منها الجبن.. أطعمة تساعد على تبييض أسنانك طبيعيًا
كشفت أخصائية صحة أسنان عبر «تيك توك» عن أربعة أطعمة شائعة يُعتقد أنها تساعد في تبييض الأسنان بشكل طبيعي، إلى جانب دعم صحة الفم بشكل عام، مؤكدة أن هذه العادات الغذائية لا تُغني عن تنظيف الأسنان اليومي. وبحسب صحيفة «ميرور» البريطانية، أوضحت الأخصائية، أن التفاح والفراولة والكرفس والجبن من أبرز الأطعمة التي قد تساهم في تحسين مظهر الأسنان وتقليل التصبغات السطحية، مشيرة إلى أن تأثيرها يرتبط بخصائصها الطبيعية وطريقة تناولها.
الجبن
وبحسب توصيات متداولة في مجال صحة الفم، فإن الجبن يُعد مصدرًا غنيًا بالكالسيوم، ما يساعد على تقوية الأسنان والعظام.
كما قد يساهم في موازنة حموضة الفم وتقليل نمو البكتيريا الضارة، وهو ما ينعكس إيجابًا على صحة الأسنان على المدى الطويل.
سر في الأطعمة المقرمشة
كما أشارت إلى أن الأطعمة المقرمشة مثل التفاح والكرفس والجزر تحفّز إفراز اللعاب داخل الفم، ما يساعد بدوره في تنظيف بقايا الطعام وتقليل تراكم البقع، إضافة إلى دعم الحماية الطبيعية للأسنان من التسوس.
الأناناس
وفي السياق نفسه، يُنسب لبعض أنواع الفاكهة مثل الأناناس دور محتمل في تقليل التصبغات، بفضل احتوائه على إنزيمات طبيعية قد تساعد في تنظيف سطح الأسنان وتخفيف التهابات اللثة، وفقًا لما أشارت إليه بعض الدراسات في مجال طب الأسنان.
ورغم هذه الفوائد المحتملة، يؤكد خبراء صحة الفم أن هذه الأطعمة لا تُعد بديلًا عن العناية الأساسية بالأسنان، والتي تشمل تنظيفها بالفرشاة والخيط مرتين يوميًا، إلى جانب تقليل استهلاك المشروبات التي تسبب التصبغ مثل القهوة والشاي.
كما ينصح المختصون بضرورة استشارة طبيب الأسنان قبل الاعتماد على أي تغييرات غذائية بهدف تحسين صحة الفم أو تبييض الأسنان، لضمان نتائج آمنة وفعالة.
هل ينبغي تنظيف الأسنان بعد كل وجبة؟
يحرص كثيرون على تنظيف أسنانهم بالفرشاة بعد كل وجبة، اعتقاداً منهم أن هذه العادة هي المفتاح لصحة فم مثالية ونفس منعش.
وبينما تحمل هذه الممارسة فوائد واضحة، يحذّر خبراء من أن الإفراط فيها قد يأتي بنتائج عكسية إذا لم تُمارس بالشكل الصحيح. بحسب ما نشرت gazeta.ru.
وتوضح طبيبة الأسنان مادينا أباناسوفا أن تنظيف الأسنان بعد تناول الطعام يمنح إحساساً فورياً بالنظافة والانتعاش، ويساعد على التخلص من بقايا الطعام التي تُعد بيئة مثالية لتكاثر البكتيريا. وهذا بدوره يقلل من خطر تسوس الأسنان والتهابات اللثة، ويحد من تكوّن طبقة البلاك التي قد تتحول مع الوقت إلى جير صلب يصعب إزالته.
لكن في المقابل، تشير الطبيبة إلى أن المبالغة في تنظيف الأسنان قد تُلحق ضرراً باللثة، مسببة تهيجها أو نزيفها، خاصة إذا تم استخدام الفرشاة بقوة أو بشكل متكرر خلال اليوم. كما أن تنظيف الأسنان مباشرة بعد تناول الأطعمة أو المشروبات الحمضية، مثل الحمضيات أو القهوة، قد يضر بطبقة المينا التي تصبح أكثر حساسية مؤقتاً، ما يزيد من خطر تآكلها مع مرور الوقت.
وتنصح أباناسوفا بأنه في حال تعذّر تنظيف الأسنان بعد الوجبات، يمكن الاكتفاء بالمضمضة بالماء أو استخدام غسول الفم، إذ يساعد ذلك على إزالة معظم بقايا الطعام وتقليل الروائح غير المرغوبة.
وتؤكد في الختام أن العناية المثالية بالأسنان لا تعتمد فقط على عدد مرات التنظيف، بل على التوازن والالتزام بتوصيات طبيب الأسنان، بما يتناسب مع حالة اللثة ومينا الأسنان لكل شخص، لضمان حماية الفم دون التسبب في أضرار غير مقصودة.
كم مرة يجب تغيير فرشاة أسنانك ؟
توصي جمعية طب الأسنان الأمريكية بتغيير فرشاة الأسنان كل ثلاثة إلى أربعة أشهر، أو بمجرد ظهور علامات التلف على الشعيرات، لضمان إزالة البلاك والبكتيريا بكفاءة وحماية اللثة والأسنان.
وتشير طبيبة الأسنان سونوكو ناكاساتو إلى أن فرشاة الأسنان القديمة تصبح بيئة خصبة للبكتيريا، حتى مع شطفها بعد الاستخدام، وقد تعيد لك الجراثيم التي سببت لك المرض مثل الإنفلونزا أو التهاب الحلق.
وتؤكد سونوكو أن الشعيرات المهترئة تؤدي إلى تنظيف أقل فعالية، ما قد يسبب تآكل المينا وانحسار اللثة، بالإضافة إلى فقدان بياض الأسنان وزيادة مخاطر التسوس.
وتنطبق هذه التوصية أيضًا على فرش الأسنان الكهربائية، التي رغم فعاليتها العالية في إزالة البلاك، تتعرض للتلف وتستقطب الجراثيم بنفس سرعة الفرشاة اليدوية. ويجب استبدال رؤوسها بنفس وتيرة الفرشاة التقليدية.
لإطالة عمر فرشاة أسنانك، توصي ناكاساتو بالاحتفاظ بها في وضع رأسي لتجف جيدًا، وعدم تخزينها في علبة مغلقة، وشطفها بعد كل استخدام، وعدم مشاركة الفرشاة مع الآخرين، وتجنب الضغط الزائد أثناء التنظيف. كما يمكن تذكير نفسك بموعد استبدالها عن طريق تدوين التاريخ في التقويم أو ضبط تنبيه على الهاتف.
تغيير فرشاة الأسنان بانتظام لا يحافظ فقط على صحة فمك، بل يحميك من الجراثيم ويضمن تنظيفًا أكثر فعالية، مع الحفاظ على بياض الأسنان وسلامة اللثة.