رئيس الدولة يستقبل الأمير خالد بن سلمان ويبحث معه التطورات الإقليمية التي تشهدها المنطقة
وزير طاقة تركيا: سنحصل على ديزل من روسيا بعد اتفاق موسكو وواشنطن
قال وزير الطاقة التركي ألب أرسلان بيرقدار أمس الأحد إن بلاده ستحصل على جزء من إمدادات الديزل التي تضخها روسيا إلى الأسواق العالمية بموجب اتفاق أبرمته مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأضاف بيرقدار أن اتفاق إمدادات الديزل بين الولايات المتحدة وروسيا مهم من ناحية أمن الطاقة لتركيا.
وتعتمد أنقرة على روسيا لتلبية جزء من احتياجاتها من الطاقة، إلى جانب إيران وأذربيجان ودول أخرى. وتسعى إلى تنويع مصادرها عبر اتفاقات مع الولايات المتحدة وشركاء آخرين.
وقال بيرقدار لمحطة (قنال 7) “فرضت روسيا قيودا على صادرات الديزل في الأشهر القليلة الماضية عندما بدأت تواجه هذه المشكلة. والآن توصلت إلى اتفاق بشأن الديزل مع ترامب... ومن خلال المحادثات التي أجريناها، سنحصل على جزء من هذا الديزل إلى تركيا». ولم يذكر مزيدا من التفاصيل.
ووجه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ومسؤولون أوروبيون وبعض السياسيين الجمهوريين من حزب ترامب انتقادات شديدة للاتفاق.وقال بيرقدار أيضا إن تركيا تعتزم تشغيل منصة عائمة ثانية لإنتاج الغاز في الربع الأول من 2028، مضيفا أن هذه المنصة سترفع إنتاج تركيا اليومي في البحر الأسود إلى 45 مليون متر مكعب.
وأرسلت تركيا أمس الأول منصة (عثمان غازي)، وهي أول منصة عائمة لإنتاج الغاز، إلى البحر الأسود وهي خطوة قال بيرقدار إنها من المتوقع أن تضاعف تقريبا الإنتاج اليومي من حقل صقاريا، أكبر حقول الغاز في البلاد، إلى 20 مليون متر مكعب من المستوى الحالي البالغ 9.5 مليون متر مكعب، أي ما يعادل 7.3 مليار متر مكعب سنويا.
وقال “في الربع الأول من 2028، ستصل منصة الإنتاج العائمة الثانية إلى تركيا وسننتج من خلالها 25 مليون متر مكعب. وهي تتمتع بطاقة أكبر قليلا» من منصة عثمان غازي.
وأضاف “وبذلك، ومع إنتاج يبلغ 45 مليون متر مكعب، سنستخدم غازنا المحلي في ثلاثة من كل أربعة منازل في تركيا».
وأشار إلى أن الإنتاج اليومي لتركيا من الحقل سيرتفع إلى 550 ألف برميل من المكافئ النفطي مع تشغيل المنصة العائمة الثانية.
وتركيا من أكبر أسواق الغاز في أوروبا، إذ بلغ استهلاكها 59 مليار متر مكعب العام الماضي. وتعتمد على الواردات لتلبية معظم احتياجاتها من الغاز، مع بلوغ إنتاجها المحلي 3.1 مليار متر مكعب العام الماضي، معظمه من حقل صقاريا.
وقال بيرقدار أيضا إن عمليات استكشاف الهيدروكربونات المزمع تنفيذها قبالة سواحل باكستان تأجلت بنحو ستة أشهر بسبب تأثيرات حرب إيران على المنطقة.