الإمارات تُدين الهجوم الذي استهدف دورية لقوات حفظ السلام في ولاية جونقلي بجنوب السودان
تحت رعاية حمدان بن زايد
معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية ينطلق غدا
تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، رئيس نادي صقاري الإمارات، تنطلق غدا فعاليات معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2026 ويستمر حتى 6 سبتمبر المقبل في مركز أدنيك أبوظبي.
ويستقطب المعرض 15 قطاعاً رئيسياً تدعم الأنشطة التقليدية والتراثية، ويعرض المعدات المتطورة والأجنحة التي تقدم الجديد من أسلحة الصيد ومعدات التخييم ورحلات البر والسفاري والتجهيزات، إلى جانب 8 مزادات للصقور تقام قبل وفي خلال أيام المعرض.
ويأتي المعرض في نسخته الـ23، بتنظيم مجموعة «أدنيك»، إحدى شركات «مُدن»، بشراكة إستراتيجية مع نادي صقاري الإمارات، حيث تمت زيادة عدد أيام الفعاليات إلى 10 أيام استجابة للإقبال المجتمعي اللافت والنجاحات الكبيرة التي حققتها الدورات السابقة، وللمرة الأولى، سيشغل المعرض مرافق مركز أدنيك أبوظبي المتطورة، ما يتيح للزوار تجربة استثنائية وأكثر تفاعلية.
وتشمل قطاعات المعرض الـ 15، الصقارة، والإبل، والفروسية، وسباقات السلوقي، وبنادق ومستلزمات الصيد، والمنتجات والخدمات البيطرية، وسياحة السفاري ورحلات البر، ومعدات الصيد البحري والرياضات المائية، ومستلزمات التخييم بالسيارات، والمركبات الترفيهية، إضافة إلى قطاع الأسلحة (السكاكين وبنادق الصيد)، والفنون والحرف التراثية، وحماية البيئة والتراث.
ويحتضن المعرض أكثر من 40 فعالية ونشاطا ثقافيا وترفيهيا، والتي تتناسب مع جميع فئات المجتمع والفئات العمرية، منها مجموعة واسعة من فنون الصيد والفروسية والحرف التقليدية والثقافات المختلفة، وتضم عروضا تراثية من الإمارات وأفريقيا واليابان وغيرها، إضافة للعروض الفنية الجوالة، فضلاً عن منطقة الأطفال والتي تحتضن ورش عمل مختصة لتثقيف الأطفال وتعزيز وعيهم بالتراث الثقافي الإماراتي، إلى جانب أركان الفنون الإبداعية، وورش تعليم أصول السنع والضيافة الإماراتية للأطفال، وورش عن كيفية التعامل مع الصقور.
ويقدم المشاركون في مختلف القطاعات عروضاً متنوعة تشمل شرح أساليب الزراعة المستدامة لشتلات أشجار الغاف ومدى أهميتها للبيئة، وتقديم جلسات للسرد القصصي حول التراث البحري التقليدي، والصقارة، والحياة في الصحراء، وآداب الضيافة الإماراتية، علاوة على تنظيم ورش تعليمية متخصصة في فنون الطهي الإماراتي.
وعلى مدار أيام المعرض، تتنافس القطاعات لتقديم أنشطة فنية وحرفية مستوحاة من عالم الفروسية للأطفال لتعريفهم برياضة الفروسية وكيف يحقق من يمارسها التقدم فيها وتعزيز ارتباط هذه الرياضة بالتراث الإماراتي والعربي الأصيل.
كما تشمل الأنشطة الرسم والتلوين وصناعة الهدايا اليدوية وسلاسل المفاتيح التي تحمل أشكالاً من تراث الصيد والفروسية وجماليات الخيول العربية الأصيلة، فضلاً عن التلوين لأشكال الصقور المختلفة والأقنعة الخاصة بها، وطباعة ريش الصقور على الطين وصناعة براقع الصقور.
وتضم القطاعات المشاركة أنشطة مرتبطة برياضات الصيد مثل ميدان الرماية بالقوس والسهم، ومسابقات الرماية بالليزر، ومسابقات الرماية التقليدية، بالإضافة إلى العروض العائلية والعروض الحية وورش العمل ومسابقات الإبل والمزادات، والتوعية بالرفق بالحيوان وتعزيز ممارسات العناية بها.