رئيس الدولة ورئيسة وزراء إيطـاليـا يبحثـان عـلاقــات التعاون والتطورات الإقليمية
هذا ما يحدث لضغط دمك عند تناول السبانخ يوميًا
قد يكون إدخال السبانخ إلى النظام الغذائي بانتظام مفيدًا للأشخاص الذين يسعون إلى الحفاظ على ضغط دم صحي، بفضل احتوائها على مجموعة من العناصر الغذائية المرتبطة بصحة القلب والأوعية الدموية.
ويحتوي السبانخ على نسبة جيدة من البوتاسيوم والمغنيسيوم والكالسيوم والألياف والنترات، وهي عناصر قد تساعد في دعم تنظيم ضغط الدم. فالبوتاسيوم يسهم في إرخاء الأوعية الدموية ويساعد الجسم على التخلص من الصوديوم عبر البول، بينما يساعد المغنيسيوم على استرخاء الأوعية الدموية.
كما تعد النترات من أبرز مكونات السبانخ، إذ يمكن أن تسهم في تحسين تدفق الدم من خلال التأثير في توسع الأوعية الدموية. وترتبط الأنظمة الغذائية الغنية بالألياف أيضًا بتحسين صحة القلب والمساعدة في خفض ضغط الدم.
ولا تقتصر فوائد السبانخ على ذلك؛ فهي منخفضة السعرات الحرارية وخالية من الدهون المشبعة، كما توفر فيتامينات A وC وE وK، إلى جانب الحديد والبيتا كاروتين. وتحتوي أيضًا على مركبات مثل اللوتين والزياكسانثين، التي تدعم صحة العينين.
متى ينبغي الحذر؟
رغم أن السبانخ آمن لمعظم الأشخاص، فإن الإفراط في تناوله قد لا يكون مناسبًا للجميع. فمحتواه المرتفع من فيتامين K يستدعي استشارة الطبيب لدى الأشخاص الذين يتناولون أدوية مميعة للدم، كما قد يحتاج المصابون بحصوات الكلى من نوع أوكسالات الكالسيوم إلى الحد من تناوله بسبب ارتفاع محتواه من الأوكسالات.
كذلك، قد يحتاج الأشخاص المصابون بأمراض الكلى وارتفاع مستويات البوتاسيوم إلى ضبط كميات السبانخ ضمن نظامهم الغذائي.
وبشكل عام، يمكن أن يكون السبانخ جزءًا من نظام غذائي متوازن لدعم صحة القلب وضغط الدم، لكنه لا يغني عن العلاج الموصوف أو المتابعة الطبية لدى المصابين بارتفاع ضغط الدم.
كيف تستفيد من الحديد في السبانخ؟
يُعدّ السبانخ من الخضراوات الغنية بالحديد، إلا أن الجسم لا يستفيد من الحديد النباتي الموجود فيه بشكل كامل إلا عند تناوله مع مصادر «فيتامين سي». ويعتقد كثيرون أن تناول السبانخ وحده يكفي لتعويض نقص الحديد أو علاج فقر الدم، لكن الدراسات العلمية تشير إلى أن الحديد غير الهيمي يحتاج إلى عوامل مساعدة لامتصاصه بفعالية.
ويتوافر الحديد في الغذاء بنوعين: الهيمي الموجود في اللحوم، الذي يسهل امتصاصه بنسبة تتراوح بين 15 و35%، والحديد غير الهيمي الموجود في الخضراوات الورقية مثل السبانخ، الذي تقل نسبة امتصاصه عن 10% عند تناوله بمفرده.
ويحتوي السبانخ المطبوخ على نحو 2.7 ملغ من الحديد لكل 100 غرام، إلا أن مركبات الأوكسالات الموجودة فيه تحدّ من امتصاص الحديد في الأمعاء.
وتُظهر الدراسات أن إضافة «فيتامين سي»، مثل عصير الليمون أو البرتقال، يمكن أن يحوّل الحديد إلى شكل أكثر قابلية للامتصاص. وبيّنت تجربة أن إضافة 50 ملغ من «فيتامين سي» إلى وجبة سبانخ زادت امتصاص الحديد ثلاثة أضعاف، من 4% إلى 12%. كما أظهرت تحليلات أحدث أن تناول الحديد النباتي مع فيتامين سي يحسن مخزون الفيريتين بنسبة تصل إلى 30% خلال أشهر قليلة.
ويمكن الاستفادة من هذا التفاعل الغذائي بسهولة: عصر نصف ليمونة على طبق سبانخ بالاك بانير، إضافة الطماطم إلى وجبات الدال بالسبانخ، أو شرب عصير البرتقال مع السلطة. كما يُعدّ الأملا مصدرًا ممتازًا لـ»فيتامين سي» ويحتوي على ستة أضعاف ما يقدمه البرتقال.
وفي النهاية، ينصح الخبراء بطبخ السبانخ قليلًا للحفاظ على الحديد، وتجنب تناول الشاي أو الحليب مع الوجبة لأنها تقلل امتصاص الحديد بنسبة تصل إلى 60%. إلى جانب الحديد، يحتوي السبانخ على «فيتامين ك» للعظام، وحمض الفوليك للقلب، واللوتين للعينين، ويُحسّن «فيتامين سي» امتصاص هذه العناصر ويقلل الإجهاد التأكسدي المرتبط بأمراض مثل السكري.