مورينيو يتحدث عن غولر قبل مواجهة ريال مدريد وإلتشي

مورينيو يتحدث عن غولر قبل مواجهة ريال مدريد وإلتشي

يخوض ريال مدريد اختبارًا جديدًا للحفاظ على انطلاقته القوية في الدوري الإسباني، عندما يحل ضيفًا على إلتشي، مساء الثلاثاء، في مباراة يسعى خلالها فريق المدرب جوزيه مورينيو إلى مواصلة الضغط على برشلونة في صدارة جدول ترتيب الليغا.
ويدخل ريال مدريد المباراة وفي رصيده 12 نقطة من 5 مباريات، بعدما حقق أربعة انتصارات مقابل هزيمة واحدة، كان آخرها الفوز الكبير على رايو فاليكانو بنتيجة 4-1، ليصل إلى النقطة رقم 12.  
في المقابل، يملك إلتشي 4 نقاط ويحتل أحد المراكز المتأخرة في جدول المسابقة، بعدما حقق فوزًا وتعادلًا مقابل ثلاث هزائم.
وتكتسب أهمية إضافية لريال مدريد في ظل ضغط المباريات الذي يواجهه الفريق، بعدما خاض مباراة دوري أبطال أوروبا أمام إنتر ميلان ثم مواجهة رايو فاليكانو، قبل أن يستعد لخوض مباراتين جديدتين خلال أسبوع واحد.
وخلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة، تحدث مورينيو عن عدد من الملفات الخاصة بالفريق، وفي مقدمتها مستوى فينيسيوس جونيور، وحالة أوريلين تشواميني، والوافد الجديد ديوماند، إلى جانب أردا غولر الذي حظي بإشادة خاصة من المدرب البرتغالي.

أردا غولر
وكان التركي أردا غولر أبرز الأسماء التي حظيت باهتمام مورينيو، بعدما سُئل المدرب البرتغالي عن المرحلة التي وصل إليها اللاعب التركي في تطوره، وما إذا كان أصبح قريبًا من الفئة التي تضم كبار نجوم ريال مدريد.
وقال مورينيو: إن هناك أشخاصًا أكثر قدرة منه على الحديث عن التطور البدني الذي طرأ على غولر، لكنه شدّد في الوقت نفسه على أن جودة اللاعب ورؤيته للملعب وقدرته على اتخاذ القرارات وصناعة اللعب تمنحه مكانة خاصة داخل الفريق.
وأضاف: «جودته مذهلة، وكذلك رؤيته للملعب، وقراراته، والاستقرار الذي يمنحه لأداء الفريق، وقدرته على صناعة اللعب».
وأشار المدرب البرتغالي إلى أن غولر حقق بالفعل أرقامًا مثيرة للاهتمام، موضحًا أن الجهاز الفني يمتلك تحليلات أكثر عمقًا حول مستواه وتأثيره.
وعندما سُئل عمَّ إذا كان يرى اللاعب ضمن فئة القمة، أجاب مورينيو: «ربما لا أريد أن أذهب إلى حد وصفه بـ»القمة»، لكنه بالتأكيد مستواه رائع».
وتأتي إشادة مورينيو بعد التأثير اللافت لغولر في مباراة ريال مدريد الأخيرة أمام رايو فاليكانو، بعدما شارك بديلًا وصنع هدفًا، وكان صاحب التأثير الأكبر في صناعة الفرص خلال الدقائق التي شارك فيها.

الفوز أمام إلتشي
وعن المطلوب من ريال مدريد في مواجهة إلتشي، لم يضع مورينيو أهدافًا معقدة، مؤكدًا أن الأولوية بالنسبة له هي حصد النقاط الثلاث.
وقال: «أتمنى الفوز. أريد أن نلعب بشكل جيد ونفوز، لا شيء أكثر من ذلك».
وتحدث المدرب البرتغالي أيضًا عن فينيسيوس جونيور، الذي أكد أنه سعيد بالمستوى الذي يقدمه، لكنه يرى أن اللاعب البرازيلي لم يصل بعد إلى أفضل نسخة منه.
وأوضح مورينيو أن أفضل نسخة من فينيسيوس بالنسبة إليه ترتبط بقدرته على التسجيل، مع تأكيد أهمية صناعة الأهداف والعمل الجماعي والعطاء الدفاعي.
وأضاف أن ما ينقص اللاعب في الوقت الحالي هو الوصول إلى هذا المستوى المرتفع من الحسم، مؤكدًا في الوقت ذاته أنه سعيد بما يقدمه.
وحسم مورينيو موقف تشواميني، مؤكدًا أن لاعب الوسط الفرنسي سيشارك أمام إلتشي، لكن دون الكشف عن عدد الدقائق التي سيحصل عليها.
وقال إن الجهاز الفني يتعامل مع عودة اللاعب بصورة تدريجية، بعدما شارك لفترات قصيرة في المباريات الماضية، موضحًا: «أنه يتحسن في كل مرة، ويشعر بأنه أقوى. وسيلعب غدًا بثقة أكبر، لكن في هذه اللحظة لا أستطيع أن أحدد عدد الدقائق».
ويرى مورينيو أن الأفضل لتشواميني خلال فترة التوقف الدولي هو الانضمام إلى المنتخب الفرنسي مع التحكم في عدد الدقائق، حتى يواصل عملية التطور دون التعرّض لحمل بدني زائد.

ديوماندي ينتظر فرصته
وعن وضع يان ديوماندي، أكد مورينيو أن اللاعب لا ينقصه شيء حتى يحجز مكانًا أساسيًّا، لكن المنافسة داخل قائمة ريال مدريد تجعل الحصول على مركز أساسي أمرًا صعبًا.
وأوضح أن اللاعب كان سيشارك بشكل مستمر لو كان في فريق يمتلك عددًا أقل من اللاعبين أصحاب القدرات الكبيرة، لكنه في ريال مدريد ينافس أسماء، مثل: فينيسيوس وأردا غولر وبراهيم دياز، إضافة إلى رودريغو بعد عودته.
وقال مورينيو إن المنافسة الداخلية أمر طبيعي في فريق بهذا الحجم، وإن الحفاظ على جاهزية جميع اللاعبين يمثل جزءًا أساسيًّا من عمله.

مورينيو يسخر من كثرة المؤتمرات الصحفية
وفي ختام حديثه، اشتكى مورينيو بطريقة ساخرة من ضغط المؤتمرات الصحفية خلال الفترة الحالية، قائلًا: «ستة مؤتمرات صحفية في أسبوع واحد».
ولم يكتفِ مورينيو بذلك، إذ فاجأ الصحفيين في ختام المؤتمر بقوله: «لا يوجد سؤال عن ركلات الجزاء؟ غريب، أليس كذلك؟»، في إشارة ساخرة إلى الجدل الذي صاحب بعض قرارات التحكيم وركلات الجزاء في مباريات ريال مدريد الأخيرة.