نصف مستشفيات بيروت خارج الخدمة

عقوبات أمريكية مقبلة على مسؤولين لبنانيين

13 أغسطس 2020 المصدر : •• عواصم-وكالات تعليق 65 مشاهدة طباعة

قالت منظمة الصحة العالمية في مؤتمر صحافي أمس ان أكثر من خمسين في المئة من مستشفيات ومرافق بيروت الصحية، التي تم تقييمها، هي خارج الخدمة بسبب انفجار المرفأ المدمر.
وقال ريتشارد برينان، مدير الطوارئ للمكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية بشرق المتوسط في القاهرة «بعد تقييم 55 مستشفى ومركزًا صحيًا في العاصمة اللبنانية نعلم الآن أن أكثر من 50 بالمائة بقليل لا تعمل».

ويبدو أن المأساة التي هزت العاصمة اللبنانية في الرابع من أغسطس مخلفة 171 قتيلاً وأكثر من 6 آلاف جريح، ستفتح باباً جديدا لفرض العقوبات على مسؤولين كبار ورجال أعمال بارزين في البلاد، بحسب ما أكد مسؤولون أميركيون، أمس الأربعاء.
فقد أوضح هؤلاء المسؤولون لصحيفة «وول ستريت جورنال»أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تستعد لفرض عقوبات ضد سياسيين ورجال أعمال لبنانيين بارزين في محاولة لإضعاف نفوذ حزب الله في أعقاب الانفجار الذي وقع الأسبوع الماضي في ميناء بيروت.

وأدى الانفجار على ما يبدو إلى تسريع الجهود في واشنطن لإدراج قادة لبنانيين متحالفين مع حزب الله، الحزب المسلح والمدعوم من إيران، على القائمة السوداء، وفقًا لما أكد مسؤولون مطلعون على هذا الملف في واشنطن.
كما أوضح المسؤولون أن الإدارة الأميركية ترى حاليا فرصة من أجل ضرب حزب الله وحلفائه، وزعزعة الرابط بينهما، كجزء من جهد أوسع لاحتواء الحزب المهيمن في لبنان.

ولطالما استخدمت إدارة ترمب العقوبات كأداة مركزية في حملة «الضغط الأقصى» ضد إيران وميليشياتها.
وها هي الآن تستأنف الضغط، و«شد الحبل» حول رقبة من يدور في كنف الحزب.

وفي هذا السياق، قال أحد المسؤولين الأميركيين: «لا أرى كيف يمكنك الرد على مثل هذا النوع من الأحداث الفظيعة بأي طريقة غير ممارسة الضغط الأقصى».
كما قال مسؤولون آخرون، إنهم يريدون التحرك بسرعة حتى تفهم الرسالة من العقوبات بشكل مباشر، وساطع، ألا وهي ضرورة سعي لبنان لتغيير سياسته ومساره، إن كان يود الحصول على مليارات الدولارات من المساعدات الدولية لإعادة بناء بيروت.

يذكر أن انفجار الأسبوع الماضي، الذي خلف دماراً هائلاً في المناطق القريبة من المرفأ، فجر غضباً عارماً أيضا في البلاد، حيث تظاهر مئات اللبنانيين خلال الأيام الماضية، مطالبين برحيل الطبقة السياسية، واستقالة رئيس البرلمان والجمهورية، بعد استقالة رئيس الحكومة، حسان دياب قبل يومين.
وكانت تقارير عدة أفادت بأن عدة مسؤولين على مستوى رفيع في الدولة كانوا على علم بوجود 2750 طناً من مادة نيترات الأمونيوم في العنبر 12 من المرفأ، منذ سنوات، بطريقة مهملة.

ويوم الجمعة الماضي، أصدرت السلطات اللبنانية قرارًا بتوقيف مدير عام الجمارك اللبنانية بدري ضاهر، والمدير العام السابق للجمارك ​شفيق مرعي، ليرتفع عدد الموقوفين المعنيين في هذا الملف إلى 19 شخصاً على ذمة التحقيق.
 

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

 تعالوا نقرأ فى كتاب الكون
  24 يونيو 2017        62 تعليق      17127 مشاهده
الإمارات تدعم مطار عدن بأجهزة ومولدات كهربائية
  8 أغسطس 2019        18 تعليق      7448 مشاهده
نور العقل ونور القلب يتجاذبان
  27 مايو 2017        8 تعليق      18342 مشاهده
 المفكر الإسلامي زين السماك يرحل عن عالمنا
  12 أبريل 2020        6 تعليق      863 مشاهده
محمد بن راشد يستعرض مع أمير قطر العلاقات الأخوية بين البلدين
 30 أكتوبر 2013        تعليق      76430 مشاهده
كيف تعرفين إذا كان زوجك يحبك أم لا؟
 19 يناير 2014        تعليق      69042 مشاهده
شركات تبيع الوهم باسم الـ تايم شير
 25 ديسمبر 2012        تعليق      44447 مشاهده
دخول تركيا إلى سوريا عقد الأزمة.. أمريكا تتورط أكثر
 31 أغسطس 2016        تعليق      43364 مشاهده