لتمكين الكفاءات الوطنية في قطاع الاتصالات والتكنولوجيا
مجلس تنمية الموارد البشرية الإماراتية في دبي يوقع مذكرة مع «دو»
وقّع مجلس تنمية الموارد البشرية الإماراتية في دبي مذكرة تفاهم مع شركة «دو»، الشركة الرائدة في مجال الاتصالات والخدمات الرقمية، وذلك في خطوة تعكس التزامه بتعزيز حضور الكفاءات الإماراتية في القطاعات المستقبلية، وتنفيذ توجهات حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة في دعم التوطين وإعداد جيل من الكوادر الإماراتية المؤهلة القادرة على قيادة التحول الرقمي في مختلف مجالاته.
وتهدف هذه المذكرة التي وقّعها عن المجلس سعادة عبدالله بن زايد الفلاسي، مدير عام دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي، نائب رئيس مجلس تنمية الموارد البشرية الإماراتية في دبي ؛ وعن شركة «دو» فهد الحساوي، الرئيس التنفيذي، بحضور عدد من كبار المسؤولين والخبراء من الجانبين؛ إلى إعداد جيل من الكوادر الوطنية المؤهلة القادرة على قيادة التحول الرقمي، عبر تطوير برامج تدريبية متخصصة وفتح فرص وظيفية نوعية في المجالات التقنية المتقدمة، بما يواكب التوجهات الحكومية نحو بناء اقتصاد رقمي مبتكر ومستدام.
وقال سعادة عبدالله بن زايد الفلاسي: «يعكس توقيع هذه المذكرة رؤية واضحة لتعزيز موقع المواطن الإماراتي في قلب التحول التكنولوجي التي تشهده الإمارة. ومن خلال هذه الشراكة، نسعى إلى تمكين أبناء وبنات الوطن من اكتساب الخبرات اللازمة للارتقاء بقدراتهم وتوسيع مساهماتهم في الاقتصاد الوطني. ويُعد قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات من أبرز المحركات الرئيسة للاقتصاد الجديد، ونحن على ثقة بأن تعاوننا مع «دو» سيفتح آفاقاً واسعة أمام الكفاءات الإماراتية للانخراط في هذا القطاع الحيوي، والمساهمة في تحقيق مستهدفات التوطين بما يتوافق مع التوجهات الوطنية.»
ومن جانبه، قال فهد الحساوي، الرئيس التنفيذي لشركة «دو»: إن «الشراكة مع مجلس تنمية الموارد البشرية الإماراتية في دبي تعكس مواصلة التزامنا الراسخ بدعم التوطين وتمكين الكفاءات الوطنية في القطاعات التكنولوجية، إذ نؤمن في (دو)، بأن الاستثمار في الكوادر البشرية هو الأساس الحقيقي للتحول الرقمي المستدام، ومن خلال هذه المذكرة يتم توفير مسارات تدريبية ومهنية نوعية تُمكّن الكوادر المهنية الإماراتية من اكتساب المهارات الرقمية المتقدمة، والمشاركة بفاعلية في بناء اقتصاد رقمي مُبتكر يُعزز تنافسية دبي ومكانتها الإقليمية والعالمية الرائدة، كما تُعد المذكرة إطاراً عملياً للتعاون المؤسسي طويل الأمد، والذي يربط بين التدريب المتخصص واحتياجات سوق العمل الفعلية، لتعزيز جاهزية الكفاءات الوطنية وإعدادها لشغل أدوار محورية في مجالات الاتصالات وتقنية المعلومات».
وتسعى المذكرة إلى إرساء آليات جديدة للتعاون المؤسسي، تتيح تبادل المعرفة والخبرات بين الجانبين، وتعزز مواءمة مخرجات التعليم مع متطلبات سوق العمل الديناميكي، بما يضمن استدامة مشاركة المواطنين في دفع عجلة التحول الرقمي، ويسهم في ترسيخ مكانة دبي كمركز إقليمي للابتكار والتكنولوجيا. وتأتي هذه الشراكة لتؤكد على الدور المحوري الذي يضطلع به المجلس في تنفيذ السياسات والخطط الرامية إلى تطوير رأس المال البشري الوطني بما يتماشى مع الأولويات الاقتصادية والاستراتيجية لإمارة دبي..
ويؤكد حرص المجلس على مواصلة جهوده لبناء بيئة مهنية جاذبة ومحفزة في القطاع الخاص، تُسهم في استقطاب الكفاءات الوطنية، وتوفير مسارات مهنية مستدامة لهم، بما يعزز قدرتهم على المنافسة إقليمياً وعالمياً.