ملايين برشلونة الضائعة.. 4 كوارث تضرب أتلتيكو بسبب «حرب الانتقام»
تلقى أتلتيكو مدريد هزيمة ثقيلة أمام أتلتيك بلباو بثلاثية نظيفة، ضمن منافسات الجولة الرابعة من الدوري الإسباني، ليتراجع إلى المركز السابع في جدول الترتيب برصيد 7 نقاط.
ولم يقدم الفريق الثاني في العاصمة الإسبانية البداية المنتظرة، بعدما حقق الفوز في مباراتين وتعادل مرة وخسر أخرى، رغم التدعيمات التي أبرمها خلال سوق الانتقالات الصيفية.
وعاش أتلتيكو مدريد صراعًا قويًّا بسبب تمسكه بنجمه الأرجنتيني جوليان ألفاريز، بعدما رفَض عرضًا من جاره ريال مدريد بقيمة 150 مليون يورو، كما تمسك برفض جميع عروض برشلونة للتخلي عن المهاجم الأرجنتيني.
وأدى إصرار أتلتيكو مدريد على الاحتفاظ بألفاريز، في ظل رغبة اللاعب في الرحيل، إلى عدد من التداعيات السلبية على الفريق، نستعرض أبرزها:
1- خسارة 150 مليون يورو كانت كفيلة بتدعيم كل الخطوط
تلقى أتلتيكو مدريد عرضًا ضخمًا للتخلي عن جوليان ألفاريز، بلغت قيمته 150 مليون يورو، لكنه رفض جميع العروض، ليحرم النادي نفسه من عائد مالي كبير كان من الممكن أن يساعده على تدعيم صفوفه والتعاقد مع لاعبين في مختلف الخطوط.
كما كان هذا المبلغ قادرًا على منح النادي مساحة أكبر للتعامل مع التزاماته المالية وتحقيق قدر من التوازن الذي يمكن الاستفادة منه مستقبلًا.
2- بقاء لاعب محبط وغير سعيد ومشتت الذهن
رفض أتلتيكو مدريد رغبة جوليان ألفاريز في الرحيل، وتمسك باستمرار المهاجم الأرجنتيني رغم موقفه، وهو ما انعكس، وفقًا لهذا الطرح، على حالته الذهنية داخل الفريق.
وبقاء لاعب غير سعيد ولا يرغب في الاستمرار قد يحرم الفريق من الاستفادة الكاملة من إمكاناته، خصوصًا إذا انعكس ذلك على تركيزه وأدائه داخل الملعب.
3- انقسام داخل غرفة الملابس وغضب بعض زملائه
أثار موقف جوليان ألفاريز ورغبته في الرحيل حالة من الجدل داخل غرفة ملابس أتلتيكو مدريد، مع وجود مجموعة من زملائه الذين لم يرحبوا بقراره، في الوقت الذي تلقى فيه دعمًا من بعض زملائه في المنتخب الأرجنتيني. كما تعرض اللاعب لانتقادات قوية من جماهير أتلتيكو مدريد، وأصبح وجوده أمام جماهير الفريق مصدرًا للجدل، وسط صعوبة في التعامل مع الموقف.
وفي ظل هذه الأجواء، اتجه المدرب دييغو سيميوني إلى تفضيل إشراك ألفاريز في بعض المباريات خارج ملعب الفريق.
4- خسارة نقاط سهلة وتراجع مبكر في الترتيب
لم تكن بداية أتلتيكو مدريد في الدوري الإسباني على مستوى الطموحات، بعدما حقق الفوز على مالاغا وإشبيلية، وتعادل أمام فياريال، قبل أن يتعرض لهزيمة ثقيلة أمام أتلتيك بلباو.
وكان الفريق في حاجة إلى بداية قوية إذا أراد الدخول مبكرًا في سباق المنافسة مع ريال مدريد وبرشلونة على لقب الدوري الإسباني، لكن البداية المتوسطة جعلته يفقد نقاطًا مهمة في الجولات الأولى، بالتزامن مع المشكلات المحيطة بالفريق.