ناشئة الشارقة يتألقون في أولى بطولات «السباحة الاحترافية»

ناشئة الشارقة يتألقون في أولى بطولات «السباحة الاحترافية»

حصد مركز ناشئة واسط، صدارة بطولة ناشئة الشارقة الثامنة عشرة للسباحة 2026، التي نظمتها ناشئة الشارقة، إحدى مؤسسات ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، التابعة لمجلس الشارقة للأسرة والمجتمع، لفئتي الناشئة والشباب ضمن الفئة العمرية 13 إلى 18 عاماً، وذلك بحصيلة 13 ميدالية، بينها 6 ذهبيات، فيما حلّ مركز ناشئة الذيد ثانياً بخمس ميداليات.
وكشفت البطولة التي أقيمت في مسبح مركز ناشئة الذيد، عن مواهب واعدة لمنتسبي مراكز ناشئة الشارقة الثمانية المنتشرة في جميع مدن ومناطق إمارة الشارقة، في أولى المحطات التنافسية ضمن برنامج "السباحة الاحترافية"، ترجمة لأهدافه الرامية إلى صقل وتطوير مهارات المنتسبين، وتأهيلهم لمستويات أكثر تقدماً في رياضة السباحة، واختبار قدراتهم عبر المنافسة المباشرة.
وتنافس 67 منتسباً، في 8 سباقات لمسافة 25 متراً، توزعت على أنواع السباحة المختلفة التي تضم: سباحة الصدر، الظهر، الفراشة والحرة، ضمن فئتي الناشئة للأعمار من 13 إلى 15 عاماً، والشباب ممن تتراوح أعمارهم بين 16 و 18عاماً
وأثبت مركز ناشئة واسط حضوره منذ إطلاق صافرة البداية، حيث حصد 6 ذهبيات و4 فضيات و3 برونزيات، واستحوذ على ذهبية فئة الناشئة في سباقاتها الأربعة، بفوز المنتسب علي بن ياسين بذهبيتي الصدر والحرة، وتُوّج علي يعقوب جعفر بذهبية الفراشة وأضاف إلى رصيده فضية الظهر، وبرونزيتي الصدر والحرة، فيما نال خالد الزبيدي ذهبية الظهر وفضيتي الفراشة والحرة. وفي فئة الشباب أحرز يوسف السويدي ذهبيتي الصدر والفراشة.
وجاء مركز ناشئة الذيد في الترتيب الثاني، بفوز المنتسب أحمد حسن بذهبية سباقي الحرة والظهر في فئة الشباب، والذي أضاف إليهما فضيتين في الصدر والفراشة، وتوزعت بقية الميداليات على مركز ناشئة المدام بثلاث ميداليات لفئة الشباب عبر فوز علي محمد الكتبي بفضية سباق الظهر  وعلي مهير الكتبي ببرونزيتي الصدر والفراشة، ومركز ناشئة دبا الحصن ببرونزيتي سباحة الظهر لكل من منصور النقبي فئة الناشئة، ومنصور السلامي فئة الشباب، ومركز ناشئة مليحة بفضية سباق الصدر فئة الناشئة عبر أحمد محمد. وجاءت البطولة امتداداً لنهج ناشئة الشارقة في بناء مسارات رياضية متخصصة لمنتسبيها، وتجارب نوعية تجمع بين التعلم والممارسة والقياس والمنافسة، بمنهجية متكاملة لا تكتفي بتنمية المهارات فحسب، وإنما بترسيخ القيم الأصيلة في نفوسهم، من احترام المنافس والالتزام بالقواعد إلى تحمل المسؤولية، تحقيقاً لرؤيتها الاستراتيجية "شريك مجتمعي في بناء وتمكين أجيال واعية ومؤثرة".