مريض نفسي ينهي حياة والديه 

مريض نفسي ينهي حياة والديه 


في واقعة مأساوية شهدتها منطقة  15مايو في القاهرة، أنهى شاب حياة والديه بطريقة مأساوية هزت قلوب المحيطين، حيث حطم محتويات الشقة التي كان يسكن فيها والداه بعد أن ضربهما.
الشاب الثلاثيني كان يعاني من مرض نفسي "انفصام في الشخصية" منذ أكثر من 10 سنوات، حيث أنهى حياة والديه في لحظة هياج حادة، ولم يستطيعا الفرار منه للنجاة.
بدأت المأساة بعد أن أمضى الشاب 10 سنوات في المصحة النفسية للعلاج من مرضه. وبعد خروجه، عاد للعيش مع أفراد أسرته الذين وقفوا بجانبه ودعموه، دون أن يدركوا أن هذه العودة ستنتهي بجريمة مأساوية.  
في لحظة هياج شديد، فقد الشاب السيطرة على نفسه، وبدأ بتكسير محتويات الشقة وإلقائها على والديه. لم يتوقف عند ذلك، بل اعتدى عليهما بالضرب المبرح حتى فقدا الوعي، مما أدى إلى وفاتهما في مشهد صادم.  
مع تصاعد صرخات الضحايا وأصوات التكسير، أبلغ الجيران الشرطة بعد ملاحظتهم حالة الهياج التي أصابت الشاب أثناء تجواله في الشارع. خشية تعرضهم للأذى، فضل الجيران عدم التدخل مباشرة، وانتظار الجهات الأمنية للتعامل مع الموقف.