هل تأكل التفاحة كاملة أم ترمي اللُّب؟ مفاجأة عن الجزء الأكثر فائدة

هل تأكل التفاحة كاملة أم ترمي اللُّب؟ مفاجأة عن الجزء الأكثر فائدة

اعتاد الكثيرون على التخلص من لُبّ التفاح «الجزء الأوسط» عند تناوله، إلا أن الأبحاث الطبية الحديثة تشير إلى أن هذا الجزء المغفَل قد يحتوي على التركيز الأعلى من العناصر الغذائية المفيدة لصحة الإنسان مقارنة باللب الخارجي والقشرة.
ووفقًا للتقرير الطبي الصادر عن المتخصصة في الصحة العامة كاري مادورمو، فإن لُب التفاح يُعد مصدرًا غنيًا بالبكتيريا النافعة «البروبيوتيك» والمركبات المضادة للأكسدة، ما يجعله داعمًا قويًا لصحة الجهاز الهضمي والمناعي.
يضم لُب التفاح أعلى تركيز من الميكروبات الحيّة النافعة التي تساعد في تعزيز تنوع الميكروبيوم المعوي، وهو ما ينعكس إيجابيًا على مناعة الجسم وصحة القلب.
يتضمن اللُّب نسبة عالية من ألياف «البكتين»، وهي ألياف قابلة للذوبان تُغذي البكتيريا الصديقة في القولون، وتساعد على انتظام حركة الأمعاء، وتقليل التهابات الجهاز الهضمي، والسيطرة على مستويات السكر في الدم.
يحتوي الجزء الأوسط على تركيزات مرتفعة من الفلافونويد والبوليفينول وفيتامينات «C و E»، وهي مركبات تحمي الخلايا من التلف، وتساعد في خفض ضغط الدم المرتفع.
وعلى الرغم من الفوائد الغذائية للبؤرة، يشدد الخبراء على ضرورة إزالة البذور قبل التناول. تحتوي بذور التفاح على مادة «الأميغدالين»، والتي تتحول عند مضغها وهضمها إلى سيانيد الهيدروجين، وهو مركب سام.