عبر منظومة إدارة المساقات عن بُعد

مركز التعليم المستمر والتطوير المهني بجامعة الشارقة يواصل تقديم برامجه 30000109890

1 أبريل 2020 المصدر : •• الشارقة-الفجر: تعليق 113 مشاهدة طباعة

تماشيا مع سياسة الدولة والإجراءات التي اتخذتها جامعة الشارقة لاستمرار تقديم المحتوى الأكاديمي عن بُعد، وبهدف نقل المعرفة والتطوير المهني للموارد البشرية في المجتمع، يواصل مركز التعليم المستمر والتطوير المهني في جامعة الشارقة تقديم برامجه المهنية دون توقف لعدد 95 من المنتسبين في العديد من البرامج والدبلومات المهنية المختلفة باتباع نظام التدريب عن بُعد، عن طريق منظومة إدارة المساقات في جامعة الشارقة.

من جانبه صرح الأستاذ الدكتور راضي الزبيدي، مدير المركز، أن مركز التعليم المستمر والتطوير المهني في جامعة الشارقة يعد أحد أهم أدواتها في مجال خدمة المجتمع، حيث يعمل المركز على تنمية وتطوير المجتمع المحلي من خلال تأهيل الكوادر البشرية، سواء بغرض تطوير مهاراتهم المهنية للارتقاء بالمؤسسات التي يعملون بها أو التأهيل والإعداد للكوادر الباحثة عن عمل.

وأضاف الزبيدي، أن تجربة التعلم عن بعد ليست بالجديدة على المركز، حيث بدأ المركز منذ مطلع الفصل الحالي بإنشاء حسابات للمتدربين في مختلف البرامج التدريبية لديه على منظومة إدارة المساقات بالجامعة(Blackboard)، بهدف الاطلاع واستنساخ المواد التدريبة والتعليمية من البرنامج نفسه بدلا من طباعتها على ورق، ولذلك كان من السهل على المتدربين التحول إلى التطبيق لنظام التعلم عن بعد بكل سهولة ويسر في ظل الظروف التي تمر بها المجتمع.

وأكد الزبيدي، أن تجربة التعلم عن بعد أثبت نجاحها في وقت قصير، وأكد أن المتدربين يتفاعلون بشكل كبير مع الأساتذة، حيث تتيح لهم منظومة إدارة المساقات في الجامعة كل الخيارات للتواصل مع الأساتذة ومع بعضهم البعض من خلال وجود تنوع في الوسائط والوسائل المستخدمة في العملية التدريسية، منها المحاضرات التفاعلية المباشرة والتي تتم بشكل متزامن حيث يلتقي خلالها كافة المتدربين كل في مكان تواجده مع أستاذ المادة المتواجد في مكتبه بنفس التوقيت للشرح والتفاعل التام، كما يمتلك أعضاء هيئة التدريس الصلاحية في تغيير أوقات بعض المحاضرات الخاصة ببعض الدبلومات بما يتلاءم بينهم وبين المتدربين.

وأضاف الزبيدي، أن التواصل المباشر من خلال اللقاءات التفاعلية بين أستاذ المادة  والمتدربين، واستخدام عدداً كبيراً من الوسائط المتعددة في شرح وتقديم المادة العلمية، والمدى الزمني المرن للمحاضرات كل هذه العوامل ساهمت في تقديم تجربة علمية ثرية ومفيدة للمتدرب ولدرجة استيعابه للمحتوي العلمي، هذا بالإضافة للدعم التقني الذي يقدمه فريق تقنية المعلومات بالجامعة، حيث يتولى المتابعة الكاملة والمستمرة وتقديم الدعم الفني اللازم وحل المشكلات الخاصة بالتقنية فور حدوثها.

وأضاف الزبيدي أن المركز يقدم حاليا 7 دبلومات مهنية لعدد 95 متدرب باتباع نظام التدريب  عن بعد وهي: الدبلوم المهني في الطفولة المبكرة، والدبلوم المهني في حماية الطفل، والدبلوم المهني(المستشار الاسري)، والدبلوم المهني في تصميم الديكور الداخلي الدفعة الثالثة والرابعة، والدبلوم المهني في اللغة العربية لعدد ١٧ متدرب من جامعة سيأن الصينية، والدبلوم المهني في التصميم الجرافيك والوسائط المتعددة.

دعوة لتطبيق التدريب  عن بعد في مراكز التدريب المهني
الدكتور صفوان خليل، أستاذ القانون العام المساعد في كلية المجتمع بجامعة الشارقة،  صرح أن تجربته في التدريس عن بعد في مركز التعليم المستمر والتطوير المهني في جامعة الشارقة، تختلف عن تدريس طلبة البكالوريوس، فجميع المتدربين يتواجدون قبل المحاضرة بوقت لا باس به، وجميع المتدربين يشاهدون ما يعرض من شرائح لموضوعات البرنامج التدريبي بصورة يومية. وأضاف أن نسبة الانتباه لما يطرح أصبحت عالية،  فالتفاعل الإيجابي الذي يظهر في مناقشات المتدربين والمتدربات يشعرنا جميعا بأهمية القرار الحكيم بتطبيق نظام التدريب عن بعد، وعلى كافة المستويات. ويعتقد خليل أنه بالنظر إلى نتائج تجربة مركز التعليم المستمر والتطوير المهني في جامعةالشارقة،  يمهد لضرورة تطبيقها في مراكز التدريب الأخرى في الظروف الاعتيادية لتقليل نفقات الانتقال بين المناطق وأيضا توفير وقت المتدربين وخاصة الموظفين منهم ممن لديهم مسؤوليات ومهام إدارية أخرى.
 
عدم قدرة المدرس على الرد على أسئلة الطلبة الكثيرة في نفس الوقت:

الدكتور عماد علي الرفاعي ، محاضر غير متفرغ ، في مركز التعليم المستمر  والتطوير المهني بجامعة الشارقة، أكد أن الصفوف الدراسية الافتراضية مكنت المدرس من إعطاء محاضرات تفاعلية مع الطلبة يكون فيها استعراض للمادة الدراسية وشرحها ومن ثم إتاحة المجال للنقاش والأسئلة خلال وبعد المحاضرة مباشر بالصوت والكتابة، ثم تسجيل الحضور والغياب من خلال قائمة الذين دخلوا الغرفة الصفية الافتراضية، وأشار إلى أن البنية التحتية من التقنيات التي تستخدمها الجامعة كجزء من دولة الإمارات سهلت عملية التعلم عن بعد. وبالرغم من نجاح التجربة بصورة ممتازة إلا أن بعض السلبيات واجهتنا في بداية هذه التجربة مثل صعوبة دخول بعض الطلبة إلى الغرفة الصفية الافتراضية وسرعة تحميل الملفات أحياناً على البرنامج. والرد على أسئلة الطلبة الكثيرة في نفس الوقت.

رجاء سالم المهيري, متدربة بالدبلوم المهني في الطفولة المبكرة، أكدت أن تجربة التدريب  عن بعد تجربة ممتعه وتحقق أهداف تربوية في حالة الطوارئ والأزمات، وتتميز التجربة بتوفير الوقت والجهد وتراعي احتياجات المتدربين ليكون دور المعلم هو الموجه ليتحمل المتدربين مسؤولية التعليم. ومن الصعوبات كانت الضغط الشديد على شبكات الانترنت وعدم قدرة بعض المتدربين من توفير الأجهزة الذكية والانترنت وأيضا عدم التدريب الكافي لاستخدام هذه التقنية.
أما صديقة حميد عبدالله الحوسني، متدربة بالدبلوم المهني في حماية الطفل، فرأت أن التجربة رائعة وفيها نوع من التحدي على الصعاب . وأهم مميزاتها أننا غير مقيدين بالحركة، فيمكننا أن نواصل الدراسة من أي مكان سواء في البيت أو الدوام، ومن الصعوبات التي تواجهني هي انقطاع الشبكة في بعض الأوقات بسبب الضغط.

 عمران محمد الحمر، متدرب بالدبلوم المهني في حماية الطفل، والذي يعمل في خط نجدة الطفل بإدارةحماية الطفل، أكد أن التجربة كانت جيدة بشكل كبير وخاصة في الوقت الراهن، ومن أهم مميزاتها هو الأطئنان على صحتنا وسلامتنا في الوقت الراهن، كما أن التدريب  عن بعد يختصر الوقت والمسافات على الطلاب، بجانب إماكنية الرجوع للمحاضرات الدراسية في أي وقت لتأكيدالمعلومات، ويظل انقطاع  الاتصال هو المشكلة الرئيسية التي تواجهنا في بعض الأحيان.
عايشه راشد محمد بن حامد الطنيجي، متدربة ببرنامج الدبلوم المهني في حماية الطفل، قيمت التجربة بأنها ممتازة من حيث جودة وضوح الصوت ومن حيث تعاون طاقم التدريس، وأضافت أنه من المميزات مقدرتنا على الكتابة والرسم  والكلام بصورة تفاعلة مع المدرس.

ظبيه أحمد الحوسني، متدربة بالدبلوم المهني في الطفولة المبكرة، قالت: أنه بالرغم من عدم حماسي في البداية لفكرة التعليم الإلكتروني عن بعد، إلا إنني أكتشفت أن حكمي لم يكن موفقا أبدا، خصوصا بعد خوض أول تجربة لي، لما فيها من مميزات لا تعد ولا تحصى، فكل الشكر والتقدير لدولتي الحبيبة الإمارات، ولجميع أساتذتي على دعمهم وجهودهم المبذولة في دعم مسيرة التعليم، وأكدت ظبية الحوسني على سهولة التدريب  عن بعد، من حيث وضوح المعلومات، والتركيز  للمتدرب لعدم وجود أحاديث جانبيه، وأيضا سرعة حل المشكلات التقنية من جانب الدعم الفني، ولكن يظل عدم التواصل البصري بين المتدرب والأستاذ هو أحد العيوب التي تراها المتدربة بمنظومة التدريب  عن بعد.

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

 تعالوا نقرأ فى كتاب الكون
  24 يونيو 2017        62 تعليق      15844 مشاهده
الإمارات تدعم مطار عدن بأجهزة ومولدات كهربائية
  8 أغسطس 2019        18 تعليق      6329 مشاهده
نور العقل ونور القلب يتجاذبان
  27 مايو 2017        8 تعليق      16984 مشاهده
 المفكر الإسلامي زين السماك يرحل عن عالمنا
  12 أبريل 2020        6 تعليق      253 مشاهده
محمد بن راشد يستعرض مع أمير قطر العلاقات الأخوية بين البلدين
 30 أكتوبر 2013        تعليق      75084 مشاهده
كيف تعرفين إذا كان زوجك يحبك أم لا؟
 19 يناير 2014        تعليق      67882 مشاهده
شركات تبيع الوهم باسم الـ تايم شير
 25 ديسمبر 2012        تعليق      43954 مشاهده
دخول تركيا إلى سوريا عقد الأزمة.. أمريكا تتورط أكثر
 31 أغسطس 2016        تعليق      42943 مشاهده