دخول 5 قوافل مساعدات إماراتية إلى قطاع غزة تحمل 800 طن من المساعدات الإنسانية
علاقة حساسة بين القناع والموضة
باتت الموضة في فرنسا تعتنق بخجل القناع في محاولة لنزع البعد المقلق الملازم له فيما يشكل تعميم وضع الكمامة عند الخروج في ظل انتشار وباء كوفيد-19، بوادر ثورة ثقافية. بدأت إيزابيل ماتيو وهي مصممة ملابس للسينما وصاحبة متجر في مرسيليا في جنوب فرنسا صنع أقنعة قبل شهر مستخدمة مخزونها من الأقمشة أو من خلال ملابس قديمة، حيث أقنعتها ملونة مع نقوش زهور أو كريات صغيرة. وتوضح "ثمة طلب فعلي، لم نكن نتوقع ذلك بتاتاً، فمطلوب منا أن نضع هذه الأقنعة لمدة سنة ونصف السنة على الأقل، طالما لم يتوافر أي لقاح لذا ينبغي أن نضفي بعض البهجة عليها". أما لدى بيار تالامون الخياط في حي ماريه الرائج في باريس فيسجل القناع الكحلي اللون أفضل المبيعات لديه، إلا أن الزبون له أن يختار بين 15 تصميماً بلون واحد او بزخرفات لتنسيقه مع سترات كلاسيكية. ويرى الخياط أن "من المنطقي تماماً إدراج القناع ضمن الملابس الرجالية فهو قد يستحيل أكسسوار موضة بامتياز". ويبلغ سعر القناع لديه 15 يورو ويتضمن تفاصيل نجدها في الملابس الراقية مثل الحواشي. ويرى الخياط أن القناع قد يرافق بزة رسمية ويكون "باللونين الأسود والأبيض ليتماشى مع بزة سموكينغ"، ويسأل "في حال استؤنفت العروض هل تتصورون أنفسكم جميعا في دار الأوبرا مع أقنعة طبية زرقاء؟،