مذكرة تفاهم بين «البيئة – أبوظبي» ومؤسسة الإمارات لدعم مبادرة «نعمة» للحد من فقد وهدر الغذاء

مذكرة تفاهم بين «البيئة – أبوظبي» ومؤسسة الإمارات لدعم مبادرة «نعمة» للحد من فقد وهدر الغذاء


وقّعت هيئة البيئة – أبوظبي مذكرة تفاهم مع مؤسسة الإمارات لدعم «نعمة»، المبادرة الوطنية للحد من فقد وهدر الغذاء، وتعزيز التعاون في الحد من الآثار البيئية المرتبطة بهما وترسيخ أنماط الاستهلاك المسؤول، بما يسهم في تحقيق الهدف الوطني لخفض فقد وهدر الغذاء إلى النصف بحلول عام 2030.
وقّع المذكرة في أبوظبي سعادة الدكتورة شيخة سالم الظاهري، الأمين العام لهيئة البيئة – أبوظبي، وسعادة أحمد طالب الشامسي، الأمين العام لمؤسسة الإمارات، على هامش "أسبوع الغذاء العالمي 2026".
وتحدد مذكرة التفاهم مجالات التعاون في تبادل المعرفة والبيانات والخبرات، وإعداد الدراسات وتنفيذ المشاريع التجريبية والمبادرات المجتمعية لدعم الحد من فقد وهدر الغذاء.
وستوظف هيئة البيئة – أبوظبي شبكاتها ومنصاتها لتعزيز مشاركة الجهات المعنية ومختلف فئات المجتمع، من خلال حملات توعوية ومبادرات وتجارب سلوكية تشجع على ترشيد الاستهلاك.
وتسهم هذه الجهود في دعم مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي 2051 والمبادرة الاستراتيجية للحياد المناخي 2050.
وقالت سعادة الدكتورة شيخة سالم الظاهري : "يمثّل فقد الغذاء وهدره تحدياً بيئياً ومناخياً مباشراً، ومعالجته تبدأ بالعلم والبيانات وشراكتنا مع مؤسسة الإمارات خطوة استراتيجية نوظّف من خلالها خبراتنا في الرصد البيئي وتطوير السياسات لدعم مبادرة «نعمة»، وتسريع التقدم نحو تحقيق المستهدف الوطني، بما يعزز ريادة الدولة في بناء منظومات غذائية مستدامة".
وقال سعادة أحمد طالب الشامسي : "يتطلب تحقيق هدفنا الوطني تضافر الجهود وقياس التقدم بشكل واضح ودقيق وستسهم خبرات هيئة البيئة – أبوظبي في تعزيز قدرتنا على رصد التقدم في خفض فقد وهدر الغذاء وقياس الأثر البيئي لهذا الخفض، وسيساعد نطاق عمل الهيئة في أبوظبي على توسيع دائرة المشاركة ورفع مستوى الوعي، من خلال إشراك المزيد من الشركاء وأفراد المجتمع في مختلف الفعاليات والحملات التوعوية".
وأطلقت مؤسسة الإمارات مبادرة «نعمة» في مارس 2022، بالتعاون مع وزارة التغير المناخي والبيئة وديوان الرئاسة.
وتعمل المبادرة على توحيد جهود الجهات الحكومية وقطاع الأعمال وأفراد المجتمع للحد من فقد وهدر الغذاء في مختلف مراحل إنتاجه وتوزيعه واستهلاكه، من خلال تطوير قاعدة بيانات مرجعية وطنية، ودعم السياسات ذات الصلة، وتشجيع الابتكار، وتعزيز السلوكيات التي تسهم في الحد من هدر الغذاء.