بالتعاون مع الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث
شرطة دبي تنظم ورشة «أثر الأزمات والطوارئ على نوع الجريمة وأنماط السلوك الإجرامي»
نظمت القيادة العامة لشرطة دبي، ورشة عمل عن بُعد بالتعاون مع الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، بعنوان: " أثر الأزمات والطوارئ على نوع الجريمة وأنماط السلوك الإجرامي"، وحاضر فيها الخبير سالم سالمين النعيمي، مدير إدارة الاستعداد والتخطيط في الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، بحضور الضباط وصف الضباط والمدنيين في قطاع شؤون البحث الجنائي في شرطة دبي.
وأشاد اللواء عيد محمد ثاني حارب مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي، بالدور التي تقوم به الهـيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث في جعل الدولة آمنة وقادرة على مواجهة الأزمات من خلال الاحترافية في الاستعداد والاستجابة ورفع جاهزية الأفراد والمؤسسات وضمان استمرارية الأعمال وحماية البنية التحتية الحيوية فضلاً عن التعامل مع التهديدات المختلفة.
وأكد اللواء عيد بن ثاني أهمية الورشة التي تأتي في ظل الظروف الدولية والإقليمية الحالية وما قد يتمخض عنها من أزمات طارئة يتطلب إلقاء الضوء على ما تقدمه الجهات المُختصة، ودورها في الخطط والعمليات الاستباقية التي تهدف إلى التعامل مع الأحداث المفاجئة، سعياً إلى حماية الأرواح والممتلكات.
وبين اللواء عيد بن ثاني أن الورشة ستعزز من مهارات وخبرات المشاركين وتطوير قدراتهم المعرفية، لبناء منظومة ريادية مدربة ومؤهلة باحترافية عالية، ما ينعكس إيجابياً في تنمية القدرات الفنية والمهارات في مجال مكافحة الجريمة وأنماط السلوك الإجرامي في زمن الأزمات والكوارث، وفق أرقى المعايير العالمية في ذلك، بالإضافة إلى رفع مستوى الجاهزية والاستعداد الأمني للتعامل مع مختلف الحالات الطارئة. وأوضح اللواء عيد بن ثاني، أن الورشة تضمنت العديد من المحاور الهامة ومنها محور دور المؤسسات الأمنية في التعامل مع الجرائم المصاحبة للأزمات، الذي اشتمل على جرائم نشر الشائعات والمعلومات المضللة، والجرائم الاقتصادية واستغلال الأزمات، والجرائم السيبرانية، والجرائم الماسة بأمن الدولة، وجرائم الاعتداء على المال والنفس، والمحور الإعلامي الذي تطرق الى التحديثات المستمرة الموثوقة المصدر عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل، وآلية توحيد الرسائل بين تجنبا لتضارب المعلومات بين الجهات المختلفة.
كما تم استعراض الدور المجتمعي في فترة الأزمات والكوارث وخطط الاستجابة السريعة أثناء الأزمات، والتسجيل في برامج التطوع للمواطن والمقيم، و التعريف بالقنوات الرسمية للحصول على المعلومات الموثوقة، والسيناريوهات التدريبية لما يجب اتباعه خلال الأزمات.