لا أستطيع مشاهدة أدواري للتعلم من أخطائي

مريم الخشت: لست من أنصار الارتجال

24 مارس 2020 المصدر : تعليق 242 مشاهدة طباعة
استطاعت أن تترك أثرا في نفوس المشاهدين بما قدمته من أدوار، خصوصا في دور (عالية) بمسلسل (الآنسة فرح)، فرغم قلة مشاهدها فيه، لكنها منحت الجمهور الضحك والبهجة، كما حظيت بإعجاب الجمهور في مسلسل
(لا تطفئ الشمس)، رغم وجود الكثير من الممثلات ذوات الحضور الطاغي.
عن دورها في (الآنسة فرح) كيف جهزت له، جديدها، كان مع الممثلة الشابة مريم الخشت، هذا الحوار:

• ما رأيك في شخصية (الدكتورة عالية)؟
- شخصية موجودة في الواقع، لكن لا يتم تناولها كثيرا في الدراما والسينما، لأنها طبيبة، ويفترض أن تكون أكثر اتزاناً وعقلانية، لكنها في حقيقة الأمر مثل الطفلة أو المراهقة إذ لم تكبر عقلياً، أي ليست ناضجة بما يكفي،
 مشتتة الفكر والاختيار، يسهل إبهارها مثل الأطفال، كما جسدتها في مسلسل (الآنسة فرح).
• هل تشبهك في الواقع؟
- نعم كثيراً، قالت لي الفنانة أسماء أبو اليزيد (أخيرًا وجدتي دورا يشبهك)، أنا مثل (عالية) في طفولتها، قدمت حلقة كاملة في الإذاعة عن الأشياء الصغيرة التافهة التي لا يستطيع أحد الحديث عنها، تلقيت العديد من الإتصالات من أشخاص جال في ذهنهم نفس الأسئلة التافهة، لكن الخجل منعهم من السؤال بشكل علني، كما تلقيت اتصالا من شخص قال لي أنه ينتظر موعد نوم أبنائه حتى يشاهد الكارتون، لأنه لا يستطيع الإفصاح عن حبه له أمامهم.
• هل أثرت شخصيتها في حياتك؟
- ليس كثيراً، أثناء التصوير تعاملت بشخصية (عالية)، ما أن انتهينا منه حتى بدأت أمارس حياتي بشكل عادي، عدت إلى نفسي مرة أخرى.
• هل سبق وتأثرت بشخصية قمت بتجسيدها؟
- شخصية (نبيلة) في مسلسل (ليالي أوجيني)، تأثرت بها، كنت أكثر ملاحظة للأخطاء وأغضب بشكل أسرع، أحد طباع شخصيتها، عكس طبيعتي.
• هل ارتجلت بعض المواقف في دور (عالية)؟
- نعم، لكنني لا أستطيع التذكر، لأنه بعد قراءة المشاهد وقبل التصوير نعقد اجتماعا لمناقشة الحلقات، قد نرتجل بعض المواقف ويتم تثبيتها، لكنه ليس ارتجالا أثناء التصوير، فأنا لست من أنصار الارتجال.
• هل خشيتِ من تقديم الكوميديا؟
أرى إن الكوميديا امتحان صعب، بل قد تكون الأصعب بين باقي أنواع التمثيل، شاهدت منذ فترة بعيدة أحد اللقاءات لممثل كوميدي أجنبي شهير يقول (إن أهم ما في الكوميديا إن الممثل يقدمه بشكل جدي ويشعر من داخله بجدية ما يقوله حتى يستطيع أضحاك المشاهدين، وإن لم يصدق الممثل شعوره سيكون استخفافا وليس ضحكا وقد يضحك المشاهد على ضحكات الممثل وليس على الموقف نفسه)، لذلك حرصت على تصديق (عالية) وفهمها حتى أستطيع تأديتها.
• هل شاهدت النسخة الأجنبية من المسلسل؟
نعم، لكن منذ فترة بعيدة في أول عرض له، أحببت شخصية (لويزا) في النسخة الأجنبية، لكنني لم أفكر مطلقًا في اعادة مشاهدتها أثناء التحضير لها حتى لا أتأثر بها بشكل غير واعي أو أقلدها.
• هل جال في بالك أنك يوما تمثلين في مسلسل تم تمصيره؟
- لم أفكر يوما في إمكانية تمصير المسلسل، فالفكرة جريئة جدا، في العموم لا أحب مشاهدة الأعمال الأصلية التي اقتبس العمل منها، حتى أثناء التحضير لمسلسل (لا تطفئ الشمس)، لم أعد مشاهدة الفيلم الذي كنت شاهدته أثناء طفولتي.
• هل ساعدت الكوميديا في طرح قضية المسلسل بشكل أفضل؟
- بالتأكيد، قضية المسلسل الرئيسية مهمة وشائكة،
في المطلق إذا أراد أحد لفت انتباه الأشخاص لفكرة معين أو توعية الجمهور لأمر معين، فلابد من طرحها بشكل كوميدي حتى يتقبلها،
بالأخص إذا كانت الرسالة معقدة، على سبيل المثال كان من المستحيل أداء مشهد المواجهة بين (فرح) وخطيبها في مسلسل (الآنسة فرح) في مسلسل درامي،
 كان رد فعل الخطيب سيأخذ منحى آخر، لكن عندما طرح بشكل كوميدي تقبل الجمهور الفكرة وناقشها، فالكوميديا مثل رسوم الكاريكاتير تضخم الأمور وهو ما تم في المسلسل.
• هل تتابعين أعمالك أثناء عرضها؟
- لا، إنه أمر إلى حد ما نرجسي، لا أستطيع مشاهدة أدواري للتعلم من أخطائي،
فقد حضرت للشخصية بشكل جيد، يوجد مخرج يرى الأمور بزاوية أكبر ويمتلك الرؤية الكاملة للعمل، فإذا وافق على الأداء فلا حاجة لمتابعة العمل مرة أخرى عند عرضه.
• كيف تقييمين أعمالك إذا لم تشاهدي نفسك؟
- عن طريق ردود فعل الجمهور، صناع العمل، وزملائي، كما لا أتابع الحلقات المعروضة أثناء تصويري لحلقات أخرى خشية عدم التركيز، لكن يمكن مشاهدة المسلسل بعد فترة طويلة من عرضه، حاليا يمكننى متابعة (ليالي أوجيني) و(لا تطفئ الشمس).
• كيف ساعدك الدوبلاج على أداء أدوارهم التمثيلية؟
- الدوبلاج ساعدني بشكل كبير جداً، مطلوب من الممثل في هذا اللون من الفن، إيصال الأحاسيس بالصوت فقط، بل وفي الكثير من الأحيان مرتبطة بتعبيرات وجه ليس وجهي، كما ساعدني في اللغة العربية ومخارج الحروف، الدوبلاج يكشف طاقة غير طبيعية بالإنسان، مثل محمد هنيدي ومنى زكي رغم إن تجربة منى في الدوبلاج ليست مشهورة رغم انها مثلت دورا في فيلم (اتلانتس)، كانت أكثر من رائعة من وجهة نظري.
• هل يوجد عمل للأطفال أو دوبلاج قريبًا؟
- قد أقدم عملا للأطفال قريبا، ما زلت في مرحلة التفكير،
 أما الدوبلاج فلا يوجد منذ فترة طويلة.
• ما رأيك في فيلم (الفارس والأميرة)؟
- سعيدة جدا بخروج العمل إلى النور بعد قرابة العشرين عاما،
سعيدة أيضا لأن والدتي كتبت كلمات احدى الأغنيات به وتقوم بكتابة النسخة الإنكليزية له.
• ما مشروعاتك المقبلة؟
- أصور حاليا الجزء الثاني من مسلسل(الآنسة فرح).

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

 تعالوا نقرأ فى كتاب الكون
  24 يونيو 2017        62 تعليق      17108 مشاهده
الإمارات تدعم مطار عدن بأجهزة ومولدات كهربائية
  8 أغسطس 2019        18 تعليق      7425 مشاهده
نور العقل ونور القلب يتجاذبان
  27 مايو 2017        8 تعليق      18319 مشاهده
 المفكر الإسلامي زين السماك يرحل عن عالمنا
  12 أبريل 2020        6 تعليق      841 مشاهده
محمد بن راشد يستعرض مع أمير قطر العلاقات الأخوية بين البلدين
 30 أكتوبر 2013        تعليق      76404 مشاهده
كيف تعرفين إذا كان زوجك يحبك أم لا؟
 19 يناير 2014        تعليق      69021 مشاهده
شركات تبيع الوهم باسم الـ تايم شير
 25 ديسمبر 2012        تعليق      44424 مشاهده
دخول تركيا إلى سوريا عقد الأزمة.. أمريكا تتورط أكثر
 31 أغسطس 2016        تعليق      43345 مشاهده