تحت رعاية رئيس الدولة .. الدورة الـ 35 من معرض أبوظبي الدولي للكتاب تعقد فعالياتها في سبتمبر القادم
لبنان يتسلم دعوة من ماكرون للمشاركة في اجتماع تحضيري لمؤتمر دعم الجيش
تسلّم رئيس الجمهورية اللبنانية جوزاف عون أمس الأربعاء دعوة من نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون للمشاركة في اجتماع تستضيفه باريس الشهر المقبل تحضيرا لمؤتمر دولي لدعم الجيش اللبناني، وفق ما أعلنت الرئاسة.
وكان من المقرر أن تنظم اللجنة الخماسية التي تضم كلا من فرنسا والولايات المتحدة والسعودية وقطر ومصر مؤتمرا دوليا لدعم القوات المسلحة اللبنانية في الخامس من آذار-مارس، إلا أن اندلاع الحرب بين مليشيا حزب الله واسرائيل في الثاني من الشهر ذاته، على خلفية الضربات الأميركية الإسرائيلية على ايران، أدى الى تأجيل عقده.
وأعلنت الرئاسة اللبنانية أن عون تسلّم من القائم بالأعمال الفرنسي في لبنان برونو بيريرا دا سيلفا «رسالة خطية من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تضمنت دعوة لمشاركة لبنان في الاجتماع التحضيري للمؤتمر الدولي لدعم القوات المسلحة اللبنانية وقوى الأمن الداخلي الذي سيعقد في باريس في 17 أيلول المقبل».
وشكر عون ماكرون على دعوة لبنان للمشاركة في الاجتماع، منوها «بالاهتمام الدائم الذي يبديه حيال لبنان ومؤسساته الوطنية، وفي مقدمها الجيش وقوى الأمن الداخلي».
وتضمنت الدعوة، وفق بيان الرئاسة، عرضا لأهمية الاجتماع في «دعم الجيش اللبناني بهدف تمكينه من امتلاك القدرات والموارد اللازمة ليضطلع بمسؤولياته بفعالية، الأمر الذي يتطلب دعما دوليا وجهدا جماعيا لتلبية حاجاته العملية والمعدات اللوجستية والتدريب وبناء القدرات».
ومن المقرر أن يشارك في الاجتماع، وفق الرئاسة، قادة القوات المسلحة في عدد من الدول إضافة إلى ممثلين عن المنظمات الحكومية الدولية وخبراء.
ولم يصدر أي إعلان في باريس بشأن الاجتماع أو موعد المؤتمر.
وإثر حرب مدمرة خاضها حزب الله واسرائيل لأكثر من عام وانتهت بوقف لإطلاق النار في تشرين الثاني-نوفمبر 2024، أقرّت الحكومة اللبنانية خطة لنزع سلاح مليشيا حزب الله، نصّت على حصر السلاح بيد القوى الشرعية، وكلّفت الجيش تنفيذها. وتلقى لبنان إثر ذلك وعودا دولية بدعم الجيش لأداء مهماته.
وزار وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو بيروت في شباط/فبراير في إطار التحضير للمؤتمر.
وكان لبنان يعوّل على عقد المؤتمر حينها، قبل أن تندلع الحرب الأخيرة بين حزب الله واسرائيل، ويبدأ البلدان مفاوضات مباشرة برعاية أميركية، أثمرت توقيف اتفاق إطار نصّ خصوصا على نزع سلاح مليشيا حزب الله وانسحاب الدولة العبرية تدريجيا من الأراضي التي تحتلها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءا من مناطق «تجريبية».
ويواجه الجيش اللبناني تحديات كبرى وسط نقص في العتاد والعديد والقدرات التقنية اللازمة للمضي في تنفيذ مهماته.