فيرنانديز: طموحي الحصول على لقبي «البريميرليغ» ودوري أبطال أوروبا مع مانشستر يونايتد

فيرنانديز: طموحي الحصول على لقبي «البريميرليغ» ودوري أبطال أوروبا مع مانشستر يونايتد

وجّه النجم البرتغالي برونو فيرنانديز، قائد مانشستر يونايتد، أقوى إشارة حتى الآن تؤكد بقاءه في قلعة "أولد ترافورد". 
وكان فيرنانديز "31 عامًا" قد تلقى عرضًا ضخمًا من نادي الهلال السعودي الصيف الماضي، تضمن حزمة مالية إجمالية بقيمة 200 مليون جنيه إسترليني لعقد يمتد لثلاث سنوات.
بيد أن قائد اليونايتد رفض ذلك المقترح، ليقدم بعدها ما يمكن وصفه بأنه أفضل مواسمه منذ انتقاله إلى النادي في عام 2020، ورغم التزامه، عادت التكهنات لتطارد مستقبل فيرنانديز مجددًا قبيل فتح نافذة الانتقالات الصيفية الحالية.
ويمتد عقد اللاعب حتى نهاية الموسم المقبل، ويتضمن شرطًا جزائيًا بقيمة 57 مليون جنيه إسترليني. لكنه، في مقابلة مع غاري نيفيل لشبكة "سكاي سبورتس"، أكد بوضوح أنه "لا يوجد نادٍ في العالم" يضاهي ارتباطه العميق بمانشستر يونايتد.
وأوضح فيرنانديز دوافع بقائه، قائلاً: "الأمر لا يتعلق بمجرد الوفاء. كان بإمكاني الرحيل قبل عامين، أو ثلاثة، أو حتى في الموسم الماضي، لكنني بالفعل أحب الوجود هنا. أومن يقينًا بأن النجاح في هذا النادي يحمل مذاقًا لا يمكنني العثور عليه في أي مكان آخر، فالفرحة وكل ما أحصل عليه هنا، واليوم الذي سأحقق فيه كل ما أصبو إليه مع هذا الكيان، لن يضاهيه شعور في أي نادٍ آخر بالعالم".
ورغم فوز فيرنانديز بلقبين في الكؤوس المحلية منذ انضمامه من سبورتينغ لشبونة بصفقة بلغت 47 مليون جنيه إسترليني، فإن النجم البرتغالي يصر على أن طموحه لن يتوقف حتى يستعيد الفريق عرش الدوري الإنجليزي الممتاز.
وتابع: "أدرك تمامًا حجم تطلعات الجماهير وشغفهم الكبير برؤية النادي يعود لمكانته الطبيعية. أنا وهم في قارب واحد، ولا أريد لهذا القارب أن يظل ساكنًا، بل أريده أن يمضي قدمًا ويبحر لأبعد مدى ممكن. نعم، فزت بكأس الرابطة وكأس الاتحاد، لكن ما يريده النادي وما تريده الجماهير وما أريده أنا وزملائي لم يتحقق بعد. وسأظل أحاول بكل قوتي حتى نهاية عقدي".
وشدد: "منذ 6 سنوات، وضع النادي ثقته بي واستقدموني لإيمانهم بقدرتي على المساعدة. في ذلك الحين، كان قراري نابعًا من حقيقة أنني لم أحقق أحلامي هنا بعد".
وتابع: "لم أنجز كل ما أطمح إليه. لم أخفِ يومًا رغبتي في التتويج بلقبي "البريميرليغ" ودوري أبطال أوروبا مع هذا النادي. قد أنجح في ذلك وقد أخفق، لكن ما دمت أمتلك الفرصة وما دمت أنا هنا، سأواصل المحاولة. هل ستكون المهمة صعبة؟ بكل تأكيد، فهناك أندية كبرى في الدوري تحتكر اللقب لسنوات وتوجد في القمة باستمرار، فيما نحن لسنا في تلك الوضعية حاليًا".
يُذكر أن مسيرة فيرنانديز مع اليونايتد لم تشهد غير ثلاث مشاركات في دوري أبطال أوروبا، لكن "الشياطين الحمر" باتوا على أعتاب حسم التأهل للنسخة المقبلة، بحيث يكفيهم تجنب الهزيمة أمام ليفربول في "أولد ترافورد" لضمان مقعدهم القاري. وقد يكون هذا التأهل هو المفتاح الذهبي للمدرب المؤقت "مايكل كاريك" للحصول على عقد دائم وقيادة دفة الفريق رسميًا في الموسم الجديد.