قمة الابتكار للشرق الأوسط وشمال أفريقيا تنطلق اليوم في أبوظبي

قمة الابتكار للشرق الأوسط وشمال أفريقيا تنطلق اليوم في أبوظبي

تنطلق اليوم فعاليات قمة الابتكار للشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2026، التي تنظمها شنايدر إلكتريك، وتنعقد فعالياتها على مدار يومين في مركز أبوظبي الوطني للمعارض "أدنيك".
ويلقي معالي عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة، الكلمة الرئيسية خلال افتتاح القمة، التي تستضيف عددًا من القيادات الحكومية ورواد الأعمال والمبتكرين في مجال التكنولوجيا، لتشكيل مستقبل الطاقة في المنطقة، مما يعكس مكانة أبوظبي باعتبارها المركز الاستراتيجي الأكثر ذكاءً ضمن منظومات الطاقة على مستوى المنطقة.
وفي وقت تعيد فيه الدول والصناعات النظر في طريقة توليد الطاقة وإدارتها واستهلاكها، تقدم أبوظبي نموذجًا رائدًا في هذا القطاع، حيث تترجم طموحها الكبير لقطاع الطاقة إلى بنية تحتية واستثمارات وابتكارات استراتيجية لدفع عجلة اقتصاد المستقبل.
وتمثل إمارة أبوظبي ودولة الإمارات مساهمًا رئيسيًا في عمليات شنايدر إلكتريك الإقليمية، إذ تعتبر حاضنة ديناميكية لعرض الحلول التي تعتمدها الشركة عبر الشبكات والمباني والصناعات في منطقة الخليج العربي.
وقال وليد شتا، رئيس منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في شنايدر إلكتريك إن أبوظبي تمثل موقعًا استراتيجيًا لاستضافة هذه القمة والحوار، حيث تتشكل وتتجسد هنا ملامح تحول الطاقة في البنية التحتية التي يتم العمل على تطويرها، والاستثمارات الجاري ضخها، والتكنولوجيا الجاري اعتمادها.
وأضاف أنه مع تصاعد الطلب على الكهرباء عبر المنطقة ككل، ينصب التركيز على جعل أنظمة الطاقة أكثر كفاءة ومرونة وأسهل إدارة، وفي شنايدر إلكتريك، نتعاون مع شركائنا الاستراتيجيين في منطقة الخليج العربي على رقمنة الشبكات والمباني والمواقع الصناعية، وتمثل هذه القمة فرصة لاستعراض ذلك التقدم بصورة عملية.
ويركز اليوم الافتتاحي على سبل إعادة تشكيل طريقة تصميم الطاقة وإدارتها واستهلاكها في المنطقة عبر البرمجيات والأتمتة والذكاء الاصطناعي.
وستتناول النقاشات أنظمة الطاقة المحددة بالبرمجيات، والأتمتة الصناعية، والكفاءة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والاستدامة، ومستقبل العمل، إلى جانب عدد من التجارب في مركز الابتكار، التي تستعرض مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، والتنقل الكهربائي، وتكنولوجيا المياه، ومرونة الشبكات، والمطارات، والعمليات المستقلة، والمباني والفنادق الذكية.أما اليوم الثاني، الذي يحمل شعار "عصر الذكاء"، فيسلط الضوء على كيفية انتقال الذكاء الرقمي من مرحلة المفهوم النظري إلى التطبيق عبر البنية التحتية والصناعة والقطاعات كثيفة الاستهلاك للطاقة.
وعلى مدى اليومين، سيتمكن المشاركون والزوار كذلك من زيارة مركز الابتكار، الذي يمتد على مساحة تزيد على 3,000 متر مربع، ويشمل تجارب حية تُظهر التطبيقات الواقعية لتكنولوجيا الطاقة، بدءًا من الأنظمة المترابطة والشبكات المرنة، وصولًا إلى المباني الأذكى والعمليات الصناعية.