فرنسا تتصدر تصنيف فيفا للمرة الأولى منذ 2018 وإسبانيا تتراجع للمركز الثاني بعد التعادل مع مصر

لامين جمال يندّد بالـ «سخرية» المعادية للمسلمين خلال مواجهة المنتخب المصري

لامين جمال يندّد بالـ «سخرية» المعادية للمسلمين خلال مواجهة المنتخب المصري

تصدر المنتخب الفرنسي التصنيف العالمي للمنتخبات للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) للمرة الأولى منذ تتويجه بمونديال روسيا 2018، بفضل فوزه في وديتيه أمام البرازيل وكولومبيا، قبل أقل من شهر على انطلاق مونديال الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وكان رجال المدرب ديدييه ديشان ألحقوا خسارة مهمة بالبرازيل 2-1، وكرروا الامر ذاته أمام كولومبيا 3-1 في جولة على الأراضي الأميركية.
وتقدمت فرنسا إلى صدارة الترتيب برصيد 1877.32 نقطة بفارق نقطة عن إسبانيا، بطلة أوروبا، التي اكتفت بالتعادل السلبي مع مصر الثلاثاء بعد الفوز على صربيا 3-0 الاسبوع الماضي.
على صعيد اخر ندّد نجم برشلونة والمنتخب الإسباني لامين جمال الأربعاء، بالهتافات العنصرية التي رُدّدت خلال المباراة الودية بين منتخب بلاده ومصر استعدادا لمونديال 2026 لكرة القدم، معتبرا، بصفته مسلما، أن "السخرية من ديانة" هي أمر "غير مقبول".
وكنت جمال على حسابه الخاص على إنستغرام "أنا مسلم، الحمد لله. البارحة في الملعب، سُمع الهتاف "من لا يقفز فهو مسلم". أعلم أنه كان موجها إلى الفريق المنافس وليس تجاهي بشكل شخصي، لكن بصفتي شخصا مسلما، يبقى ذلك قلة احترام وأمرا غير مقبول".
وتابع اللاعب الموهوب البالغ 18 عاما "أفهم أن ليس جميع المشجعين يتصرفون بهذه الطريقة، لكن إلى أولئك الذين يرددون مثل هذه الهتافات: "استخدام الدين للسخرية من الناس في الملعب يجعلك جاهلا وعنصريا".
وأضاف "وُجدت كرة القدم للاستمتاع وللتشجيع، ولا لإهانة الناس بسبب هويتهم أو معتقداتهم. وأخيرا، شكرا للجماهير التي جاءت لدعمنا، نراكم في كأس العالم".
وكانت الشرطة الكاتالونية أعلنت في وقت سابق الأربعاء فتح تحقيق بشأن الحادثة في ما وصفته "هتافات معادية للإسلام وكارهة للأجانب".
وقالت عبر منصة "إكس": "نحقق في الهتافات المعادية للإسلام وكارهة للأجانب التي صدرت أمس في ملعب آر سي دي إي خلال المباراة الودية بين إسبانيا ومصر".
ومن جهته، ندد وزير العدل فيليكس بولانيوس على "إكس" قائلا "الإهانات والهتافات العنصرية تُشعرنا بالعار كمجتمع".
وكان الاتحاد الإسباني لكرة القدم قد قال مساء الثلاثاء إنه "يُدين أي عمل عنيف داخل الملاعب" وإنه "ينضم إلى الرسالة الداعية إلى كرة قدم ضد العنصرية".
أما رئيسه رافاييل لوسان، فاعتبر أن الهتافات كانت "معزولة" و"يجب ألا تتكرر".
وخلال المؤتمر الصحفي بعد المباراة، قال مدرب المنتخب الإسباني لويس دي لا فوينتي إنه يشعر "بالقرف التام والمطلق من أي سلوك كاره للأجانب أو عنصري أو غير محترم"، منددا بهتافات "غير مقبولة" وداعيا إلى "تحديد" المسؤولين عنها ومعاقبتهم.
وأضاف لاعب الوسط بيدري أمام الصحافة "يجب أن نساعد بعضنا البعض جميعا للقضاء على الهتافات العنصرية في ملاعب كرة القدم. نحن لا نحب ذلك".