مقدونيا الشمالية تعلن تفكيك شبكة دعاية موالية لروسيا
أعلنت سلطات مقدونيا الشمالية، أنها فككت شبكة دعاية موالية لروسيا يشتبه باستخدامها عشرات المواقع الإلكترونية لإثارة «الكراهية العرقية والقومية» ضد البلغار.
ووفقا لتقارير وسائل إعلام محلية، ترتبط القضية بعشرات المواقع الإلكترونية والحسابات والصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي التي تنشر محتوى مؤيدا لبلغاريا باللغة المحلية في محاولة للتحريض على الكراهية. ولدى بلغاريا ومقدونيا الشمالية تاريخ من العلاقات المتوترة، إذ أن صوفيا لا تعترف بلغة جارتها الشمالية وتعتبرها احدى اللهجات البلغارية، كما أنها تشكك بهوية سكوبيي العرقية وتاريخها واستخدمت الفيتو عام 2022 ضد محادثات إنضمامها إلى الاتحاد الأوروبي. وأفادت وكالة الأمن القومي أنها فتحت تحقيقا مع مواطن مقدوني له صلات مزعومة بمصالح «أجنبية» فيما يتعلق بإنشاء شبكة دعاية. وأضافت أن «الجهات الفاعلة الحقيقية في شبكة الدعاية هذه التي تخدم المصالح الروسية، تختبئ خلف بوابات زائفة مستنسخة مسجلة في مجال الإنترنت المقدوني».
وتابعت أن البوابات المزيفة المرتبطة بـ»هياكل سياسية موالية لروسيا» استُخدمت لنشر معلومات مضللة وأخبار مزيفة وروايات تهدف إلى «تقويض الثقة في المؤسسات وتشجيع الكراهية العرقية والقومية» وكذلك تقويض مساعي البلاد للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي بشكل مباشر.
وأشارت الوكالة إلى أنه يتم التحقيق مع المشتبه به في مجموعة من الجرائم بما في ذلك نشر الكراهية العنصرية وإفشاء أسرار رسمية.