رئيس الدولة يبحث مع رئيس وزراء ألبانيا العلاقات الثنائية والاعتداءات الإيرانية الإرهابية
طب الألحان.. هل تُعالج الموسيقى الآلام الجسدية؟
يتكرر الحديث بشكل دائم حول أهمية الموسيقى ودورها في علاج الآلام الجسدية، وهو ما يتبناه فريق واسع من المختصين الذين يؤكدون أهمية الموسيقى في تخفيف الآلام، رغم الاعتراضات من قبل البعض الذين يُشككون في مدى دقة هذا الحديث وحاجته لبحوث مكثفة.
وأُقيمت في العاصمة السورية دمشق، مؤخرًا ندوة حول مفهوم العلاج بالموسيقى ودوره في التأثير على الجسم البشري عبر الترددات الصوتية والاهتزازات، في خطوة من شأنها نشر الوعي حول الأساليب العلاجية الحديثة.
وشارك في الندوة، التي حملت عنوان "طب الألحان.. كيف تكون الموسيقا والصوت سبباً في تسكين الآلام الهيكلية"، كوكبة من الأخصائيين والمهتمين بالشأن الطبي والثقافي، وناقشوا دور الموسيقى في تخفيف الألم، وتحسين التروية الدموية، وتخفيف القلق واضطرابات النوم، إضافة إلى دورها في إعادة التأهيل الحركي لدى مرضى بعض الأمراض العصبية.
وتُعتبر هذه الندوة الحلقة الأحدث في سلسلة نقاش هذا الموضوع اللافت الذي يتم طرحه على الدوام في ندوات علمية وثقافية وعبر المنصات الرقمية، وسط تباين بالآراء بين من يؤكد إيمانه بهذا التوجُه كنوع من الطب التكميلي، وبين من يرى أن اعتماده كعلاج واسع النطاق يحتاج إلى دراسات أوسع وتطبيقات أكثر دقة.
وتُشير دراسات وبحوث طبية عدة نشرتها صحف ومجلات إلى الدور الإيجابي الذي تلعبه الموسيقى في العلاج وتخفيف الآلام، حيث يعتمد العلاج على مدى تأثر الجسد بالذبذبات الصوتية الصادرة عن الآلات الموسيقية. وبحسب هذه الدراسات، "فإن العزف على الآلات الموسيقية أو الاستماع إلى الموسيقى، الذي صارت تعتمده عدة دول حول العالم كنوع من العلاج، يُنشط العديد من مناطق الدماغ المسؤولة عن الكلام والحركة والإدراك والذاكرة والعاطفة".