مؤسسة زايد الدولية للبيئة: الإمارات تواصل ترسيخ حضورها في مسيرة العمل البيئي العالمي

مؤسسة زايد الدولية للبيئة: الإمارات تواصل ترسيخ حضورها في مسيرة العمل البيئي العالمي

أكدت مؤسسة زايد الدولية للبيئة أن دولة الإمارات تواصل ترسيخ حضورها في مسيرة العمل البيئي العالمي استلهاماً من رؤية وفلسفة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في حماية البيئة وصون مواردها للأجيال المقبلة.
وقال الدكتور محمد أحمد بن فهد، رئيس مجلس إدارة المؤسسة بمناسبة يوم البيئة العالمي إن الإمارات كانت دائماً في قلب الجهود البيئية العالمية، انطلاقاً من إدراك الشيخ زايد المبكر لأهمية التوازن بين التنمية وحماية الطبيعة، مشيراً إلى أن هذه الرؤية تحولت إلى نهج وطني متكامل عزز التشجير وحماية الحياة الفطرية وإنشاء المحميات الطبيعية والحفاظ على البيئات البحرية.
وأوضح أن فلسفة الشيخ زايد في المحافظة على البيئة تجسدت في العديد من المبادرات والمشروعات الوطنية، بما في ذلك إعادة توطين المها العربي، وحماية أشجار القرم، واستزراع الشعاب المرجانية، وإدماج التربية البيئية في المؤسسات التعليمية، وترسيخ ثقافة احترام الطبيعة في المجتمع.
وأشار إلى أن الإمارات تواصل تعزيز جهودها في العمل المناخي من خلال مبادرات استراتيجية تشمل تحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050، والتوسع في مشاريع الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر، ودعم التحول الأخضر والاستدامة الحضرية، إلى جانب تطوير السياسات والتشريعات البيئية وتعزيز الإدارة المستدامة للمياه والزراعة.
ولفت إلى أن استضافة دولة الإمارات لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ "COP28" تعكس مكانتها المتقدمة في دعم الجهود الدولية لمواجهة التغير المناخي وتعزيز التنمية المستدامة.
وأكد مواصلة المؤسسة دورها في دعم العمل البيئي والمناخي على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، من خلال برامج تكريم الإنجازات البيئية وتنظيم المؤتمرات والفعاليات المتخصصة ونشر المعرفة البيئية عبر إصداراتها ومنصاتها المختلفة.