رئيس الدولة: القطاع الصناعي يعد أحد أهم الركائز في دعم الاقتصاد الوطني وتنويعه
بأدوات تكنولوجية .. «تريندز» حراك بحثي فاعل في «اصنع في الإمارات 2026»
نتاج بحثي كتب بأيدي باحثين إماراتيين، وزيارات رفيعة المستوى تشيد بالمحتوى
بجناح تفاعلي وأدوات تكنولوجية صنعت في الامارات، تجسد مستقبل البحث العلمي، سجلت مجموعة تريندز للبحوث والاستشارات حضورًا لافتًا ومميزًا في النسخة الأكبر من منتدى اصنع في الإمارات 2026، الذي يُقام في مركز أدنيك.
وبرزت "تريندز" كعنصر معرفي استراتيجي في هذا الحدث، وحظي جناح المجموعة باهتمام وإشادة عدد من كبار الشخصيات والمسؤولين، أبرزهم معالي علي سعيد النيادي، رئيس الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، الذي تفقد الجناح واطلع على محتواه المعرفي وإنتاجه البحثي، وخاصة كتب موسوعة الاخوان المسلمين باعتبارها منتجا بحثيا صنع في الامارات برؤية عالمية .
كما زار الجناح معالي زكي أنور نسيبة، المستشار الثقافي لصاحب السمو رئيس الدولة والرئيس الأعلى لـ جامعة الإمارات العربية المتحدة، إضافةً إلى عدد من المصنعين والجمهور، الذين اطلعوا على تجربة بحثية استثنائية تمزج بين التحليل الاقتصادي المعمق والتقنيات الرقمية الحديثة، ما جعل من جناح "تريندز" محطة رئيسية لاستشراف حلول الاستدامة والابتكار الصناعي.
وأوضحت الباحثة روضة المرزوقي، مديرة إدارة المعارض والتوزيع في "تريندز"، أن مشاركة المجموعة في نسخة 2026 صُممت لتكون تجربة حسية ومعرفية متكاملة، مشيرةً إلى أن "تريندز" لا يكتفي بعرض مخرجاته فحسب، بل يضع بين يدي المصنعين والزوار أدوات تكنولوجية حديثة تُسهّل عملية البحث والوصول إلى المعلومة الدقيقة.
وأضافت أن هدف "تريندز" من هذا التواجد هو التأكيد على أن المنتج الإماراتي يرتكز على عقل بحثي متطور يواكب صناعة المستقبل.
من جهتها، أكدت الباحثة وردة المنهالي، مديرة إدارة الاتصال المؤسسي في "تريندز"، أن انطلاقة "تريندز" في "اصنع في الإمارات" تعكس التزامها بتمثيل البحث العلمي في كبرى المحافل الاقتصادية، لافتةً إلى أن التواجد في المنتدى جاء لفتح قنوات تواصل مباشرة مع قطاع الصناعة، وتعزيز دور البحث العلمي والاستشراف في صياغة مستقبل الابتكار والاستدامة.
وأشارت إلى أن الجناح يمثل رسالة حية تؤكد أن "تريندز" جزء لا يتجزأ من منظومة صنع المستقبل عبر المعرفة.
ويركز جناح "تريندز" التفاعلي على تقديم رؤى بحثية متقدمة في مجالات حيوية، تشمل تكنولوجيا التصنيع من خلال توظيف الذكاء الاصطناعي في تحسين خطوط الإنتاج، واقتصاد المستقبل عبر دراسات حول التنافسية العالمية للمنتج الوطني، والاستدامة الصناعية من خلال أبحاث تدعم توجهات الدولة نحو الحياد المناخي في القطاع الصناعي.
وتستمر المجموعة في استقبال زوارها حتى 7 مايو، محولةً الجناح إلى خلية نحل من النقاشات الفكرية واللقاءات التي تجمع بين الجمهور والباحثين.