رئيس الدولة ورئيسة وزراء إيطـاليـا يبحثـان عـلاقــات التعاون والتطورات الإقليمية
كوريا الشمالية تختبر صاروخا فرط صوتي
قالت كوريا الشمالية أمس الأحد إنها اختبرت صاروخا فرط صوتي تحت إشراف الزعيم كيم جونج أون، في تدريب استهدف إظهار موثوقية قوة الردع النووية للدولة المعزولة.
وأفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية بأن الصاروخ الاستراتيجي متوسط المدى، الذي وصفته بأنه جزء من نظام أسلحة استراتيجية فرط صوتية، أطلق يوم السبت من شرق كوريا الشمالية وأصاب هدفا على بعد ألف كيلومتر في البحر قبالة الساحل الشرقي للبلاد.
وأضافت أن التدريب استهدف تأهيل قوات الصواريخ وتقييم كفاءة وقدرة قوات الردع الكورية الشمالية على الحركة.ونقلت الوكالة عن كيم جونج أون قوله إن بيونجيانج يجب أن تواصل جهودها لجعل أعدائها يدركون «موثوقية وفتك» أسلحتها الهجومية الاستراتيجية، واصفا مثل هذه الأنشطة بأنها شكل من أشكال الردع.
وأكد مجددا أن تطوير قوة الردع النووية للبلاد يظل أمرا لا غنى عنه للأمن القومي، وأن هذه السياسة لن يطرأ عليها أي تغيير.
ويأتي الإطلاق، وهو الأحدث في سلسلة من اختبارات الأسلحة الكورية الشمالية هذا العام، في وقت تصاعد فيه التوتر في شبه الجزيرة الكورية بسبب انفجار لغم أرضي في المنطقة منزوعة السلاح الشهر الماضي أدى إلى إصابة جنود كوريين جنوبيين.
* خلاف بشأن التتبع
قدم تقرير الوكالة تفاصيل إضافية عن إطلاق الصاروخ الذي كشفته يوم السبت كيم يو جونج، شقيقة كيم جونج أون والمسؤولة البارزة في حزب العمال الحاكم.
وقالت كيم يو جونج إن كوريا الجنوبية واليابان أخفقتا في تتبع مسار السلاح، مضيفة أن “نمط مسار خاص يشبه الموجة” كشف عن قصور في قدراتهما على التتبع.
لكن وزارة الدفاع الكورية الجنوبية قالت أمس الأحد إن الجيش راقب عن كثب الاستعدادات للإطلاق، ورصد الصاروخ وتتبع مساره فور إطلاقه وحدد بدقة موقع الإطلاق.وأضافت الوزارة أن الصواريخ التي أطلقتها كوريا الشمالية مؤخرا تقع، بحسب التقديرات، ضمن قدرات أنظمة الدفاع الصاروخي الكورية الجنوبية والأمريكية على الرصد والاعتراض.
وقال الجيش الكوري الجنوبي يوم السبت إنه رصد إطلاق كوريا الشمالية صاروخا باليستيا، وخلصت تقديراته إلى أن الصاروخ قطع أكثر من 700 كيلومتر باتجاه البحر قبالة ساحلها الشرقي.
وكشفت وكالة الأنباء المركزية الكورية معلومات مفصلة على نحو غير معتاد عن الاختبار، بما في ذلك إحداثيات دقيقة لموقع الضربة.
وقال هونج مين، الباحث البارز في المعهد الكوري للتوحيد الوطني، إن نشر هذه المعلومات يهدف فيما يبدو إلى دعم مزاعم كوريا الشمالية بأن الصاروخ قطع نحو ألف كيلومتر، وإبراز ما تعتبره بيونجيانج أوجه قصور في قدرات التتبع لدى كوريا الجنوبية واليابان.
وأضاف أن الصاروخ يبدو نظاما فرط صوتي ذا رأس مخروطي الشكل اختبر للمرة الأولى في عام 2022، مما يشير إلى أن كوريا الشمالية تلمح إلى الانتقال من مرحلة الاختبارات إلى مرحلة النشر التشغيلي.
وجاء الاختبار وسط توتر متصاعد بعدما أصدرت كيم يو جونج بيانا شديد اللهجة يوم الجمعة رفضت فيه مطالبة سول باعتذار عن انفجار اللغم الأرضي في المنطقة منزوعة السلاح الذي أصاب جنودا كوريين جنوبيين بجروح خطيرة.
وقالت إن مزاعم سول “لا أساس لها” وإن كوريا الشمالية لم تزرع عمدا ألغاما تستهدف القوات الكورية الجنوبية.وأجرت كوريا الشمالية أكثر من عشرة اختبارات صاروخية هذا العام.