مشاركة خليجية وعربية في انطلاقة ملتقى«الريادة في الكيمياء.. نحو حلول علمية متقدمة» للجمعية الكيميائية الاماراتية برأس الخيمة

مشاركة خليجية وعربية في انطلاقة ملتقى«الريادة في الكيمياء.. نحو حلول علمية متقدمة» للجمعية الكيميائية الاماراتية برأس الخيمة


نظمت السبت في رأس الخيمة الجمعية الكيميائية الإماراتية الملتقى العلمي السابع «الريادة في الكيمياء.. نحو حلول علمية متقدمة»، بالتعاون مع الجمعية العراقية للكيمياء الحيوية السريرية وجمعية زمالة الكيمياء المصرية، بمشاركة نخبة من العلماء والباحثين والأكاديميين والخبراء من دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية وجمهورية العراق.
وقالت موزة سيف مطر الشامسي أمين عام اتحاد الكيميائيين العرب رئيس الجمعية الاماراتية الكيميائية : يأتي انعقاد الملتقى في إطار جهود الجمعية الكيميائية الإماراتية لتعزيز التواصل العلمي وتبادل الخبرات، ودعم البحث العلمي والابتكار، وتسليط الضوء على أحدث التطورات والاتجاهات في علوم الكيمياء وتطبيقاتها، بما يسهم في تحويل مخرجات البحث العلمي إلى حلول عملية تخدم مجالات الصحة والبيئة والطاقة والصناعة والتقنية الحيوية والتنمية المستدامة. 
واضافت : تضمن الملتقى برنامجًا علميًا متنوعًا يشتمل على محاضرات وجلسات علمية وحوارية، إلى جانب عرض للملصقات العلمية وتحكيم المسابقات، ومعرض للابتكارات وبراءات الاختراع، بما يوفر منصة للباحثين والمختصين لعرض نتاجهم العلمي وتبادل التجارب والخبرات.
وناقش الملتقى عددًا من المحاور العلمية المتخصصة، من أبرزها الذكاء الاصطناعي في الكيمياء، والكيمياء والابتكار في الصحة والتقنية الحيوية والعلوم الطبية، والكيمياء المستدامة للطاقة والبيئة والتحديات المناخية، وكيمياء المواد المتقدمة وتقنية النانو، والكيمياء التحليلية وتطبيقاتها في العلوم الجنائية، والتغذية العلاجية.
وحضر الملتقى حسين الحلواجي رئيس الاتحاد الخليجي للكيمائبين رئيس الجمعية البحرينية للكيميائيين والدكنور عبدالواحد النكال امين عام الاتحاد الخليجي للكيميائيين والاستاذ حمدان العجمي امين عام الجمعية الكويتية للكيميائين والدكتور فيصل سالم القعيطي عضو مجلس ادارة الجمعية السعودية للكيميائيين والدكتور علاء عطية  امين المال بانحاد الكيميائين العرب رئيس جمعية زمالة الكيمياء المصرية والبروفيسورة  خالدة مرزا رئيسة الجمعية العراقية للكيمياء الحيوية السريرية وممثلين عن الحهات المشاركة وجمع من الكيميائيين بالدولة.
وشارك في الملتقى عدد من الأكاديميين والخبراء والمتخصصين من مؤسسات علمية وبحثية مختلفة، حيث يتناول البرنامج موضوعات متنوعة تشمل دور الكيمياء في تطوير التقنية الحيوية، والاستدامة والكيمياء الخضراء، وكيمياء الأغذية والمركبات الطبيعية، والسلامة والصحة المهنية، والتغيرات الكيميائية الحيوية، إلى جانب الحلول الكيميائية المستدامة لمواجهة تحديات التغير المناخي. 
وأكدت الكيميائية موزة سيف مطر الشامسي، أمين عام اتحاد الكيميائيين العرب ورئيس الجمعية الكيميائية الإماراتية، أن الملتقى يمثل تجسيدًا للتعاون العلمي وتبادل الخبرات بين الجمعيات الكيميائية العربية والمؤسسات العلمية والبحثية، ويهدف إلى تعزيز جسور التعاون بين الكيميائيين والباحثين العرب، وإتاحة المجال لعرض الأبحاث وبراءات الاختراع والابتكارات العلمية. 
ووجهت البروفيسورة  خالدة مرزا رئيسة الجمعية العراقية للكيمياء الحيوية السريرية، كلمة قالت فيها : إن اجتماعنا اليوم ليس مجرد لقاء علمي تُعرض فيه البحوث والدراسات، بل هو مساحة حقيقية للتواصل العلمي، وتبادل المعرفة والخبرات، وفتح آفاق جديدة للتعاون بين العلماء والباحثين والمؤسسات العلمية.
ويكتسب هذا الملتقى خصوصية مميزة، كونه ثمرة تعاون وتكامل بين ثلاث جمعيات علمية عربية، وهذا التعاون يمثل صورة مشرقة لما يمكن أن يصنعه العلم عندما تتجاوز المعرفة الحدود الجغرافية، وتلتقي العقول على هدف واحد؛ هو بناء مستقبل أفضل بالعلم والابتكار.
واضافت : لقد كانت الكيمياء، ولا تزال، واحدة من أهم العلوم التي أسهمت في فهم الحياة والمادة والبيئة والإنسان. وهي اليوم تقف في قلب التحولات العلمية المتسارعة، من الكيمياء الحيوية والعلوم الطبية، إلى الصناعات الدوائية، والمواد المتقدمة، والطاقة، والبيئة، والتقنيات النانوية، والذكاء الاصطناعي.
ولم تعد الريادة العلمية تعني فقط الوصول إلى نتائج جديدة، بل أصبحت تعني قدرتنا على تحويل المعرفة إلى حلول واقعية تسهم في معالجة مشكلات الإنسان والمجتمع.
ومن هنا جاء شعارٍ ملتقانا: «الريادة في الكيمياء نحو حلول علمية متقدمة»؛ ليعبر عن تطلعنا إلى كيمياء أكثر ارتباطاً باحتياجات المجتمع، وأكثر قدرة على الابتكار، وأكثر انفتاحاً على العلوم والتقنيات الحديثة.
ننا نؤمن بأن مستقبل البحث العلمي لا يُبنى بالجهود الفردية وحدها، وإنما من خلال الشراكات العلمية وتبادل الخبرات، وتمكين الشباب والباحثين، وربط البحث العلمي بالتطبيق، وتشجيع الأفكار التي يمكن أن تتحول إلى مشاريع وحلول تخدم الإنسان.
وتمنت ان يكون الملتقى بداية لمسار علمي مستدام، تتبعه مبادرات ومشاريع وبرامج مشتركة، ومؤتمرات وملتقيات علمية، وفرص أوسع للتواصل بين الباحثين من مختلف البلدان العربية.
كما وجه الدكتور علاء عطية رئيس جمعية زمالة الكيماء المصرية عبر فيها عن شكره وتقديره لتنظيم واستضافة الامارات للملتقى ومواكبته انعقاد اجتماع المجلس الاعلى لاتحاد الكيميائيين الخليجي مشيرا الى اهمية اللقاءات العلمية في تبادل الخبرات والمعارف بين الدول العربية وبما يعزز العلاقات والتطور المهني في علوم الكيمياء التي قوم عليها اقتصاد المنطقة وتطورها التقني .
ومن أبرز المتحدثين بالملتقى: البروفيسورة منى سيف الفلاسي - أستاذ مشارك، جامعة الإمارات العربية المتحدة ، البروفيسورة خالدة صالح مرزه - معاون عميد كلية أصول العلم الجامعية، ورئيس الجمعية العراقية للكيمياء الحيوية السريرية ، أحمد شعبان - خبير تركيب وتحليل العطور، شركة أرجيفيل بالشارقة - مالك ناظم ياغي - المدير الفني ومدير ضبط الجودة، مجموعة سبيد للمنظفات بالدولة - د. علاء الدين أحمد عطية  محاضر بالمركز القومي لدراسات السلامة والصحة المهنية بمصر – البروفيسورة نادية غسان عبد الكريم - أستاذ وصيدلي استشاري، الجامعة العراقية ، البروفيسورعصام فاضل علوان  أستاذ في التقنية الحياتية، معهد الهندسة الوراثية والتقنية الأحيائية للدراسات العليا بجامعة بغداد ، المهندسة فاطمة عيسى بلال ناصر - مهندسة كيميائية وبيئية، بشركة فيولا بالدولة ، وترأس الجلسات العلمية كلا من : د. وسن الطائي ، د. براء محمد حافظ عضوي الجمعية الكيميائية الاماراتية. 
ومشاركة مؤسسات محلية بأربع أوراق عمل، وخمس براءات اختراع، وخمس ملصقات علمية، من بينها وزارة التغير المناخي والبيئة، جامعة الإمارات، بلدية دبي، شرطة دبي، المختبرات الجنائية، والجمعية الكيميائية الإماراتية.
ويختتم الملتقى فعالياته بالتكريم وإعلان التوصيات، في إطار تطلعه إلى تعزيز الشراكات العلمية والبحثية، وتشجيع الابتكار، ودعم الكفاءات العلمية، بما يعزز دور علوم الكيمياء في إيجاد حلول علمية متقدمة للتحديات المعاصرة.