رئيس الدولة ومحمد بن راشد يرحبان بضيوف الإمارات المشاركين في القمة العالمية للحكومات 2026
محمد الشرقي يشهد توقيع مذكرة تفاهم بين«مدرسة الخط والزخرفة» و«كلية الدراسات الشرقية بجامعة لندن»
شهد سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة، في مكتبه بالديوان الأميري، توقيع مذكرة تفاهم بين "مدرسة الخط والزخرفة في الفجيرة" و "كلية الدراسات الشرقية والأفريقية – جامعة لندن "SOAS" ، إيذانًا ببدء تعاون أكاديمي لإطلاق برنامج متخصص في فنون المخطوط يجمع بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي وفق أعلى المعايير الأكاديمية. وقّع المذكرة، الدكتورة إسراء الهمل مديرة مدرسة الخط والزخرفة بالفجيرة، والبروفيسور آدم حبيب نائب رئيس جامعة SOAS في لندن. وأكّد سمو ولي عهد الفجيرة، أهمية الشَّراكات الثقافيّة في تعزيز منظومة قطاع الثقافة والفنون في إمارة الفجيرة، وتبادل الخبرات بما يرتقي بالعملية الإبداعية وركائزها بما يخدم التراث العربي الإسلامي وفنونه المختلفة. ونوّه سموّه، بدعم صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، للمشاريع الفكرية والتنموية التي تسهم في تطوير العمل الثقافي وجعل الفجيرة مركزًا رائدًا لصناعة الإبداع وتعزيز الفن والثقافة. وتنص المذكرة على التعاون بين الطرفين لاستحداث درجتين أكاديميتين هما دبلوم الدراسات العليا في فنون المخطوط، وماجستير الفنون في فنون المخطوط، وقد صُمّم المسار ليتيح للطلبة إكمال عام دراسي واحد والحصول على الدبلوم، أو الاستمرار لعام ثانٍ لاستكمال درجة الماجستير، وفق تطلعاتهم الأكاديمية وتقدّمهم في التعلّم.
ويحتوي البرنامج على مقررات عملية عن الخطوط العربية التقليدية، والزخرفة الهندسية والنباتية وتجليد الكتب والمنمنمات، بالإضافة إلى المقررات النظرية المتصلة بثقافات المخطوط وتاريخه العربي والإسلامي.
ويبدأ البرنامج في سبتمبر 2026، وهو برنامج حصري صُمّم خصيصًا لمدرسة الخط والزخرفة، ويُقدَّم في إمارة الفجيرة فقط. ويرتكز البرنامج على صون تراث المخطوطات من خلال الجمع بين المعرفة النظرية المتخصصة والمهارات التقليدية الدقيقة، بما يضمن إعداد جيل قادر على فهم المخطوط وإنتاجه وفق أصوله الفنية والتاريخية. كما يُعدّ هذا البرنامج فرصة نوعية لخريجي تخصصات التصميم الجرافيكي، والإعلان، والعمارة، والحفظ والترميم، والمكتبات، واللغة العربية وغيرها من التخصصات الجامعية إذ يمنحهم فهمًا أعمق للغة البصرية لفنون المخطوط، ويفتح أمامهم باب التخصص في مجال دقيق ونادر لا تتوفر فرص دراسته على هذا النحو المتكامل في أماكن كثيرة.
ولا يقتصر أثر البرنامج على المعرفة الأكاديمية والمهارة العملية فحسب، بل يمتد ليعزّز المسارات المهنية للمشاركين؛ حيث يؤهلهم للعمل كممارسين فنيين ومصممين متخصصين، أو للانخراط في مجالات التعليم الجامعي، والإعلان، والمكتبات، ومراكز اللغة، والمؤسسات الثقافية والإعلامية والتراثية ذات الصلة بفنون الكتاب والتراث البصري. حضر التوقيع سعادة الدكتور أحمد حمدان الزيودي مدير مكتب سمو ولي عهد الفجيرة، ووفد من جامعة لندن.