عمر سلطان العلماء: العلاقات الإماراتية الألمانية نموذج للشراكة الراسخة والتعاون المستقبلي القائم على الثقة وتكامل الرؤى

عمر سلطان العلماء: العلاقات الإماراتية الألمانية نموذج للشراكة الراسخة والتعاون المستقبلي القائم على الثقة وتكامل الرؤى


أكد معالي عمر سلطان العلماء، وزير دولة للذكاء الاصطناعي، أنّ الإمارات العربية المتحدة وجمهورية ألمانيا الاتحادية رسّختا خلال الأعوام الماضية علاقات وطيدة وشراكة استراتيجية أصبحت تمثل نموذجاً متقدماً للتعاون القائم على الثقة وتكامل الرؤى المشتركة والطموحات المستقبلية.
وقال معاليه: «إنّ زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، إلى ألمانيا تبرز المكانة العالمية المتنامية لدولة الإمارات وقيادتها كشريك موثوق ومؤثر في المشهد الدولي كما تؤكد على محورية ألمانيا، إحدى القوى الاقتصادية والسياسية الرائدة في أوروبا، والشراكة معها لتعزيز وتنمية علاقات دولة الإمارات مع جميع أنحاء القارة الأوروبية».
وأضاف معاليه «: تعكس زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» عمق الروابط بين البلدين، وسعيهما لمواصلة توسيع آفاق التعاون نحو قطاعات جديدة تعتبر قاطرة لاقتصاد المستقبل، وفرصة للبناء على هذا الأساس المتين الذي ترسّخ على مدى خمسة عقود من التعاون الوطيد الاستراتيجي، والذي تجسّد في شراكة تزداد أهميتها لازدهار البلدين.
وأشار معاليه إلى أن هذه الزيارة الرئاسية التاريخية تمثل منصة مهمة في مسيرة تعزيز التعاون الثنائي، وتطوير شراكات ومبادرات وبناء نماذج جديدة من العمل المشترك تسهم في دعم نمو اقتصادي البلدين، وتعزيز تنافسيّتهما على النطاق الدولي، إلى جانب التعاون في تسريع تطوير حلول المستقبل، خصوصاً في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة، وتبادل الخبرات والتجارب في هذا القطاع الحيوي والذي يمثل أحد محرّكات عجلة النمو المستقبلي.
وأضاف معاليه: «في ظل هذه العلاقات السياسية والاقتصادية والشعبية الراسخة تُتيح زيارة صاحب السمو رئيس الدولة «حفظه الله» إلى ألمانيا فرصةً للبناء على هذا الأساس الراسخ بين بلدين يمثّل كل منهما قوة اقتصادية وتكنولوجية في نطاقه الجغرافي، ويتشاركان في رؤيتهما المتطلعة إلى المستقبل، ما يوطد الشراكة الاستراتيجية القوية القائمة على شراكة مستدامة تمتد إلى مجالات حيوية ذات أولوية، تسهم في تحقيق ازدهار طويل الأمد، والارتقاء بالعلاقات إلى آفاق أوسع لما فيه خير البلدين والشعبين الصديقين.