يشارك في (خالد بن الوليد) بدور شرفي

عبدالرحمن أبوزهرة: (الفارس والأميرة) اثبت ان لدينا سينما لأفلام الكرتون مثل (ديزني)

15 فبراير 2020 المصدر : تعليق 288 مشاهدة طباعة
فنان قدير من النجوم الذين قدموا أعمالاً عظيمة خلال مشوارهم الفني، ويتذكره الجمهور في عدة مناسبات، لعل منها دوره المميز في مسلسل "لن أعيش في جلباب أبي" مع الراحل نور الشريف،ودوره أمام الإمبراطور أحمد زكي في "أرض الخوف"، وغيرهما من الأعمال. وبعد طول انتظار يُعرَض للفنان عبدالرحمن أبوزهرة، فيلم الأنيميشن "الفارس والأميرة"، بطولة عدد كبير من النجوم، ويحتفي حالياً بطرح الفيلم بدور العرض، معه كان هذا الحوار:

• يعرض لك حاليا الفيلم العربي الأنيميشن الأول "الفارس والأميرة" كيف ترى تلك التجربة؟
- أنا سعيد جداً بتلك التجربة العظيمة، وأرى أنها من أهم الأعمال في مشواري الفني، فالفيلم يجعلني أقول إن لدينا سينما لأفلام الكرتون مثل "ديزني" ولا تقل عن أعمالها بشيء، بالرغم من أنه يرجع تاريخ بداية عمله إلى نحو 20 عاماً، وتعرّض لتوقفات حتى انتهى خلال الفترة الماضية وخرج إلى النور، وأعتقد أنه سيحدث ضجة في السينما المصرية، وأتمنى أن يعجب الجمهور.
• ما ذكرياتك مع العمل الذي خرج للنور مؤخراً؟
- في البداية قمنا بالتسجيل، وكان طاقم العمل به مجموعة من العظام مثل المخرج والمؤلف بشير الديك، والفنانة الراحلة أمينة رزق، وعدد كبير من النجوم منهم من رحلوا، وكانت أفلام الكرتون في هذه الفترة صعبة جدا، وكان الدوبلاج وتركيب الصوت على حركات الشخصيات الكرتونية صعبا، ولكن في الفترة الحالية أصبح الأمر سهلا بفعل الأجهزة الحديثة والكمبيوتر.
• ما المميز بالنسبة لك في هذه التجربة؟
- قدمت عددا كبيرا من أعمال الكرتون، ولم تكن تجربتي الوحيدة، ولا تجربتي الأولى، وكانت لي خبرات كبيرة في هذا المجال، وكنت وصلت إلى مرحلة كبيرة من التمكن والعمل في هدوء، ولكن كانت المرة الأولى التي أقوم فيها بالغناء في العمل، فأطلق لي العنان لتقديم أغنية في العمل، وأطلقت لها العنان وأخرجت كل إمكانياتي للخروج بالأغنية الى النور، وكنت مستمتعا جدا بهذه التجربة المهمة.
• أصبحت مُقلا في الأعمال التي تقدمها... لماذا؟
- أدقق في اختيار الأعمال التي أقدمها على الشاشة، ولا أقبل أي عمل إلا إذا كان به عناصر العمل الجيد الذي يعتبر إضافة في الفن، ويمثل لي المتعة في العمل به، لذلك لم أشارك إلا على فترات متباعدة، ولكن تعد اختياراتي من بين الأفضل.
• تشارك في أحد المسلسلات الدينية خلال رمضان القادم حدثنا عنه؟
- بالفعل أشارك في مسلسل خالد بن الوليد مع المخرج رؤوف عبدالعزيز، ولكن دوري عبارة عن مشاهد قليلة، وهو دور شرفي، ولكن ليس دورا عاديا، فهو دور جديد عليّ في مشواري الفني، وأقدم دور رجل كبير في السن فقد نعمة البصر ويتجول في الطرقات، ولكنه دور محوري سيكون مفاجأة خلال رمضان القادم، وأتمنى أن يحقق النجاح المنتظر منه.
• ما الجديد أيضا بخلاف المسلسل؟ وهل ترفض بشكل قاطع للأعمال التي لا تريدها؟
- بالفعل منذ أيام اعتذرت عن آخر عمل وجه إلي، إذ لم أجد فيه ما يجب أن أقدمه، ويضيف للمشوار الفني الكبير لي، واعتذرت بكل بساطة لصناع العمل، وقلت لهم إنني غير مشارك فيه.
•... وما الذي يجعلك تقبل الدور؟
- يجب أن يكون الدور مميزاً، وحين أقرأ الشخصية أشعر بها وأحسها وأرى أنها جدية، لأن كل شخصية أقدمها أتعايش معها، وتظل معي فترة، وأمارس بها حياتي اليومية، وكل شخصية بمفردها، وقدمت مجموعة من الشخصيات المختلفة، ولا أحب أن يُختصر تاريخي في شخصية في مسلسل فقط.
• ولكن كان مسلسل "لن أعيش في جلباب أبي" علامة فارقة في تاريخ الدراما الفنية؟
- العمل من الدرر الفنية التي قدمت في تاريخ الدراما التلفزيونية المصرية، ويظل من الأعمال التي لن تسقط من وجدان الجمهور، ولكن حتى نعرف النتيجة علينا أن ننظر من الذي تواجد في المسلسل، إذ كانوا طاقم عمل في قمة العظمة الفنية، فكان المخرج أحمد توفيق صديقي آنذاك من المخرجين العظام المتمكنين، بالإضافة إلى السيناريو لمصطفى محرم والمعتمد على قصة إحسان عبدالقدوس، ونور الشريف، وباقي طاقم العمل، فكانت كل العناصر محسوبة، ومميزة وصنعت بحب.
• شخصية "سردينة" ظلت علامة فارقة حتى الآن، ما الذي وصل بها إلى هذه المرحلة؟
- الشخصية كانت من الشخصيات التي كانت لها استعدادات خاصة جداً، ومن الشخصيات المحببة لدي، فكنت أستعد لها قبل التصوير بساعات، حتى أن مشاهد التدخين مثلا استعددت لها، فلم أكن مدخنا، ولكن تدربت حتى أخرج الشخصية في أبهى حلة لها على الإطلاق، وتدربت عليها ساعات، وكان السيناريو بجمله العظيمة دافعا للخروج بالشخصية بشكل خاص، والمسلسل بشكل عام أن يصل إلى هذه المرحلة.
• أصبحت حديث السوشيال ميديا خلال الفترة الماضية... هل تابعت ذلك؟
- أخبروني بذلك، ولم تكن وقتها لي علاقة بوسائل التواصل الاجتماعي، ولكن علمت أن أعمالي كانت موجودة بشدة على هذه المواقع، وخاصة شخصية "سردينة" والجمل الحوارية التي يقولها، وخاصة مشاهده مع الفنان نور الشريف، وهذا يدل على نجاح الأعمال وبقائها في وجدان المشاهدين حتى هذا الوقت،
وعلمت بعدها أنهم دشنوا لي صفحة على فيسبوك، وأصبح عليها الآلاف من المتابعين، بالإضافة إلى صفحات كثيرة تحمل الاسم نفسه أو اسم شخصية سردينة.
 

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

 تعالوا نقرأ فى كتاب الكون
  24 يونيو 2017        62 تعليق      15464 مشاهده
الإمارات تدعم مطار عدن بأجهزة ومولدات كهربائية
  8 أغسطس 2019        18 تعليق      6049 مشاهده
نور العقل ونور القلب يتجاذبان
  27 مايو 2017        8 تعليق      16532 مشاهده
القرب من أولياء الله والبعد عن أولياء الشيطان
  21 يونيو 2017        5 تعليق      12660 مشاهده
محمد بن راشد يستعرض مع أمير قطر العلاقات الأخوية بين البلدين
 30 أكتوبر 2013        تعليق      74773 مشاهده
كيف تعرفين إذا كان زوجك يحبك أم لا؟
 19 يناير 2014        تعليق      67635 مشاهده
شركات تبيع الوهم باسم الـ تايم شير
 25 ديسمبر 2012        تعليق      43712 مشاهده
دخول تركيا إلى سوريا عقد الأزمة.. أمريكا تتورط أكثر
 31 أغسطس 2016        تعليق      42701 مشاهده