رئيس الدولة والرئيس النيجيري يبحثان علاقات التعاون بين البلدين والتطورات الإقليمية والدولية
كهف مغلق منذ 40 ألف عام قد يعيد كتابة تاريخ البشرية
أثار اكتشاف أثري جديد في جبل طارق دهشة علماء الآثار، بعد الكشف عن كهف ظل مغلقًا لنحو 40 ألف عام، في اكتشاف وصفه باحثون بأنه قد يُعيد رسم فهم تاريخ البشرية. ويُعد جبل طارق موقعًا محوريًا في دراسة الإنسان القديم، إذ شهد عام 1848 اكتشاف أول جمجمة لإنسان نياندرتال في التاريخ.
وعلى مدى عقود، اعتقد العلماء أن هذا النوع البشري انقرض من المنطقة قبل نحو 42 ألف عام، غير أن دراسات حديثة أجريت في كهف غورام دفعت الخبراء إلى مراجعة هذه الفرضية.
وتشير نتائج الأبحاث الجديدة إلى احتمال بقاء إنسان نياندرتال في جبل طارق حتى قبل نحو 24 ألف عام، وهو ما يصفه العلماء بأنه تطور “حديث نسبيًا” من شأنه إحداث تحول في فهم مسار التاريخ البشري.
ونقل موقع IFLScience عن باحثين قولهم، إن الاعتقاد السائد بانقراض إنسان نياندرتال قبل 40 ألف عام قد لا يكون دقيقًا، لافتين إلى أن الأدلة الأثرية المكتشفة في جبل طارق تشير إلى استمرار بعض مجموعاته لفترة أطول بكثير.
وفي عام 2016، أدرجت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) كهف غورام ضمن قائمة مواقع التراث العالمي، نظرًا لأهميته التاريخية الاستثنائية.
وكان الكهف قد اكتُشف لأول مرة عام 1907، قبل أن يُعاد اكتشافه مجددًا عام 1940، وتبدأ أعمال التنقيب الأثري فيه بعد ذلك بأربعة عقود.