رئيس الدولة يبحث مع الرئيس الصربي تعزيز الشراكة الإستراتيجية الشاملة بين البلدين
فينيسيوس يمول راتبه في ريال مدريد من عقود الرعاية
نجح البرازيلي فينيسيوس جونيور في تحويل قيمته التسويقية إلى مصدر دخل يوازي راتبه السنوي مع ريال مدريد، في نموذج يعكس التحول المتزايد في اقتصاد كرة القدم، حيث أصبحت الحقوق التجارية للاعبين أحد أهم عناصر الاستثمار بالنسبة للأندية الكبرى. يتقاضى نجم ريال مدريد راتباً أسبوعياً يبلغ نحو 400 ألف جنيه إسترليني، إلا أنه وفقاً لحساب The Touchline على إكس هذا المبلغ يكاد يُغطى بالكامل من العوائد التجارية الناتجة عن عقود الرعاية والإعلانات التي يرتبط بها اللاعب، ما يجعله من أكثر لاعبي العالم قدرة على تحقيق إيرادات خارج المستطيل الأخضر.
وأوضح الحساب: «يستفيد ريال مدريد مالياً من هذه الشراكات، إذ يمتلك النادي 50% من حقوق الصورة الخاصة باللاعب، وهو بند تعاقدي يمنحه حصة مباشرة من الإيرادات الناتجة عن استخدام اسم وصورة فينيسيوس في الحملات الإعلانية والتسويقية، بما يعزز مصادر الدخل التجارية للنادي إلى جانب الإيرادات التقليدية من البث التلفزيوني وتذاكر المباريات».
وذكر: «يرتبط فينيسيوس جونيور بعقود رعاية مع مجموعة من العلامات التجارية العالمية، من بينها Nike، وPepsi، وPrada، وLEGO، وFortnite، وGatorade، وهو ما يعكس جاذبيته التجارية لدى شركات تنتمي إلى قطاعات متنوعة تشمل الملابس الرياضية والمشروبات والأزياء الفاخرة والألعاب الإلكترونية». وتابع: «يبرز هذا النموذج كيف أصبحت قيمة اللاعب التسويقية عاملاً رئيسياً في تقييمه المالي، إذ لا تقتصر الفائدة على الأداء الفني داخل الملعب، بل تمتد إلى قدرته على جذب الرعاة وتعزيز انتشار العلامة التجارية للنادي عالمياً، كما أن تقاسم حقوق الصورة بين النادي واللاعب يوفر للأندية الأوروبية الكبرى مصدراً إضافياً للإيرادات، ويجعل الاستثمار في النجوم ذوي الحضور الجماهيري الكبير أكثر جدوى من الناحية الاقتصادية».
وأكمل: «يؤكد هذا الاتجاه أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على نتائج المباريات أو عوائد الانتقالات، بل أصبحت صناعة متكاملة تقوم على التسويق، وبناء العلامات التجارية الشخصية للاعبين، وتعظيم العوائد التجارية المشتركة بين الأندية ونجومها».