دخول 5 قوافل مساعدات إماراتية إلى قطاع غزة تحمل 800 طن من المساعدات الإنسانية
عبدالله المري يتفقد مركز شرطة نايف
تفقد معالي الفريق عبدالله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، مركز شرطة نايف، ضمن برنامج التفتيش السنوي على الإدارات العامة ومراكز الشرطة، للاطلاع على سير العمل، ونتائج مؤشرات الأداء، ومستويات الجاهزية الأمنية، وأبرز الإنجازات التي حققها المركز خلال العام 2025، إلى جانب الوقوف على الخطط والمبادرات الهادفة إلى تعزيز الأمن والاستجابة للبلاغات، والارتقاء بالخدمات المُقدمة لأفراد المجتمع.
رافق معاليه خلال التفتيش، سعادة اللواء حارب محمد الشامسي، نائب القائد العام لشؤون القطاع الجنائي، والعميد ماجد السويدي، مدير الإدارة العامة لمراكز الشرطة، والعميد الدكتور إبراهيم بن سباع، نائب مدير الإدارة العامة للتميز والريادة، والعميد خبير عمر عاشور، مدير مركز شرطة نايف، والعميد أحمد المهيري، مدير إدارة الرقابة والتفتيش، والعقيد محمد مسعود الشحي، نائب مدير مركز شرطة نايف، والمقدم الدكتور عبدالرزاق عبدالرحيم، رئيس قسم التفتيش، وعدد من الضباط.
منطقة حيوية وكثافة سكانية
واستهل معالي الفريق عبدالله المري جولته بالاطلاع على نبذة شاملة عن مركز شرطة نايف، وتاريخ المركز، وطبيعة منطقة الاختصاص التي تُعد من المناطق الحيوية في إمارة دبي، وما تضمه من أسواق ومرافق ومناطق تجارية وسكنية تشهد حركة كبيرة على مدار اليوم.
واستمع معاليه إلى شرح حول النطاق الجغرافي للمركز، الذي يمتد على مساحة تقارب 4 كيلومترات مربعة، ويضم 12 منطقة اختصاص، إلى جانب التنوع الكبير في الجنسيات المُقيمة والزائرة للمنطقة، الأمر الذي يتطلب جاهزية أمنية وتشغيلية عالية، وخططاً مرنة تستجيب لطبيعة المنطقة وكثافتها السكانية والتجارية.
كما اطلع معاليه على أبرز المواقع الحيوية الواقعة ضمن اختصاص المركز، والتي تشمل عدداً من الأسواق المهمة، من بينها سوق الذهب وبناية أرض الذهب وحي الذهب – إثراء دبي، إلى جانب عدد من محطات مترو دبي، وهي مترو الاتحاد، ومترو بني ياس، ومترو سوق الذهب، ومترو الرأس، إضافة إلى عدد من الجهات الحكومية والمرافق الخدمية المهمة.
مؤشرات أداء متقدمة
واطلع معالي القائد العام لشرطة دبي على مؤشرات الأداء الخاصة بأقسام المركز، ونتائج العمل الأمني والجنائي والمروري خلال العام الماضي، ومدى تحقيق المستهدفات المعتمدة، موجهاً بأهمية الاستمرار في تطوير أدوات قياس الأداء، وربط النتائج بالمخرجات الميدانية ومستويات رضا وثقة أفراد المجتمع.
وأظهرت النتائج تحقيق المركز مؤشرات متقدمة في عدد من المحاور، من بينها تسجيل 99.2% في نسبة الشعور بالأمان، و98.8% في نسبة الثقة بمركز الشرطة الموجود بالقرب من أفراد المجتمع، و99.6% في نسبة الشعور بالأمان مشي ليلاً، إلى جانب تحقيق نسبة 99.4% في التغطية الأمنية لمناطق الاختصاص، وبلوغ نسبة السعادة الوظيفية 98.6%، فضلاً عن تسجيل صفر وفيات في حوادث السير.
1:35 دقيقة للاستجابة للبلاغات الطارئة جداً
واطلع معالي الفريق عبدالله المري على نتائج مؤشر زمن الاستجابة للبلاغات الطارئة جداً، حيث نجح مركز شرطة نايف في تحقيق زمن استجابة بلغ دقيقة و35 ثانية، متجاوزاً المستهدف المحدد عند دقيقتين و45 ثانية، في مؤشر يعكس سرعة وصول الدوريات والفرق المختصة إلى مواقع البلاغات، وكفاءة منظومة توزيع الدوريات والتعامل مع الحالات ذات الأولوية القصوى.
وأكد معاليه أهمية المحافظة على هذه المستويات المتقدمة، والعمل بصورة مستمرة على تقليص أزمنة الاستجابة، من خلال الاستخدام الأمثل للأنظمة الذكية والبيانات، وتحليل كثافة البلاغات وتوزيع الدوريات وفق احتياجات المناطق والأوقات الأكثر نشاطاً.
نتائج جنائية ومرورية
كما استمع معالي الفريق عبدالله المري إلى شرح حول نتائج أقسام المركز، والمعاملات التي تلقاها المركز خلال العام 2025، ومستويات الإنجاز في التعامل معها، إلى جانب استعراض أبرز الشكاوى والمعاملات الجنائية، وآليات تصنيفها ومتابعتها وإنجازها ضمن الأطر الزمنية المعتمدة.
واطلع معاليه كذلك على النتائج المرتبطة بنقاط التفتيش التي ينفذها المركز، ودورها في تعزيز الحضور الأمني والوقاية من الجريمة وضبط المخالفات، إضافة إلى تحليل المناطق الأكثر تسجيلاً للحوادث المرورية، والإجراءات المتخذة بالتنسيق مع الجهات المختصة للحد منها، ومعالجة مسبباتها ورفع مستوى السلامة المرورية.
واستعرض المركز خلال التفتيش أبرز إنجازاته الأمنية والميدانية، ومن بينها تحرير 180 مخالفة ضجيج خلال العام الماضي، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز جودة الحياة، والاستجابة لملاحظات أفراد المجتمع، والتعامل مع الظواهر والسلوكيات التي تؤثر في راحة السكان وزوار المنطقة.
وشدد معالي الفريق عبدالله خليفة المري على أهمية التعامل مع مؤشرات الأداء باعتبارها أداة أساسية لقراءة الواقع الأمني واستشراف الاحتياجات المستقبلية، مؤكداً ضرورة الاستفادة من البيانات والإحصاءات في إعادة توزيع الموارد البشرية والميدانية، وتحديد المناطق والأوقات التي تحتاج إلى كثافة أكبر في الانتشار الأمني.
وأكد معاليه أن طبيعة منطقة نايف بما تتمتع به من كثافة سكانية وحركة تجارية وسياحية مستمرة، وتنوع كبير في الفئات والجنسيات، تتطلب المحافظة على مستويات عالية من الجاهزية، والتعامل الاستباقي مع التحديات، ومواصلة تطوير الخطط الأمنية بما يواكب المتغيرات والتطور المتسارع الذي تشهده إمارة دبي.
تاريخ عريق
واطلع معالي القائد العام خلال التفتيش على نبذة عن تاريخ مركز شرطة نايف، إذ ارتبطت المنطقة بتاريخ شرطة دبي منذ مراحل مبكرة؛ حيث اتُخذت قلعة نايف مقراً للقيادة العامة لشرطة دبي حتى عام 1973، فيما افتُتح مركز شرطة نايف بعد إعادة ترميم المبنى في أكتوبر 1997، ليواصل دوره الأمني والخدمي في واحدة من أكثر مناطق دبي حيوية.
إشادة بجهود العاملين
وفي ختام التفتيش، تقدم معالي الفريق عبدالله خليفة المري بالشكر والتقدير إلى جميع العاملين في مركز شرطة نايف على جهودهم في المحافظة على الأمن والأمان، وما حققوه من نتائج ومؤشرات إيجابية تعكس كفاءة منظومة العمل والتكامل بين مختلف الأقسام والفرق الميدانية والإدارية.
ودعا معاليه العاملين في المركز إلى الاستمرار على هذا النهج، والعمل بروح الفريق الواحد، والمحافظة على المكتسبات المحققة والبناء عليها، ومواصلة تطوير الأداء والارتقاء بالخدمات الأمنية والشرطية، مؤكداً أن التميز يتطلب عملاً مستداماً وتطويراً متواصلاً وقدرة على استباق التحديات والاستجابة لمتطلبات المجتمع بكفاءة وسرعة.
وأكد معاليه أهمية دعم وتمكين الكفاءات العاملة في المركز، وتعزيز ثقافة الابتكار والمبادرة، والاستفادة من التقنيات والأنظمة الذكية في رفع كفاءة العمل الأمني والميداني، بما يرسخ مكانة شرطة دبي في تقديم نموذج شرطي متقدم يقوم على الاستباقية والجاهزية وسرعة الاستجابة وتحقيق أعلى مستويات الأمن وجودة الحياة.