مؤتمر «تريندز» السنوي السادس ينطلق اليوم في أبوظبي

في جلسة تحضيرية: مجلس شباب «تريندز» يناقش صياغة سرديات المستقبل وتعزيز الأمن المستدام

في جلسة تحضيرية: مجلس شباب «تريندز» يناقش صياغة سرديات المستقبل وتعزيز الأمن المستدام


تنطلق صباح اليوم الاثنين، 12 أكتوبر، أعمال مؤتمر «تريندز» السنوي السادس، الذي ينظمه «تريندز جلوبال»، التابع لمجموعة تريندز، بالتنسيق مع مكاتبه العالمية المنتشرة في 26 دولة، تحت عنوان "الأمن المستدام: مستقبل الشرق الأوسط ما بعد الحرب"، وذلك في فندق الريتز-كارلتون أبوظبي، بمشاركة نخبة من المسؤولين والخبراء والباحثين وقادة الفكر من دولة الإمارات والمنطقة والعالم.
ويشارك في المؤتمر معالي مايك بومبيو، وزير الخارجية الأمريكي الأسبق والمدير الأسبق لوكالة الاستخبارات المركزية (CIA)، ومعالي الدكتور علي راشد النعيمي، عضو المجلس الوطني الاتحادي ورئيس لجنة شؤون الدفاع والداخلية والخارجية بالمجلس، والسفير مايك والتز، ممثل الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، والأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم»، إلى جانب نخبة من الشخصيات السياسية، والعسكرية والأكاديمية والإعلامية.

كلمات رئيسية
وتنطلق أعمال المؤتمر بكلمات رئيسية للدكتور محمد عبدالله العلي، رئيس مجلس إدارة مجموعة تريندز، ومعالي الدكتور علي راشد النعيمي، عضو المجلس الوطني الاتحادي ورئيس لجنة شؤون الدفاع والداخلية والخارجية بالمجلس، والسفير مايك والتز، ممثل الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، والأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم".

حوار خاص مع مايك بومبيو
وعقب ذلك، تبدأ جلسة حوارية خاصة يستضيف خلالها «تريندز» معالي مايك بومبيو، وزير الخارجية الأمريكي الأسبق والمدير الأسبق لوكالة الاستخبارات المركزية (CIA)، في حوار تديره الإعلامية بيكي أندرسون، مذيعة شبكة CNN الدولية ورئيسة تحرير مكتب CNN في أبوظبي.
 ويضم المؤتمر أربع جلسات رئيسية مترابطة تتناول أبعاد الأمن المستدام ومستقبل المنطقة، يتحدث فيها نخبة من الشخصيات السياسية والعسكرية والأكاديمية والإعلامية من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة ودول أوروبية وآسيوية وعربية، إلى جانب قيادات وخبراء من دولة الإمارات، بما يوفر منصة دولية لتبادل الرؤى حول مستقبل الأمن الإقليمي وسبل التعامل مع التحولات والمخاطر المتداخلة.
وبالتزامن مع أعمال المؤتمر، يدشن «تريندز للبحوث والاستشارات» كتاباً جديداً بعنوان "الشرق الأوسط ما بعد الحرب"، يستشرف التحولات الكبرى التي تشهدها المنطقة، ويناقش التداعيات الناتجة عن المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.
ويتضمن برنامج المؤتمر كذلك افتتاح معرض مصاحب يستعرض نتاج الشركات الخمس التابعة لمجموعة تريندز، ويعرّف بالهوية الجديدة للمجموعة باعتبارها منظومة معرفية متكاملة، إلى جانب عرض إصدارات علمية نوعية وخدمات بحثية وتدريبية، كما يتضمن ركناً للابتكار والذكاء الاصطناعي، فضلاً عن فعاليات وورش عمل تفاعلية.
مجلس شباب «تريندز» يناقش صياغة سرديات المستقبل وتعزيز الأمن المستدام
وعشية المؤتمر واستعداداً لانعقاده، نظّم مجلس شباب «تريندز» طاولة مستديرة تحضيرية بعنوان «رؤى القادة الشباب في صياغة روايات الغد»، تحت عنوان «الأمن المستدام: مستقبل الشرق الأوسط ما بعد الحرب».
وناقشت الطاولة، التي أدارها الصحفي محمد الأحمد، بمشاركة نخبة من الباحثين والقيادات الشبابية، دور الشباب في مواجهة المعلومات المضللة، وتعزيز الثقة بالمؤسسات، ورفع الجاهزية الاقتصادية والمؤسسية لمواجهة الأزمات، بما يدعم الاستقرار والأمن المستدامين.
وأكدت لطيفة الجنيبي، الباحثة في «تريندز للبحوث والاستشارات» وعضو مجلس شباب «تريندز»، أن المعلومات المضللة أصبحت تحدياً للأمن الاقتصادي والمالي، لما قد تسببه من تأثيرات في الأسواق وثقة المستثمرين وقرارات الشركات. وشددت على أهمية بناء المرونة الاقتصادية مسبقاً عبر تنويع مصادر الدخل، وتعزيز الاحتياطيات المالية، وتطوير سلاسل الإمداد، وتنويع مصادر التوريد، وبناء شراكات موثوقة، مشيرة إلى تجربة الإمارات في تنويع اقتصادها والاستثمار في قطاعات متعددة.
من جانبها، أكدت مريم الجنيبي، الباحثة في «تريندز للبحوث والاستشارات» وعضو مجلس شباب «تريندز»، ضرورة تعزيز وعي الشباب بالمعلومات المضللة خلال الحروب، خصوصاً السرديات التي تغذي الكراهية وتقوّض الثقة والتعايش. ودعت إلى تطوير مهارات التحقق من الأخبار والصور والمقاطع المتداولة، والتوازن بين سرعة النشر ودقة المعلومات، وتعزيز التعاون بين المؤسسات الإعلامية والبحثية ومجالس الشباب.
بدوره أكد ناصر محمد، نائب رئيس مجلس شباب العين، أهمية الثقة بقيادة دولة الإمارات ومؤسساتها، ودور شفافية الرسائل الرسمية والتواصل الفعّال في تعزيز الطمأنينة المجتمعية خلال الأزمات. وشدد على مسؤولية مجالس الشباب في مواجهة الشائعات، وترسيخ قيم التسامح والتعايش والسلام.
وأوضح محمد الأحمد، الباحث في «تريندز للبحوث والاستشارات» وعضو مجلس شباب «تريندز»، أن صمود المؤسسات يعتمد على الاستعداد المسبق، والمرونة في اتخاذ القرار، والتواصل الواضح. وأكد ضرورة تحديث خطط الطوارئ واختبارها، والاستفادة من التجارب السابقة، وتدريب الموظفين وتحديد مسؤولياتهم وصلاحياتهم، مشيراً إلى أن جاهزية المؤسسات تبدأ من جاهزية أفرادها.
كما شارك محمد الظاهري، المهندس الأول ومسؤول الابتكار والتطوير في مجلس شباب «جال»، وحصة الشامسي، المهندسة الثانية ورئيسة المجلس، ومعاوية النعيمي، المهندس الأول ونائب رئيس المجلس.
وقالت حصة الشامسي، المهندسة في المستوى الثاني ورئيسة مجلس شباب «جال»: «بدايةً أشكر مجلس شباب تريندز على هذه الدعوة الكريمة وإتاحة الفرصة لنا للمشاركة في الجلسة الحوارية المميزة. اليوم من خلال خبرتنا في قطاع الطيران، نؤمن بأن الجاهزية لا تقتصر فقط على التكنولوجيا، وإنما على الكفاءات الوطنية والعمل بروح الفريق والقدرة على مواجهة التحديات. نحن كشباب إماراتي علينا دور ومسؤولية في المساهمة في تعزيز جاهزية واستدامة القطاعات الحيوية في دولتنا».
وحددت النقاشات عدداً من الأولويات، أبرزها تعزيز التحقق من المعلومات ومواجهة السرديات المضللة، وتمكين الشباب من المشاركة المسؤولة في الفضاء الرقمي، وتطوير خطط استباقية لإدارة الأزمات، وتعزيز المرونة الاقتصادية والشراكات الإستراتيجية، والاستثمار في الكفاءات الشابة والابتكار.