عمار بن حميد يشهد ختام الدورة الـ20 من فعاليات «رمضان عجمان»
نهيان بن مبارك: يوم زايد للعمل الإنساني تعبير صادق عن وفاء الوطن لقائده المؤسس واستحضار لمسيرة إنسانية عظيمة
أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، أن إحياء دولة الإمارات العربية المتحدة للتاسع عشر من شهر رمضان من كل عام بوصفه يوم زايد للعمل الإنساني، إنما هو تعبير صادق عن وفاء الوطن لقائده المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، واستحضارٌ لمسيرةٍ إنسانيةٍ عظيمة جعلت من العطاء قيمةً أصيلة في حياة الإمارات ونهجها ومسؤوليتها تجاه الإنسان في كل مكان.
وقال معاليه إن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، لم يكن قائداً بنى دولةً حديثة فحسب، بل كان صاحب رسالة إنسانية عميقة، آمن بأن كرامة الإنسان هي أساس العمران، وأن خير الأوطان يقاس بقدرتها على خدمة الإنسان وصون كرامته ونشر الخير بين الناس، وقد جسّد هذا الإيمان في سياساته ومبادراته ومواقفه، حتى أصبحت دولة الإمارات نموذجاً عالمياً في العمل الإنساني، وامتدت أياديها البيضاء إلى مختلف أنحاء العالم دون تمييز في دين أو عرق أو ثقافة.
وأضاف معاليه أن هذا النهج الأصيل هو الذي جعل من دولة الإمارات داراً للأمن والأمان، وموطناً للتسامح والتراحم، ومكاناً يجد فيه الإنسان الاحترام والطمأنينة والفرص الكريمة للحياة والعمل والإبداع، فالإمارات اليوم تحتضن على أرضها أكثر من مئتي جنسية يعيشون معاً في سلام وتعاون، وهو أمر لم يكن ليتحقق لولا القيم الإنسانية التي أرساها الشيخ زايد في بنية المجتمع وروحه.
وأشار إلى أن دولة الإمارات، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، تسير بثبات على هذا النهج الإنساني النبيل، حيث يحرص سموه على ترسيخ رسالة الإمارات في العطاء والتضامن الإنساني، وعلى أن تكون الدولة دائماً في مقدمة الدول الداعمة لجهود الإغاثة والتنمية وبناء الإنسان في مختلف أنحاء العالم، وقد أسهم هذا الالتزام الصادق بمبادئ الشيخ زايد في تعزيز المكانة العالمية لدولة الإمارات، وجعلها قلعة حصينة تحيط بها مشاعر الحب والتقدير والاحترام من شعوب العالم.
وأكد معاليه أن يوم زايد للعمل الإنساني ليس مجرد مناسبة وطنية نستذكر فيها سيرة قائد عظيم، بل هو أيضاً دعوة متجددة لكل فرد ومؤسسة في مجتمع الإمارات لمواصلة مسيرة الخير التي بدأها الشيخ زايد، وتعزيز ثقافة العطاء والتكافل والتراحم في المجتمع، وترسيخ القناعة بأن خدمة الإنسان هي الطريق الأسمى لبناء الأوطان وتعزيز ازدهارها.
واختتم معاليه تصريحه بالتأكيد على أن الإمارات ستظل، وفاءً لنهج زايد، وطناً للخير والعطاء، ورسالةً إنسانيةً مفتوحةً إلى العالم، تعمل من أجل نشر السلام وتعزيز التعاون الإنساني وبناء مستقبل أفضل للبشرية جمعاء.