محمد بن راشد يطلع على مخططات وقف تحدي القراءة العربي من «شوبا العقارية» بقيمة 500 مليون درهم
ميرتس: سأنقل للاتحاد الأوروبي مخاوف شركائنا الآسيويين بشأن سياسات الحماية
قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس أمس الجمعة إنه سيناقش مع الشركاء في الاتحاد الأوروبي المخاوف التي أبداها شركاء تجاريون آسيويون كبار من أن مبادرات “صنع في أوروبا” التي يتبناها التكتل قد تتحول إلى شكل جديد من أشكال سياسات الحماية التجارية.
وأضاف ميرتس في كوريا الجنوبية، آخر محطات جولة استمرت أسبوعا وشملت أيضا زيارة اليابان وسنغافورة، «هناك مخاوف من أننا قد نواجه موجة جديدة من الحماية التجارية الأوروبية، وأننا نعزل أنفسنا عن الدول الأخرى».وذكر ميرتس أنه سمع مخاوف مماثلة في المحطات الثلاث إزاء قانون تسريع الصناعة الذي اقترحه الاتحاد الأوروبي، والذي يهدف إلى تعزيز القاعدة الصناعية للتكتل من خلال تشجيع المزيد من عمليات التصنيع والتوريد داخل أوروبا.
ويأتي هذا المقترح ضمن جهود أوسع يبذلها التكتل لمساعدة الصناعات المحلية على منافسة نظيراتها الأجنبية التي لا تخضع لذات اللوائح الأوروبية الصارمة ولا تعاني من ارتفاع تكاليف الطاقة بالقدر نفسه، مع العمل في الوقت ذاته على تقليص الاعتماد على الصين.غير أن هذه الخطط أثارت مخاوف في أوساط دول غير أوروبية بشأن احتمال ظهور حواجز تجارية جديدة.ويتعين على حكومات الاتحاد الأوروبي والبرلمان الأوروبي التوصل إلى اتفاق حول النص النهائي للقانون، الذي من المتوقع صدور الموافقة عليه في العام المقبل.وقال ميرتس “آخذ هذه المخاوف على محمل الجد. لن أنقلها إلى برلين فحسب، بل إلى بروكسل أيضا، وسأناقش بالتأكيد مسألة أن هذه المخاوف تم طرحها أمامي هنا بوضوح».وأضاف أن المنتجات الألمانية والأوروبية لن تنجح في الأسواق الآسيوية إلا إذا ظل التكتل منفتحا على التجارة.واستغل المستشار الألماني هذه الجولة للدعوة إلى تعزيز التعاون بين القوى المتوسطة التي “تتشارك الرؤى ذاتها”، بما يشكل ثقلا موازنا للسياسات التجارية والاقتصادية التي تنتهجها الولايات المتحدة والصين.
وقال ميرتس “الولايات المتحدة تبدل سياستها الخارجية وكذلك سياستها الاقتصادية الخارجية، وتعيد تشكيل مصالحها. وفي ظل هذا التحول، علينا نحن أيضا اتخاذ خطوات مماثلة».
وأضاف ميرتس أن الأمر نفسه ينطبق على السياسة الدفاعية، مشيرا إلى سعيه لتعزيز التعاون الأمني مع الشركاء في المنطقة.