وزارة التسامح والتعايش تطلق برنامج «فارسات التسامح»
تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش، وفي إطار احتفائها بيوم المرأة الإماراتية، أطلقت زارة التسامح والتعايش، برنامج «فارسات التسامح» في نسخة خاصة تطوف كافة مناطق الدولة وتركز على تمكين المرأة وتعزيز دورها في نشر قيم التسامح والتعايش بدءاً من الأسرة، وصولاً إلى أثرها المستدام في المجتمع، وترسيخ مكانة المرأة كشريك إستراتيجي في تعزيز التلاحم المجتمعي، وصناعة جيل واعٍ بالقيم الإماراتية الأصيلة، في خطوة مهمة تعزز مكانة المرأة الإمارتية ودورها المحوري في صياغة قيم المجتمع.
ويأتي إطلاق الوزارة للبرنامج تنفيذا لتوجيهات معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، بأن تشمل كافة أنشطة وبرامج ومبادرات الوزارة خلال شهر سبتمبر الاحتفاء بالمرأة الإماراتية ومنجزاتها، ودورها كسفير بين الأجيال للقيم الإماراتية النبيلة والتراث الإماراتي الأصيل، واستثمار طاقات المرأة الإماراتية وبناء قدراتها القيادية.
وتسعى الوزارة من خلال « فارسات التسامح» وغيره من البرامج إلى ترسيخ مكانة المرأة كشريك إستراتيجي في حماية النسيج المجتمعي، وتنشئة جيل واعٍ بقيم التسامح؛ مما يسهم في تعزيز دورها، وتحويل عطائها الأسري والمجتمعي إلى نموذج قيادي ملهم للأجيال القادمة.
وقال معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، إن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك،»أم الإمارات»، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، قدمت على مدى عقود نموذجاً استثنائياً في رعاية المرأة ودعمها وتمكينها، وكانت السند لبنات الإمارات، والقدوة التي آمنت بطموحاتهن وقدراتهن، وفتحت أمامهن آفاقاً واسعة للمشاركة والعطاء والتميز، مؤكداً أن سموها هي القدوة والملهمة في رؤية الوزارة. وشدد على أن «فارسات التسامح» يقدم «أم الإمارات» للأجيال الجديدة، كرائدة وقدوة ومصدر إلهام أول للمشاركات، من خلال تسليط الضوء على دور سموها القيادي والإنساني لإبراز أهمية المرأة في تعزيز الأسرة وبناء مجتمع متلاحم متسامح يعيش في سلام. وعبر معاليه عن عميق الامتنان للقيادة الرشيدة ممثلة في صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، الذي جعل تمكين المرأة نهجاً وطنياً راسخاً، ووفر البيئة التي تتيح لها أن تتعلم وتعمل وتقود وتبدع وتسهم بكفاءة واقتدار في صناعة مستقبل وطنها. من جهتها أكدت وزارة التسامح والتعايش أنها تعمل من خلال هذا البرنامج على تزويد المشاركات بالأدوات والمهارات الحياتية والعملية اللازمة، لتحويل قيم التسامح إلى سلوك يومي ملموس يساهم في نقل هذه المعرفة إلى الأجيال القادمة، مما يضمن بناء مستقبل يسوده السلام والتفاهم المتبادل. وأشارت إلى أن برنامج فارسات التسامح يرتكز في جولاته التدريبية بكافة إمارات الدولة على مفاتيح التسامح الستة الأساسية، والتي تشكل خارطة طريق لبناء شخصية «فارسة التسامح»، وتتضمن، التعاطف الذي تعتبره الوزارة أساساً لفهم الآخرين ومشاركتهم الوجدانية، والتعارف لمد جسور التواصل والانفتاح الثقافي بين مكونات المجتمع، والحوار باعتباره الأسلوب الحضاري الأمثل لتبادل الأفكار وبناء التفاهم، وحل النزاعات عبر تبني الوسائل السلمية والودية لتجاوز كافة الخلافات، والمرونة لتعزيز القدرة على التكيف الإيجابي مع مختلف المتغيرات، والعمل بروح الفريق الواحد بهدف تعزيز التعاون المشترك لتحقيق الأهداف المجتمعية العليا.
وأوضحت أن البرنامج يهدف لتعزيز قيم التسامح وصفات القيادة والقدوة في نفوس المشاركات عبر استلهام قيم التفاني الإنساني من خلال استعراض مسيرة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لتحقيق تطلعاتهن المجتمعية، إضافة إلى ترسيخ وعي المشاركات بأهمية دورهن القيادي في غرس التسامح لدى أجيال المستقبل، انطلاقاً من بيوتهن وصولاً إلى محيطهن المجتمعي الواسع.