خلال خلوة استراتيجية بين الإدارات العامة والمراكز

شرطة دبي تبحث الاحتياجات التدريبية التخصصية للكوادر الأمنية

شرطة دبي تبحث الاحتياجات التدريبية التخصصية للكوادر الأمنية


عقدت القيادة العامة لشرطة دبي ممثلة بالإدارة العامة للتدريب، خلوة استراتيجية لبحث الخطة التدريبية السنوية لعام 2026، وذلك بهدف تطوير منظومة التدريب في شرطة دبي، واستشراف الاحتياجات المستقبلية للكوادر الأمنية، وتعزيز جاهزيتها لمواكبة المتغيرات المستجدة في مختلف المجالات الأمنية والتقنية.
وشهد انطلاق الخلوة الاستراتيجية، العميد أحمد مرداس، مدير الإدارة العامة للتدريب بالوكالة، والعميد دكتور خبير، حمدان الغسية، مدير مركز استشراف المستقبل، والعميد دكتور جاسم محمد حسن عبد الله، نائب مدير الإدارة العامة للتدريب، بحضور عدد من مديري الإدارات العامة والمراكز، والضباط المتخصصين.
وأكد العميد أحمد مرداس، أن هذه الخلوة الاستراتيجية، تأتي بتوجيهات من سعادة العميد بدران سعيد الشامسي، مساعد القائد العام لشؤون الأكاديمية والتدريب بالوكالة، لاستشراف الاحتياجات المستقبلية، ووضع منهجيات عمل تطبيقية توائم المتطلبات التخصصية لمختلف قطاعات الشرطة، وربط الأهداف التدريبية بالتوجهات الاستراتيجية للمؤسسة، بما يعزز التكامل ويضمن تحقيق المُستهدفات بكفاءة.
ومن جانبه، أكد العميد الدكتور حمدان الغسية، أهمية وضع خطة تدريب استشرافية تقوم على تجهيز وإعداد وتدريب المدربين، بما يمكنهم من مواكبة المتغيرات وتحقيق الإنجازات، والسعي المستمر نحو التطوير، موضحاً أن تصميم البرامج التدريبية يتم وفق منهجية تهدف إلى مواجهة المتغيرات المستقبلية، وبما يتناسب مع طبيعة عمل واختصاص كل إدارة عامة ومركز الشرطة.
وفي السياق ذاته، أشار العميد الدكتور جاسم محمد حسن، إلى أن عقد هذه الخلوة الاستراتيجية يمثل منصة مهمة لتعزيز التكامل بين الإدارات، وتوحيد الرؤى، وتبادل الخبرات، بما يدعم تطوير منظومة التدريب والارتقاء بجودة المخرجات، وأضاف أن مثل هذه الخلوات تُسهم في ترسيخ ثقافة التعلم المستمر، ودعم الابتكار في تصميم وتنفيذ البرامج التدريبية.
وتضمنت الخلوة، عقد جلسة حوارية بمشاركة ممثلي عدد من الإدارات، وهم إدارة تصميم وتطوير البرامج، ومركز التميز الرياضي، وإدارة مراكز التدريب، وإدارة تقييم البرامج، ومركز التكنولوجيا الافتراضية، وذلك لبيان "دورة التعلم المتكاملة"، بدءاً من تخطيط وبناء خطة التعلم، مروراً بتنفيذ البرامج التدريبية، وانتهاءً بقياس أثر التعلم وتقييم المخرجات.
وفي نهاية الجلسة، فُتح باب النقاش وتبادل الآراء واستطلاع الرأي بين الحضور، بما يضمن نجاح الخلوة وتحقيق أهدافها، وتعزيز التكامل بين الإدارات والمراكز.