مقر المؤثرين وMeta يطلقان شراكة إستراتيجية لتعزيز السلامة الرقمية وحماية الأسرة

مقر المؤثرين وMeta يطلقان شراكة إستراتيجية لتعزيز السلامة الرقمية وحماية الأسرة

أعلن مقر المؤثرين، أول مقر للمؤثرين في الإمارات والشرق الأوسط، والذي ينضوي تحت مظلة مجموعة "فيجينيرز" أكبر منصة لإدارة وتطوير المحتوى في دولة الإمارات، عن إطلاق شراكة إستراتيجية مع شركة Meta، لتعزيز السلامة الرقمية وحماية الأسر في منصة Instagram، الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بهدف تعزيز الوعي الرقمي لدى الآباء والأمهات، وحماية الأطفال والمراهقين من المخاطر الرقمية والمحتوى الضار على منصة Instagram.
وتأتي هذه الشراكة تزامناً مع "عام الأسرة 2026" والذي يهدف إلى تعزيز الروابط الأسرية ودعم استقرارها وازدهارها، وترسيخ القيم المجتمعية الأصيلة.
وتستهدف هذه الشراكة الإستراتيجية إطلاع الأسر وصناع المحتوى والمدارس والمجتمعات على الأدوات والمعرفة اللازمة لبناء تجارب رقمية أكثر أماناً للأطفال والمراهقين، وتعزيز السلامة الرقمية، وحماية الأبناء، إلى جانب تشجيع الاستخدام المسؤول والآمن للتكنولوجيا ومنصات التواصل الاجتماعي.
وينظم مقر المؤثرين بالتعاون شركة Meta، ضمن هذه الشراكة سلسلة فعاليات نوعية شاملة تبدأ بـ "ملتقى أولياء الأمور مع Meta" والذي يستهدف دعم أولياء الأمور على بناء علاقة صحية وآمنة لأبنائهم مع وسائل التواصل الاجتماعي، إضافة إلى إطلاعهم على أساليب صناعة المحتوى العائلي على منصة Instagram وتنمية المجتمعات الرقمية بثقة ومسؤولية، وترسيخ بيئة رقمية آمنة تدعم استقرار الأسرة وتواكب التحديات المتنامية المرتبطة باستخدام المنصات الرقمية من قبل الأطفال والمراهقين، عبر تسليط الضوء على أدوات الحماية والرقابة الأسرية وآليات تعزيز الوعي بالاستخدام الإيجابي لمنصة Instagram، والتي تشمل حسابات المراهقين، أكبر تحديث لسلامة المراهقين تطلقه المنصة حتى اليوم، إلى جانب أدوات الرقابة الأسرية التي تُمكّن أولياء الأمور من الإشراف على تجارب أبنائهم الرقمية.
كما تتضمن هذه الجهود أحدث تطوّرات Meta في مجال التحقق من العمر بالذكاء الاصطناعي، التي تعتمد تحليل السياق عبر الملفات الشخصية وتقنيات المحتوى المرئي لتحديد الحسابات التي قد تعود لمستخدمين دون السن القانوني وحمايتهم بشكل استباقي.
ويشارك في برنامج الملتقى عدد من خبراء Meta ويحضره أكثر من 50 صانع محتوى من المتخصصين في المحتوى العائلي.
ويناقش البرنامج مجموعة من المحاور الرئيسية المتعلقة بالسلامة الرقمية، وحماية المراهقين من المحتوى غير الملائم، وتعزيز الخصوصية والأمان الإلكتروني، وتمكين أولياء الأمور من استخدام الأدوات المتاحة لمتابعة النشاط الرقمي لأبنائهم، بما يسهم في بناء تجربة رقمية أكثر أماناً وتوازناً.
وشددت مون باز، رئيسة الشراكات العالمية في أفريقيا والشرق الأوسط وتركيا في Meta على أهمية التعاون مع مقر المؤثرين وصناع المحتوى في المنطقة لتعزيز السلامة الرقمية، مشيرة إلى أن البرنامج يهدف إلى تعزيز الوعي الرقمي، وتزويد الأهالي بالأدوات اللازمة لدعم أبنائهم على الإنترنت، وحمايتهم من المحتوى المضلل وتأمين سلامتهم الرقمية.
وقالت إن Meta تسعى إلى تخفيف العبء عن كاهل الأهالي من خلال تزويدهم بأدوات فعّالة تُمكّنهم من الإشراف على التجربة الرقمية لأبنائهم، ولهذا تم إطلاق حسابات المراهقين على Instagram، أكبر تحديث لسلامة المراهقين تطلقه المنصة حتى اليوم، والتي توفر وسائل حماية مدمجة تحدّ تلقائياً من التعرض للمحتوى غير الملائم والتواصل غير المرغوب فيه.
وأوضحت أنه من خلال الشراكة مع مقر المؤثرين، يتم تمكين الأسر وصناع المحتوى من فهم هذه الأدوات واستخدامها لبناء تجربة رقمية أكثر أماناً لأبنائهم.
من جانبه، أكد حسين العتولي، مدير أكاديمية الإعلام الجديد، أن دولة الإمارات تواصل ترسيخ نموذج متقدم في تعزيز البيئة الرقمية الآمنة للأسرة، مشيراً إلى أن الشراكات الإستراتيجية مع كبرى المنصات العالمية تسهم في بناء وعي رقمي مستدام يدعم الأجيال الجديدة ويمكنهم من الاستفادة الإيجابية من منصات التواصل الاجتماعي.
وقال إنه يتم العمل من خلال هذه المبادرات النوعية على تمكين الأسر من أدوات المعرفة التي تساعدهم على حماية أبنائهم في العالم الرقمي، وتعزيز ثقافة الاستخدام الواعي والمسؤول لمنصات التواصل الاجتماعي، بما يواكب التحولات الرقمية المتسارعة ويحافظ على القيم المجتمعية الأصيلة.
وأضاف أن تنظيم برنامج "ملتقى أولياء الأمور مع Meta" بالشراكة الإستراتيجية مع Meta، يأتي ضمن جهود مقر المؤثرين المستمرة لنشر ثقافة الاستخدام الواعي والمسؤول للمحتوى الهادف، وتعزيز الشراكات مع كبرى المنصات العالمية لنشر الوعي المجتمعي بالسلامة الرقمية، خاصة لدى فئة الأطفال والمراهقين، وترسيخ بيئة رقمية أكثر أماناً، وتمكين الأسر من إدارة الحسابات الرقمية لأبنائهم بطريقة مسؤولة ومتوازنة.
ويتضمن برنامج الملتقى تنظيم لقاءات لصناع المحتوى مع أولياء الأمور، وجلسات حوارية تناقش تحديات التربية في العصر الرقمي، كما يركز البرنامج على رفع مستوى الوعي بالأدوات الخاصة بحسابات المراهقين، وتعزيز العادات الرقمية الصحية، بما يدعم بناء مجتمعات رقمية أكثر أماناً.
ويأتي الملتقى في إطار التزام مقر المؤثرين وMeta بتعزيز ثقافة الوعي الرقمي في المنطقة، ودعم الجهود الرامية إلى بناء بيئة رقمية أكثر أماناً للأطفال والمراهقين، من خلال تطوير شراكات فاعلة تجمع بين المنصات الرقمية وصناع المحتوى والأسر، بما يسهم في ترسيخ الاستخدام الصحي والمسؤول لمنصات التواصل الاجتماعي، ويدعم رؤية دولة الإمارات في بناء مجتمع رقمي آمن ومستدام.