أعلنت تنفيذ ضربة انتقامية ضد أهداف عسكرية أوكرانية

روسيا تستخدم صاروخ أوريشنيك الفرط صوتي ضد أوكرانيا

روسيا تستخدم صاروخ أوريشنيك الفرط صوتي ضد أوكرانيا

أكدت وزارة الدفاع الروسية أمس استخدام صواريخ اوريشنيك المتوسطة المدى وذات القدرة النووية، لاستهداف اوكرانيا ليل السبت الاحد، مشددة على أن هذا الهجوم اقتصر على أهداف عسكرية.
وقالت الوزارة في بيان ردا على هجمات أوكرانيا الارهابية على بنى تحتية مدنية على أراضي روسيا، وجهت القوات المسلحة لروسيا الاتحادية ضربة كبيرة بواسطة صواريخ أوريشنيك البالستية، وصواريخ اسكندر البالستية الجوية، وصواريخ كينجال فرط الصوتية والبالستية الجوية، وصواريخ كروز من طراز تسيركون، إضافة الى مسيّرات.
وأعلن سلاح الجو الأوكراني عن تعرض البلاد لموجة هجمات روسية عنيفة ليل السبت وصباح أمس الأحد، وُصفت بأنها من بين الهجمات الأكثر كثافة. وشمل الهجوم إطلاق 600 طائرة مسيّرة و90 صاروخاً، من بينها صاروخ باليستي متوسط المدى، حيث تركزت معظم الضربات على العاصمة كييف والبنية التحتية الحيوية؛ ما استدعى استنفاراً كاملاً لمنظومات الدفاع الجوي.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، أمس الأحد، أن الجيش الروسي شنّ ضربة انتقامية واسعة النطاق ضد أهداف عسكرية داخل أوكرانيا، باستخدام صواريخ أوريشنيك وإسكندر وكينجال وتسيركون، إضافة إلى صواريخ مجنحة وطائرات مسيّرة هجومية.
وقالت الوزارة، إن الضربة جاءت ردًّا على الهجمات الأوكرانية التي استهدفت أهدافًا مدنية داخل روسيا، مشيرة إلى أن القوات الروسية استهدفت مراكز القيادة والسيطرة العسكرية، والقواعد الجوية، ومؤسسات الصناعات الدفاعية، بحسب سبوتنيك.
وأضاف البيان أن العملية نُفذت باستخدام صواريخ بالستية وفرط صوتية، إلى جانب صواريخ بحرية وجوية وأرضية وطائرات دون طيار هجومية، مؤكدة أن جميع الأهداف المحددة أُصيبت بنجاح.
وأوضحت وزارة الدفاع الروسية أن الطيران التكتيكي والهجومي، إلى جانب وحدات الصواريخ والمدفعية والطائرات المسيّرة، استهدف أيضًا منشآت لتكرير النفط والطاقة والنقل تُستخدم لدعم القوات المسلحة الأوكرانية، بالإضافة إلى مستودعات الذخيرة والوقود ونقاط انتشار القوات الأوكرانية والمرتزقة الأجانب في 149 منطقة.
وأضافت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها واصلت التقدم في عدة محاور ميدانية، بينها دونيتسك وخاركوف وزابوروجيه ودنيبروبتروفسك، مؤكدة تكبيد القوات الأوكرانية خسائر بشرية ومادية وتدمير معدات عسكرية ومنظومات حرب إلكترونية.


وتقول موسكو إن عمليتها العسكرية، التي بدأت في الـ24 من فبراير شباط 2022، تهدف إلى حماية سكان دونباس، فيما تتهم كييف والغرب روسيا بشن حرب واسعة ضد أوكرانيا.
كما تؤكد روسيا، أنها دمرت خلال الحرب كميات كبيرة من الأسلحة والمعدات الغربية، بينها دبابات ليوبارد 2 الألمانية ومدرعات أمريكية وبريطانية  ومعدات عسكرية قدمتها دول حلف شمال الأطلسي إلى أوكرانيا.