رئيس الدولة يأمر بالإفراج عن 956 نزيلًا بمناسبة عيد الأضحى المبارك
مسؤولون ومواطنون بأم القيوين : مبادرة محمد بن زايد للتأمين الصحي تعزز جودة الحياة واستدامة الرعاية الطبية
أكد مسؤولون ومواطنون في أم القيوين أن المبادرة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، بشأن اعتماد نظام صحي متكامل وإطلاق منظومة وطنية شاملة للتأمين الصحي في جميع إمارات الدولة، تمثل خطوة إستراتيجية جديدة تعكس الرؤية الاستباقية للقيادة الرشيدة في ترسيخ جودة الحياة وتعزيز استدامة القطاع الصحي، بما يضمن توفير أفضل مستويات الرعاية الطبية للمواطنين وفق أعلى المعايير العالمية.
وأشاروا إلى أن المبادرة تجسد نهج دولة الإمارات الراسخ في جعل الإنسان محور التنمية وأولوية وطنية، من خلال تطوير منظومة صحية متكاملة تقوم على العدالة والكفاءة وسهولة الوصول إلى الخدمات الطبية، بما يعزز الاستقرار المجتمعي ويرسخ مكانة الدولة في صدارة الدول المتقدمة في جودة الخدمات الصحية.
وثمن الدكتور عبدالقادر الزرعوني، نائب رئيس جمعية الإمارات الطبية واستشاري جراحة المسالك البولية في مستشفى خليفه بأم القيوين، التوجيهات السامية لصاحب السمو رئيس الدولة، مؤكداً أن اعتماد منظومة وطنية متكاملة للتأمين الصحي يعكس اهتمام القيادة الرشيدة بصحة المواطن وحرصها على توفير رعاية صحية شاملة ومستدامة في مختلف إمارات الدولة.
وأوضح أن المبادرة تحمل أبعاداً إنسانية وتنموية مهمة، إذ تسهم في رفع جودة الحياة وتعزيز سهولة حصول المواطنين على الخدمات الطبية والتأمين الصحي بصورة عادلة، إلى جانب دعم برامج الوقاية والعلاج وتطوير كفاءة المنظومة الصحية بما يواكب أفضل الأنظمة العالمية.
وقال إن هذه الخطوة تجسد النهج الثابت للقيادة الحكيمة في الاستثمار بصحة الإنسان باعتبارها أساس التنمية المستدامة وركيزة رئيسية لبناء مستقبل أكثر ازدهاراً واستقراراً للمجتمع.
وأعربت الدكتورة أسماء بوعصيبة، مديرة مستشفى أم القيوين العام، عن بالغ تقديرها للتوجيهات السامية باعتماد منظومة وطنية متكاملة للتأمين الصحي، مؤكدة أن المبادرة تعكس رؤية قيادية ثاقبة تضع صحة الإنسان وجودة حياته في مقدمة الأولويات الوطنية.
وقالت إن هذه المنظومة تمثل نقلة نوعية في تطوير قطاع الرعاية الصحية من خلال توحيد معايير التغطية الصحية ورفع كفاءة الخدمات وتوسيع نطاق الاستفادة منها، بما يواكب أفضل الممارسات العالمية ويعزز استدامة القطاع الصحي في الدولة.
وأكدت أن دولة الإمارات رسخت نموذجاً متقدماً في الرعاية الصحية الشاملة، يقوم على توفير خدمات صحية متطورة تضمن للمواطنين حياة أكثر أمناً واستقراراً ورفاهية.
بدوره، أكد الدكتور إبراهيم سيف بوعصيبة، رئيس مجلس أم القيوين للشباب، أن المبادرة تعكس رؤية قيادية استثنائية تضع الإنسان في مقدمة أولويات التنمية الوطنية، وتجسد حرص القيادة الرشيدة على تعزيز جودة الحياة وتوفير أفضل مستويات الرعاية الصحية للمواطنين.
وأشار إلى أن توحيد وتكامل منظومة التأمين الصحي على مستوى الدولة سيسهم في رفع كفاءة الخدمات الصحية وتحقيق التكامل بين الجهات المعنية، وتقليل الفوارق في الخدمات الطبية بين مختلف المناطق، بما يعزز من جاهزية القطاع الصحي لمواكبة التحديات المستقبلية.
وقال إن المبادرة تؤكد النهج الحضاري لدولة الإمارات في الاستثمار بصحة الإنسان ورفاهيته، باعتبار الصحة عنصراً محورياً في بناء مجتمع أكثر إنتاجية واستدامة وسعادة.
وأكدت الدكتورة وعد غانم الصقال، مديرة الرعاية الصحية الأولية في أم القيوين، أن المبادرة السامية التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، بشأن اعتماد نظام صحي شامل وإطلاق منظومة وطنية متكاملة للتأمين الصحي، تمثل خطوة إستراتيجية متقدمة تعزز مسيرة تطوير القطاع الصحي في دولة الإمارات، وترسخ مبدأ العدالة في الحصول على الرعاية الصحية المتكاملة لكافة المواطنين في مختلف إمارات الدولة.
وقالت إن هذه المبادرة تعكس الرؤية الاستباقية للقيادة الرشيدة وحرصها المستمر على الاستثمار في صحة الإنسان الإماراتي باعتباره محور التنمية وركيزتها الأساسية، مؤكدة أن المنظومة الجديدة ستسهم في الارتقاء بجودة الخدمات الصحية وتعزيز كفاءة واستدامة الرعاية الطبية وفق أعلى المعايير العالمية.
وأضافت أن قطاع الرعاية الصحية الأولية يواصل العمل على ترجمة توجيهات القيادة إلى خدمات صحية متطورة وفاعلة، من خلال تعزيز برامج الرعاية الوقائية والتوسع في الخدمات الصحية المتكاملة، بما يدعم جودة الحياة ويرسخ مجتمعاً أكثر صحة واستقراراً، ويسهم في تحقيق مستهدفات رؤية الإمارات 2031 ببناء منظومة صحية مستدامة ومتقدمة.
وأكد سعادة خلفان أحمد مسفر، رئيس غرفة تجارة وصناعة أم القيوين، أن اعتماد منظومة وطنية متكاملة للتأمين الصحي يمثل نقلة تاريخية جديدة في مسيرة الريادة الإماراتية، ويجسد نهجاً راسخاً يؤمن بأن الإنسان هو الثروة الحقيقية والمحور الأساسي لخطط التنمية.
وأشار إلى أن القرار يعكس رؤية قيادية استباقية رسخت مكانة دولة الإمارات كواحدة من أكثر دول العالم تقدماً في بناء أنظمة صحية ذكية ومستدامة ترتكز على الابتكار وجودة الحياة والجاهزية للمستقبل.
وقال إن القيادة الرشيدة تؤسس من خلال هذه المبادرة لمستقبل أكثر أمناً وطمأنينة ورفاهية للمواطنين، في نموذج تنموي يجعل من صحة الإنسان أساساً لقوة الوطن واستدامة ازدهاره.
وعبّرت المواطنة موزة حميد إبراهيم سعيد الحليو آل، عن خالص شكرها وتقديرها لصاحب السمو رئيس الدولة على هذه المبادرة الوطنية الإنسانية، مؤكدة أنها تعكس حرص القيادة الرشيدة على صحة الإنسان وكرامته وجودة حياته، وقالت إن اعتماد نظام صحي متكامل وإطلاق منظومة وطنية شاملة للتأمين الصحي يمثلان خطوة إستراتيجية تعزز مكانة دولة الإمارات كنموذج عالمي في الرعاية الصحية المستدامة، وتؤكد أن الإنسان سيظل محور التنمية وأولوياتها.
وقالت المواطنة مريم مبارك آل علي إن المبادرة تجسد حرص القيادة الرشيدة على صحة المواطن وراحته، من خلال توفير منظومة صحية متكاملة تواكب احتياجات المجتمع وتضمن أفضل مستويات الرعاية الصحية، مؤكدة أن صحة الإنسان وجودة الحياة تظلان في مقدمة أولويات حكومة دولة الإمارات.
وأضافت أن وجود منظومة وطنية موحدة للتأمين الصحي سيسهم في تسهيل الوصول إلى الخدمات الطبية ورفع جودتها، خاصة لكبار المواطنين وأصحاب الأمراض المزمنة، بما يعزز الأمان الصحي والاستقرار المجتمعي ويجسد رؤية دولة الإمارات في بناء مستقبل صحي مستدام للجميع.