رئيس الدولة يصدر قراراً بإنشاء البرنامج الوطني للعلوم والتقنيات المتقدمة
ملابس تبريد الجسم تشعل سوقاً جديدة للأزياء
تتطور سوق كاملة من الملابس المصممة للتحكم في حرارة الجسم، من سترات مزودة بمراوح صغيرة، إلى أقمشة تعكس أشعة الشمس ومواد تمتص الحرارة.
ومع تكرار موجات الحر حتى في مناطق عُرفت تاريخياً بطقسها المعتدل مثل أوروبا، بدأت السترات المبرّدة التي ارتبطت طويلاً بملابس العمل تدخل عالم الموضة، وربما تصبح هذه السترات من أساسيات فصل الصيف. الملابس المبرّدة هي ملابس صُممت لمساعدة الجسم على مواجهة الحر، بعضها يستخدم مراوح صغيرة تعمل بالبطاريات لتدوير الهواء وتسريع تبخر العرق، وتبدو عند تشغيلها فضفاضة ومنفوخة، إذ يدفع الهواء القماش بعيداً عن الجسم ويدور داخله قبل خروجه من الياقة والأكمام.
وقدّرت شركة الأبحاث «داتا إنتلو» قيمة السوق العالمية للملابس المكيفة بنحو 1.8 مليار دولار في عام 2025، وتوقعت أن ترتفع إلى 4.6 مليار دولار بحلول العام 2034، بحسب صحيفة «فاينانشال تايمز». ومع تنامي الإقبال على هذه الملابس، بدأت علامات الموضة بدورها تسعى إلى حجز حصة لها من هذه السوق. وتختلف فاعلية هذه السترات بحسب الطقس، فالمراوح تحرّك الهواء حول الجسم لتعزيز تبخر العرق، لذلك تتأثر فائدتها بمزيج درجة الحرارة والرطوبة.