قمة ثلاثية فرنسية أردنية لبنانية لبحث دعم الجيش اللبناني

قمة ثلاثية فرنسية أردنية لبنانية لبحث دعم الجيش اللبناني

استقبل الرئيس الفرنسي ماكرون أمس العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والرئيس اللبناني عون، قبل اجتماع تحضيري في باريس تمهيدا لمؤتمر يرمي لحشد دعم دولي لدعم انتشار الجيش اللبناني على كامل الأراضي اللبنانية، تمهيدا لنزع سلاح مليشيا حزب الله وانسحاب إسرائيل.
وعقد القادة الثلاثة اجتماعا مشتركا، ثم افتتحوا اجتماعا عملياتيا يضم كبار المسؤولين العسكريين من بلدانهم ومن دول مشاركة عدة بينها المملكة المتحدة والولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية.
وأوضح قصر الإليزيه أن الهدف هو دراسة «خطة انتشار» القوات اللبنانية وفق خطة واضحة وذات مصداقية وواقعية.
وتسعى الرئاسة الفرنسية إلى توضيح سياق العملية والمعايير وآليات هذا التحرك في ختام يوم العمل هذا، وذلك كشرط مسبق لحصول الجيش على دعم «قوي للغاية وعملياتي» من المجتمع الدولي، سواء في شكل مساعدات مالية أو معدات أو تدريب.
وفي ظل الضعف في الرواتب ونقص التجهيزات، يواجه الجيش اللبناني صعوبات في أداء مهمته المتمثلة في نزع سلاح مليشيا حزب الله المنتشر في مناطق لبنانية مختلفة. وتشترط إسرائيل نزع سلاح هذه الجماعة الموالية لإيران قبل أي انسحاب لقواتها من الأراضي التي تحتلها في جنوب لبنان.
وقبيل توجهه إلى باريس، صرح الرئيس عون في مقابلة مع وكالة فرانس برس الثلاثاء، برغبته في التوصل إلى اتفاق أمني مع إسرائيل بمجرد انسحاب جيشها من جنوب البلاد.
وقد شدد على عزمه نزع سلاح حزب الله الموالي لإيران، ولكن دون صدام. كما دعا الرئيس اللبناني الدول الأوروبية والأميركية والعربية إلى دعم الجيش اللبناني، الذي من المقرر أن ينتشر في جنوب البلاد، وهي منطقة تخضع حاليا لاحتلال جزئي من جانب إسرائيل.