رئيس الدولة: الإمارات تولي القطاع الرياضي اهتماماً كبيراً بما يعزز ريادتها ومكانتها عالمياً
هل تعاني الاكتئاب؟.. ساعتك البيولوجية قد تكون السبب
كشفت دراسة أسترالية حديثة أن اضطراب الساعة البيولوجية قد يكون وراء إصابة نسبة كبيرة من الأشخاص بالاكتئاب؛ ما يفسر عدم استجابة بعض المرضى للعلاجات التقليدية، ويفتح المجال أمام تطوير أساليب علاجية تستهدف تنظيم النوم والإيقاع اليومي للجسم.وأظهرت الدراسة، التي أجراها باحثون من جامعة سيدني ونُشرت في “المجلة البريطانية للطب النفسي”، أن نحو 25% من المشاركين المصابين بالاكتئاب تنطبق عليهم خصائص نمط فرعي يرتبط بخلل الإيقاع اليومي، يجعلهم يعيشون حالة تشبه اضطراب الرحلات الجوية الطويلة بصورة مستمرة. حدد الباحثون مجموعة من الخصائص التي تميز هذا النمط من الاكتئاب، أبرزها صعوبة الاستيقاظ صباحًا، والشعور المستمر بالإرهاق، والميل إلى السهر والنوم لساعات أطول عند إتاحة الفرصة.
كما تشمل العلامات تغير شدة الأعراض باختلاف الفصول، ووجود تفاوت ملحوظ بين مواعيد النوم خلال أيام العمل والعطلات.وأوضح أستاذ الطب النفسي إيان هيكي أن الساعة البيولوجية تنظم وظائف أساسية، تشمل المزاج والتركيز والتمثيل الغذائي والنوم، وأن اضطرابها قد يؤدي إلى التعب وزيادة الوزن وضعف القدرة على التركيز.
وأضاف أن المصابين بهذا الخلل قد يشعرون كما لو أنهم يعانون باستمرار من اضطراب الرحلات الجوية الطويلة.وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين تنطبق عليهم خصائص هذا النمط غالبًا ما بدأت لديهم أعراض الاكتئاب في سن مبكرة، وكانوا أكثر عرضة لأعراض نفسية شديدة، بينها الهوس والذهان والأفكار الانتحارية.
كما سجلوا معدلات أعلى من زيادة الوزن خلال نوبات الاكتئاب، وارتبطت حالتهم باستعداد وراثي أكبر لبعض اضطرابات النمو العصبي، بما فيها اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط. ولاحظ الباحثون أن هؤلاء المرضى كانوا أقل استفادة من بعض مضادات الاكتئاب الشائعة، وأكثر عرضة لآثارها الجانبية.