رئيس الدولة يؤكد أهمية ترسيخ السلام والاستقرار في العالم ومعالجة مختلف النزاعات سلميا
كيف تأكل لتعيش حتى سن المائة؟.. نظام «المناطق الزرقاء» يكشف الأسرار!
يعتمد نظام المناطق الزرقاء الغذائي على الأطعمة النباتية ويستوحيه الباحثون من مناطق يعيش سكانها أطول فترة ممكنة. ويعتمد هذا النظام على الأطعمة الكاملة وغير المعالجة مثل الخضراوات، الفواكه، البقوليات، المكسرات، والحبوب الكاملة، مع تقليل اللحوم "عدة مرات شهريًا"، ومنتجات الألبان، السكريات، والأطعمة المصنعة، مع جعل الماء المصدر الأساسي للترطيب.
كما يشمل النظام مبادئ مثل الوعي أثناء تناول الطعام، أي التوقف عن الأكل عند شعورك بأنك ممتلئ بنسبة 80 %.
يهدف النظام إلى أن تكون غالبية الوجبات نباتية بنسبة نحو 95%، مع التركيز على استدامة الصحة وطول العمر، وفقا لعدة مواقع صحية مثل "Health" و"Newsmedical".
الأطعمة النباتية (95 %)
تعتمد الوجبات على الخضراوات، خصوصًا الورقية، الفواكه، الحبوب الكاملة مثل الشوفان، الشعير، والأرز البني.
بالإضافة إلى البقوليات مثل العدس، الحمص، الفاصوليا السوداء، وفول الصويا، مع المكسرات والبذور كجزء أساسي.
البقوليات اليومية
قاعدة أساسية، مع تناول نصف كوب على الأقل من البقوليات أو العدس المطبوخ يوميًا.
اللحوم المحدودة
تناول اللحوم، خصوصًا الحمراء، يكون نادرًا، غالبًا عدة مرات في الشهر أو في المناسبات الخاصة.
الدهون الصحية
يعتمد النظام على زيت الزيتون كمصدر رئيسي للدهون الصحية، إضافةً إلى الدهون الموجودة في المكسرات والبذور.
الأسماك باعتدال
يمكن تضمين الأسماك في النظام الغذائي، لكن بشكل معتدل، مثل ثلاث وجبات أسبوعيًا.
الألبان والسكريات منخفضة: استهلاك الألبان محدود، وتجنب السكريات المضافة والأطعمة المصنعة قدر الإمكان.
الترطيب
الماء هو المشروب الأساسي، مع إمكانية شرب الشاي، القهوة.
قاعدة 80 %
التوقف عن الأكل عند شعورك بأنك ممتلئ بنسبة 80%، وليس عند الشبع الكامل.
الأطعمة الكاملة
إعطاء الأولوية للطعام غير المعالج وطهيه في المنزل.
الحصص الصغيرة
غالبًا ما تكون الوجبات صغيرة وتُتناول في وقت مبكر من اليوم.
ما وراء الطعام.. أسلوب الحياة
لا يقتصر النظام على الأكل فقط، بل هو جزء من أسلوب حياة أوسع يشمل الحركة الطبيعية اليومية مثل المشي والبستنة، والعلاقات الاجتماعية القوية. كما يشمل وجود هدف ومعنى للحياة. كل هذه العوامل مجتمعة تساهم في زيادة طول العمر وتحسين جودة الحياة في "المناطق الزرقاء".