميد المزروعي ليطوي صفحة من تاريخ الصحافة الإماراتية.. وتبقى «الفجر» شاهدة على مسيرته
رحل عبيد حميد المزروعي، مؤسس ورئيس تحرير صحيفة «الفجر» بعد رحلة امتدت لنصف قرن من العطاء الصحفي اختتمه الرحيل ويبقى أثره الطيب الذي يعكس مسيرته المشرفة في خدمة الوطن، حيث كان صاحب رؤية وآمن أن الصحافة رسالة، وأن الكلمة يمكن أن تكون شريكًا في بناء المجتمع وتعزيز الوعي ومواكبة مسيرة التنمية والتقدم والتطور التى شهدتها الإمارات على مر العقود المنصرمة.
يمر قطار العمر ويبقى الأثر والبصمة، فالمغفور له بإذن الله، عمل في مجالات مختلفة واهتم بالفكر وعالم الصحافة الذي وهب له وقته وجهده لنرى صرحا كبيرا ومؤسسة إعلامية عملاقة تربعت على عرش الصحافة المستنيرة، والكلمة الصادقة ونشر الوعي في المجتمع ليصبح واحدا من أهم رواد الصحافة الوطنية، فصحيفة الفجر كانت وماتزال بمثابة الجناح الداعم لنهضة الدولة.
لقد كان عبيد حميد المزروعي يؤمن أن الكلمة مسؤولية، وأن الصحافة ذاكرة الوطن، ولذلك فإن رحيله لا يعني نهاية حكايته، فالحكاية ستظل مكتوبة في صفحات «الفجر»، وفي ذاكرة الصحافة الإماراتية، وفي تاريخ الدولة وتكتب الجريدة مسيرتهما منذ عام 1975 وحتى اليوم.
كلمات في وداع الرائد الراحل
سعادة اللواء صالح المطروشي: إن المغفور له بإذن الله عبيد المزروعي، يعتبر مدرسة صحفية تخرج على يديه كبار الصحفيين والإعلاميين، فلقد حرص على أن يجعل فكره ورؤيته في خدمة وطنه، ومنح عددًا كبيرًا من الصحفيين والإعلاميين والكتاب والفنانين مساحة للتعبير، وفتحت أبواب صحيفة الفجر لكل الأدباء والشعراء ليشاركوا القارئ أفكارهم من خلال القصص القصيرة والقصائد والمقالات الفكرية، مما ساعد في إثراء الساحة الأدبية بكتاب صاروا من الكتاب المهمين على مستوى الوطن العربي، واليوم نودعه ونحن على يقين من بقائه حيًا بيننا بما قدمه للوطن والشعب الإماراتي والعربي.
سعادة عمر لوتاه – رئيس هيئة النقل عجمان: إن رحيل عبيد المزروعي خسارة لرجل ترك بصمة واضحة في مسيرة الإعلام الإماراتي، لقد امتلك رؤية بعيدة المدى، واستطاع أن يجعل من الفجر مؤسسة إعلامية حاضرة على مدى عقود، رحم الله صاحب التجربة الوطنية والإعلامية الكبيرة.
سعادة فضيلة المعيني – رئيس جمعية الصحفيين: نعزي أنفسنا وأسرة الصحافة الإماراتية في رحيل أحد روادها الأوائل. عبيد المزروعي كان من جيل آمن برسالة الصحافة ودورها في خدمة المجتمع والوطن. وستبقى تجربته درسًا للأجيال الجديدة في الصبر والاستمرارية والإيمان برسالة الكلمة.
سعادة محمود خليل الهاشمي، مدير عام دائرة السياحة والثقافة والإعلام عجمان: سيظل اسم عبيد المزروعي موجودا في الذاكرة، لما تركه من إرث كبير نعتز به، فالمغفور له بإذن الله واحد ممن ساهموا في النهضة الإماراتية، وحرص منذ البداية على أن يكون في مقدمة صناع المعرفة وتقديم الوعي للمجتمع، ويذكر له أن بدأ بتأسيس صحيفة في وقت كانت الدولة في أمس الحاجة لمثل هذا الإنجاز لنشر الفكر وتوصيل أراء المجتمع إلى القيادة الرشيدة.
سعادة عادل الحلاوي – الفنان والممثل والكاتب والمخرج الإماراتي: لقد رحل المغفور له بإذن الله، عبيد حميد المزروعي عن دنيانا ولكنه سيبقى في وجداننا وقلوبنا، لقد ترك إرثا عظيما في العديد من المجالات، ترك سيرة عطرة يتعلم منها الأجيال، ويحمل كل صاحب قلم معروفاً وتقديراً لما قدمه للجميع بكل إخلاص وحب ومودة، لم يبخل على أي شخص بخبرة أو مهارة أو تدريب، تبنى أصحاب المواهب وصنع منهم رواد ومشاهير، غفر له وتغمده برحمته وأسكنه فسيح جناته .
سعادة الدكتور المهندس خالد النابلسي، نائب رئيس الاتحاد الدولي للمثقفين العرب: كان المغفور له عبيد حميد المزروعي يرى في الفجر حلمًا وطنيًا قبل أن تكون مشروعًا صحفيًا، وكان يؤمن أن الكلمة مسؤولية وأن الصحافة تستطيع أن تسهم في بناء الإنسان والوطن، نفتقده اليوم، لكننا نشعر بالفخر تجاه الإرث الذي تركه لنا.
سعادة الشاعر محمد البريكي – مدير بيت الشعر الشارقة: رحم الله عبيد حميد المزروعي، الذي حرص في مسيرته الحافلة على نشر الوعي والاهتمام بالثقافة، وطوال هذه السنوات وهو مؤمن بهذا المشروع الوطني الكبير، بما يحمل الوعي المجتمعي ومشاركة النهضة الإماراتية على مدار العقود الماضية.
سعادة سعد المهري – مؤسس والمدير التنفيذي لمجموعة بزنس لاين: رحم الله عبيد حميد المزروعي، الذي جمع بين الأصالة والطموح والرؤية المستقبلية، لقد ترك إرثًا مهنيًا وإنسانيًا كبيرًا، وكانت الفجر إحدى العلامات المضيئة في مسيرته، وستظل شاهدًا على عطائه وإخلاصه لوطنه.
ثناء عبد العظيم – رئيس تحرير موقع دنيا نيوز: لقد غادرنا واحد من أصحاب البدايات الصعبة والإنجازات الكبيرة، عبيد المزروعي لم ينتظر أن تكون الطريق سهلة، وإنما صنع طريقه بنفسه، وأسس صحيفة استمرت لعقود، رحم الله صحفيًا آمن بالكلمة وبقي وفيًا لها حتى النهاية.
سعادة مريم السلمان – مدير جمعية كبار المواطنين الشارقة: كان عبيد حميد المزروعي بالنسبة لنا أكثر من مؤسس ورئيس تحرير، كان صاحب مدرسة ورؤية، ترك لنا مؤسسة تحمل اسمه وفكره، ومسؤولية الحفاظ على هذا الإرث الإعلامي الكبير ومواصلة مسيرة الفجر.
سعادة حارب العرياني – الأمين العام لمؤسسة الاتحاد الخيرية: إن المغفور له بإذن الله، عبيد المزروعي كان صاحب الحلم الأول الذي حمل الفكرة وأصر على استمرارها، حتى أصبحت مؤسسة إعلامية راسخة، فالفجر ليست مجرد صحيفة بالنسبة لمن عاصر بداياتها، وإنما ذاكرة لمرحلة كاملة من تاريخ الإمارات.
سعادة ناصر علي الجنيبي – المدير التنفيذي لمؤسسة الاتحاد الخيرية: سيبقى اسم عبيد المزروعي مرتبطًا بمرحلة تأسيس الإعلام الوطني في الإمارات، وأحد رواد الصحافة الإماراتية، فقد بدأ في وقت كانت فيه الإمكانات محدودة، لكنه امتلك الإرادة والطموح، واستطاع أن يضع الفجر في مكانة مهمة بين الصحف الإماراتية.
صالح الجنيبي – مدير إدارة الاتصال المؤسسي بمستشفى خليفة: وبينما يودع المغفور له عبيد المزروعي الوسط الصحفي وهو أحد رواده، تبقى «الفجر» بمثابة شاهد حي على رحلة طويلة بدأت في مرحلة مبكرة من عمر الاتحاد، واستمرت عبر أجيال متعاقبة من الصحفيين والكتاب والإعلاميين، ولا ننسى أنه أحد رواد الوعي المجتمعي، غفر الله له أسكنه فسيح جناته.
الشيماء محمد الشحات – خبير الصحافة والإعلام التربوي: رحل عبيد حميد المزروعي، وترك إرث لا يتوقف برحيل صاحبه، فمشروعه الصحفي لم يتوقف برحيله، فـ«الفجر» تصدر وتحتفظ بأرشيفها وحضورها الإعلامي، وهو ما يؤكد أن المؤسسة التي بدأت فكرتها في عام 1975 استطاعت تجاوز تغيرات الزمن والتحولات التقنية والإعلامية المتلاحقة، غفر الله له وأسكنه جنته.
إيمان فؤاد – صحفية: تعلمنا من تجربة عبيد المزروعي أن الاستمرار في الصحافة يحتاج إلى إيمان حقيقي بالرسالة، وليس مجرد رغبة في إصدار صحيفة. خمسة عقود من الصدور تعني أن صاحب المشروع استطاع أن يبني مؤسسة تتجاوز عمر مؤسسها.