سالم بن عبد الرحمن القاسمي يشهد الحفل الختامي لأنشطة مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية

سالم بن عبد الرحمن القاسمي يشهد الحفل الختامي لأنشطة مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية

تحت رعاية سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي العهد نائب حاكم الشارقة، شهد الشيخ الدكتور سالم بن عبد الرحمن القاسمي، رئيس مكتب سمو الحاكم، بحضور الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي، رئيسة مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، الحفل الختامي لأنشطة المدينة للعام الدراسي 2025 - 2026، وذلك على مسرح قصر الثقافة.
وأكدت الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي رئيسة مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، على أن النجاحات المتواصلة التي تحققها المدينة ما كانت لتتحقق لولا الدعم الكبير الذي تحظى به من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، والتعاون الوثيق مع الشركاء الاستراتيجيين والداعمين ومختلف مؤسسات المجتمع، مشيرة إلى أن الشراكة المجتمعية تمثل ركيزة أساسية في تعزيز جودة الخدمات وتوسيع أثرها الإيجابي، وترسيخ ثقافة الدمج وتكافؤ الفرص.
وأعربت رئيسة مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية عن فخرها واعتزازها بالطلبة والخريجين الذين توّجوا عاماً حافلاً بالاجتهاد والعطاء والإنجاز، وأنّ ما تحقق هو ثمرة إرادة قوية، وعمل دؤوب، وشراكة حقيقية جمعت بين الطلبة وأسرهم والكوادر التعليمية والتأهيلية وشركاء المدينة من المؤسسات الحكومية والخاصة والمجتمعية.
وقالت الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي: نحتفي اليوم بحصاد عام دراسي زاخر بالنجاحات التي تؤكد أن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأسمى والأكثر استدامة، وأن الأشخاص ذوي الإعاقة يمتلكون من الطاقات والإمكانات ما يؤهلهم للمشاركة الفاعلة والإسهام المؤثر في مسيرة التنمية متى ما أُتيحت لهم الفرص العادلة والبيئات الداعمة، لافتةً إلى أن مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، ومنذ تأسيسها، تعمل وفق رؤية ترتكز على التمكين والدمج والمناصرة، وتسعى باستمرار إلى بناء منظومة متكاملة من الخدمات النوعية التي تضمن للأشخاص ذوي الإعاقة حقهم في التعليم والتأهيل والمشاركة الكاملة في المجتمع، انطلاقاً من إيمان راسخ بأن التنوع الإنساني مصدر قوة وإثراء للمجتمعات.
وهنأت رئيسة مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية الخريجين وأسرهم، متمنيةً لهم مزيداً من التميز والنجاح، مؤكدة أن المدينة ستواصل رسالتها الإنسانية والتنموية في دعم الأشخاص ذوي الإعاقة وتمكينهم، وتعزيز حضورهم كشركاء فاعلين في مسيرة التنمية المستدامة.
وكان الحفل الختامي قد استهلّ بالسلام الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، تلاه تلاوة آياتٍ عطرة من الذكر الحكيم، وتفضل بعدها الشيخ الدكتور سالم بن عبد الرحمن القاسمي، بتكريم تسعة من خريجي وخريجات مدرسة الأمل للصم التابعة لمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، مباركاً لهم التخرج ومتمنياً لهم حياة موفقة في المستقبل، كما كرّم عددا من أولياء الأمور وأسر الطلاب تقديراً لدورهم المحوري كشركاء في مسيرة النجاح والتمكين، والراعي الرسمي للحفل، ملتقطاً معهم الصور التذكارية.
وشاهد رئيس مكتب سمو الحاكم والحضور عرضاً مرئياً تحدث فيه عدد من أولياء أمور الطلبة عن أبنائهم وبناتهم، أعربوا فيه عن شكرهم لمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية التي وفّرت لهم كامل الدعم والتطور والتقدم العلمي المنشود.
وقدّم طلبة مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، عرضاً مسرحياً بعنوان “أخي” تناول عبر معالجة درامية إنسانية، قضايا الإعاقة والأسرة والفقد والتقبّل والمسؤولية، من خلال قصة شقيقين تجمعهما رابطة الدم وتفرقهما مشاعر متراكمة من الألم وسوء الفهم، قبل أن تقودهما رحلة طويلة نحو المصالحة واكتشاف المعنى الحقيقي للمحبة. وكان الشيخ الدكتور سالم بن عبد الرحمن القاسمي قد تجول فور وصوله في معرض مركز الفن للجميع “فلج” والذي ضمّ 30 لوحةً تشكيلية من إبداع الطلبة الموهوبين بمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية تناولوا فيها أفكارهم حول الحياة والبيئة والصداقة وغيرها من القيم الإنسانية.