سالم بن سلطان القاسمي يفتتح معرض «التصوير والأسرة» في رأس الخيمة
قبر يعيد اسم طفلة من النسيان بعد 120 عاماً
احتاج الأمر إلى 120 عامًا حتى يحمل قبر طفلة أمريكية اسمها، بعدما ظلت منذ مطلع القرن الماضي أول من دُفن في إحدى مقابر مدينة إنجلوود بولاية كاليفورنيا، من دون شاهد يعرّف بهويتها.
القصة تعود إلى الطفلة مايتي راكر، التي توفيت وهي في الرابعة من عمرها، ودُفنت في مقبرة «إنجلوود بارك» يوم 20 يوليو-تموز 1906، لتصبح أول شخص يستقبل المكان رفاته، لكن قبرها بقي طوال العقود التالية بلا شاهد.
وبعد أكثر من قرن، قررت إدارة المقبرة ومسؤولون محليون إعادة الاعتبار إلى الطفلة ووضع نصب دائم يحمل اسمها، في مراسم أعادت قصتها إلى الواجهة، بحسب شبكة «CBS News». جاءت الخطوة في إطار محاولة لتصحيح جزء من تاريخ المقبرة، إذ كلفت إدارتها بصنع شاهد خاص لقبر مايتي، زُيّن بالزهور والفراشات، ونُقشت عليه عبارة: «ستبقين في قلوبنا إلى الأبد». وقال عضو مجلس مدينة إنجلوود أليكس باديلا، خلال مراسم التكريم، إن عائلة راكر تستحق أن يجري الاحتفاء بذكراها، معتبرًا أن المناسبة تمثل لحظة للتأكيد أن الطفلة، رغم رحيلها قبل عقود طويلة، لم تعد منسية. ودُفنت مايتي إلى جوار شقيقتها هاتي، التي توفيت هي الأخرى في سن صغيرة، ويحمل شاهد قبرها زخارف مشابهة من الزهور والفراشات.