رئيس الدولة يستقبل الأمير خالد بن سلمان ويبحث معه التطورات الإقليمية التي تشهدها المنطقة
من فاز بأول كرة ذهبية في تاريخ كرة القدم؟
تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم إلى حفل الكرة الذهبية اليوم الاثنين وسط ترقب لمعرفة هوية اللاعب الذي سيحصد أرفع الجوائز الفردية في اللعبة، في ظل المنافسة المنتظرة بين عدد من أبرز نجوم الجيل الحالي، يتقدمهم الإسباني لامين يامال، والفرنسي كيليان مبابي، والإنجليزي هاري كين. ويترقب الجمهور الإعلان عن موعد الحفل والقائمة النهائية للمرشحين، في سباق يتجدد كل عام لتكريم أفضل لاعب بناءً على أدائه وإنجازاته خلال الفترة المعتمدة للتقييم.
وتحمل الجائزة تاريخًا طويلًا يمتد إلى عام 1956، حين أطلقت مجلة "فرانس فوتبول" الفرنسية نسختها الأولى، لتبدأ رحلة واحدة من أشهر الجوائز في تاريخ كرة القدم.
وحصد الإنجليزي ستانلي ماثيوز أول جائزة للكرة الذهبية في تاريخ المسابقة عام 1956، بعدما تفوق على مجموعة من أبرز نجوم اللعبة في ذلك الوقت، ليصبح أول لاعب يتوج بالجائزة التي تقدمها مجلة "فرانس فوتبول" الفرنسية.
وكان ماثيوز يدافع عن ألوان بلاكبول الإنجليزي حين فاز بالجائزة، متقدمًا على الإسباني ألفريدو دي ستيفانو، نجم ريال مدريد، والفرنسي ريمون كوبا، في النسخة الأولى من المسابقة التي خُصصت آنذاك للاعبين الأوروبيين.
وحصل ماثيوز على 47 نقطة في التصويت، مقابل 44 نقطة لدي ستيفانو، فيما جاء كوبا في المركز الثالث برصيد 33 نقطة، وحل المجري فيرينتس بوشكاش رابعًا بـ32 نقطة.
من هو ستانلي ماثيوز؟
وُلد ستانلي ماثيوز في 1 فبراير 1915 بمدينة ستوك أون ترينت الإنجليزية، واشتهر بمهاراته الاستثنائية في المراوغة والقدرة على تجاوز المدافعين؛ ما أكسبه لقب "ساحر المراوغة".
ولعب ماثيوز في مركز الجناح الأيمن، ودافع خلال مسيرته عن ألوان ستوك سيتي وبلاكبول، وارتبط اسمه بالأخير بصورة خاصة، بعدما أسهم في وصول الفريق إلى إنجازات مهمة، أبرزها التتويج بكأس الاتحاد الإنجليزي عام 1953.
وجاء فوزه بالكرة الذهبية وهو في سن 41 عامًا، ليصبح أكبر لاعب يتوج بالجائزة في تاريخها، وهو إنجاز يعكس طول مسيرته وقدرته على الاستمرار في المنافسة على أعلى المستويات رغم تقدمه في العمر.
كيف فاز ماثيوز بالكرة الذهبية الأولى؟
اعتمدت الجائزة في نسختها الأولى على تصويت صحفيين من 16 دولة أوروبية، إذ اختار كل صحفي 5 لاعبين وفق ترتيب محدد، وحصل ماثيوز على 6 أصوات في المركز الأول، لينهي التصويت متقدمًا بثلاث نقاط على دي ستيفانو.
وجاء التتويج في وقت كانت فيه الكرة الذهبية مقتصرة على اللاعبين الأوروبيين، قبل أن تتوسع معايير الأهلية لاحقًا لتشمل لاعبين من جنسيات مختلفة، ثم تتطور الجائزة لتصبح إحدى أشهر الجوائز الفردية في كرة القدم العالمية.
وبعد ماثيوز، فاز ألفريدو دي ستيفانو بالجائزة عام 1957، ثم تُوج ريمون كوبا بها عام 1958، لتبدأ قائمة طويلة من النجوم الذين تركوا بصمتهم في تاريخ الكرة الذهبية.